قطر تتطلع إلى استعادة حضورها في الاتحادين الآسيوي والدولي

alarab
رياضة 03 يناير 2015 , 01:47م
أ ف ب
يتطلع الاتحاد القطري لكرة القدم بقوة إلى استعادة حضوره إلى المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في أبريل 2015، من خلال المنافسة على منصب عضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي (الفيفا) عن قارة آسيا أو على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي.

وكان الاتحاد القطري خاض انتخابات المقعد التنفيذي للفيفا في مايو 2013 عبر حسن  الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والارث (اللجنة المنظمة لمونديال قطر 2022) الذي خسر حينذاك أمام البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بفارق 10 أصوات (18 مقابل 28) في الجمعية العمومية غير العادية التي كانت شهدت أيضاً انتخاب بن إبراهيم نفسه رئيساً للاتحاد الآسيوي لفترة سنتين فقط استكمالاً لولاية الرئيس الأسبق القطري محمد بن همام.

ولم يكشف الاتحاد القطري رسمياً بعد عن مرشحه للانتخابات المقبلة, لكن رئيسه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ألمح إلى أن آل سعود المهندي نائب رئيس الاتحاد هو الأقرب لخوض الانتخابات. وقدم 
يتم الإعلان رسمياً عن المرشح القطري وعن برنامج العمل على هامش كأس آسيا  2015 في أستراليا.

وسيكون صيف آسيا انتخابياً بامتياز سيحدد الولاية المقبلة لرئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، إضافة إلى انتخاب 3 مقاعد في المكتب التنفيذي للفيفا عن القارة الآسيوية.

وبدأت بورصة الأسماء المرشحة تنتشر دون أن توحي باكتمال صورة المعركة المفترضة التي يبدو أن موقع الرئاسة سيبقى محيّداً عنها لعدم وجود مرشح ينافس سلمان بن إبراهيم بعدما أثبت الأخير أنه الأقوى عندما حقق فوزاً كاسحاً من الدورة الأولى في مايو 2013 على منافسيه الإماراتي يوسف السركال والتايلاندي وراوي ماكودي.

وانفرد الاتحاد القطري حتى الآن بالإعلان الرسمي عن خوض الانتخابات الآسيوية المقبلة، فيما أعلن الأردني الأمير علي بن الحسين نيته الترشح لأحد المقاعد على تنفيذية الفيفا، وبخاصة أن منصب نائب الرئيس الذي يشغله حالياً سيتحول تلقائياً إلى رئيس الاتحاد الآسيوي بعد دمج المنصبين.

ومن المتوقع أن تشهد أستراليا على هامش استضافتها كأس آسيا إطلاق العديد من المواقف المتعلقة بالشأن الانتخابي الآسيوي في ظل معلومات تشير إلى نية كل من اتحادات قطر والسعودية والإمارات وعُمان والأردن خوض انتخابات المكتب التنفيذي فضلا عن الاتحاد الكويتي الذي أعلن رئيسه الشيخ طلال الفهد العزم على ترشيح شخصية كويتية لعضوية المكتب التنفيذي الآسيوي خلال بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين التي أقيمت في الرياض في نوفمبر الماضي على خلفية احتجاجه على التحكيم وما وصفه حينها بـ"تأثير لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي على تعيين الحكام في بطولة الخليج".

ويتكون المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي من الرئيس و4 نواب له و3 أعضاء يمثلون القارة الصفراء في المكتب التنفيذي للفيفا، إضافة إلى 12 عضوا آخرين.

يبدو  أن الجمعية العمومية غير العادية في ملبورن ستكون صباح التاسع من الشهر الجاري حاسمة وفاصلة في تحديد التوزيع الجديد للاتحادات الوطنية في القارة الآسيوية.

ويتصدر الاهتمام في المشهد الآسيوي الاقتراح الذي سيقدم لإقراره بفصل منطقة (الجنوب والوسط) وجعلها منطقتين منفصلتين لتصبح الاتحادات الآسيوية مقسمة على 5 مناطق بدلا من 4 وهي غرب آسيا والآسيان وشرق آسيا وجنوب آسيا ووسط آسيا.

وتضم القارة الآسيوية 47 اتحادا وطنيا، ويعتبر اتحاد (الجنوب والوسط) الأكبر ويضم 13 اتحادا، لكن في حال تم إقرار الانفصال فإن العدد سيتوزع بين المنطقتين لتصبح منطقتا غرب آسيا والآسيان الأكبر عددا (12 اتحادا) لكل منهما فضلا عن 9 اتحادات في منطقة شرق آسيا.

ومن المقرر أن يشهد الاجتماع في ملبورن إقرار الاقتراح المتوقع باستضافة العاصمة البحرينية المنامة للجمعية العمومية المقبلة التي ستجدد على الأرجح الثقة بالشيخ سلمان بن إبراهيم بانتخابه لولاية جديدة خاصة أن كل المؤشرات تؤكد غياب أي منافسة على منصب الرئاسة.

وشرح القاضي أدوين جاستانيس رئيس اللجنة الانتخابية في الاتحاد الآسيوي بعض التفاصيل حول العملية الانتخابية.

وقال جاستانيس لموقع الاتحاد الآسيوي: "يجب أن تتخذ الاتحادات الوطنية الأعضاء قرارا حول التعديلات المقترحة على النظام الأساسي, حيث سيتم عرضه على الجمعية العمومية خلال اجتماعها غير العادي في ملبورن يوم 9 يناير 2015".

وأضاف: "سيحدد لنا قرار الجمعية العمومية عدد مقاعد المكتب التنفيذي التي سيجري الانتخاب من أجلها، حاليا تنتهي فترة جميع مواقع المكتب التنفيذي باستثناء واحد في اجتماع الجمعية العمومية لعام 2015، وسيوجه المكتب التنفيذي الدعوة لعقد الانتخابات بتاريخ 30 أبريل 2015 حسب النظام الأساسي في الاتحاد الآسيوي."