مغردو تويتر يشيدون بـ«#‏حكاية_سورية» في كتارا

alarab
تحقيقات 03 يناير 2016 , 07:10م
الدوحة - حامد سليمان
بين الألم والأمل يعيشون حكاياتهم، ثَمَّة ألم يومي بفراق أب أو أم أو ابن أو زوج، وأمل لا يتجاوز الحصول على أبسط مقومات الحياة، أو الهروب من قصف يومي يكشف عن وجه قبيح لنظام جائر يمارس أقسى سبل العدوان والفاشية على شعبه.

من سوريا كانت حكاياتهم التي قررت مؤسسة الحي الثقافي "كتارا" عمل فعالية لها؛ يقوم بعض إخواننا السوريين وبعض الفارين من جحيم الأسد بسرد القصة كما عايشوها، فتجلت أهمية الفعالية على تويتر من خلال حضور قوي لوسم #حكاية_سورية، للإشادة بالفعالية التي قدمت فكرة واضحة عن معاناة أبناء سوريا.

تقول أمل عيسى عن إحدى فقرات الأمسية: "أبدع الشاعر عبد العزيز العبيدلي، وأنا سعيدة جدا باكتشاف موهبة مثله في #‏قطر. ربي يجعل الحق على لسانه دائما #حكاية_سورية". مشيدة بالفقرة الشعرية المتميزة التي قدمها أحد أبناء قطر.

أما سيما السمان فغردت: "#حكاية_سورية كانت فعالية رائعة ومؤثرة بصدقها وبعفويتها، شكرا للقائمين عليها وشكرا على إنسانيتكم"، مشيدة بما جاء بالفعالية من فقرات متميزة، وبما أولته مؤسسة الحي الثقافي من اهتمام بهذا الجانب الإنساني المهم في حياة كل العرب.

أما @79a_R فغردت: "وانتهت الفعالية الجميلة. كان حضورا رائعا والله يفرجها على أهلنا في سوريا. #حكاية_سورية"، مشيدة بالفعالية المميزة التي نظمتها كتارا، وداعية أن يفرج الله على أهل سوريا ما هم فيه من كرب.

أما حساب حملة ليان - وهي حملة شبابية تطوعية خليجية تهدف لاحتواء اللاجئين السوريين في لبنان - فاختار التغريد بسرد تغريدات بعض المشاركين في الفعالية، فجاء على حساب الحملة محمد المهندي: "بعد يوم من اجتماع تنظيم #حكاية_سورية جاءتني دعوة لزيارة الزعتري، ذهبت ولم أكن لأتخيل ما رأيته هناك، نقلاً عن تجربة أحد أبناء قطر الذي أصابته الدهشة من معاناة إخواننا في سوريا بمخيمات اللجوء، إضافة إلى غيره من المشاركين في الفعالية، ومنهم من روى معاناته في سوريا ومخيمات اللجوء".

وغردت هند آل سعد: "والله فاتكم الكثير .. اللي ماجو #حكاية_سورية"، مؤكدة أن الفعالية كانت متميزة، وأن من لم يحضروها فاتهم الكثير من معرفة المزيد عن معاناة إخوانهم في سوريا، مضيفة في تغريدة أخرى: "الفلوس مب كل شي.. جملة يعرف معناها اللي يفقد الأمان ويفقد أبسط أمور العيش. يحتاجون منا أرواحنا ووجودنا معهم"، مؤكدة أهمية دعم أبناء سوريا بكل السبل، فما يقدم من مال هو أبسط الدعم الذي يمكن أن يوفر لهم أقل سبل الحياة.

أما خلود بوجسوم فقالت: "كنت أتمنى أكون منهم وأسولف عن كل القصص اللي شفتها في مخيم الزعتري وأوصل للناس معاناتهم وصورهم #حكاية_سورية"، لافتة إلى أنها كانت ترغب في المشاركة في هذه الفعالية لتسرد ما رأته خلال زيارتها لمخيمات لجوء السوريين بالأردن.

أ.س /أ.ع