2011 بعيون قطرية.. عام الإنجازات الكبيرة وحلحلة مشكلة الديون

alarab
تحقيقات 03 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - كارلا سليمان
يعز على محمد المري وداع العام 2011 الذي حمل لأهل قطر الكثير من الأفراح والمفاجآت، ففي العام الفائت انقلب الضيق فرجا والعسر يسرا بفضل القرار الأميري لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نائب الأمير ولي العهد -حفظه الله- بزيادة الرواتب الأساسية والعلاوة الاجتماعية والمعاشات للموظفين والمتقاعدين القطريين من المدنيين والعسكريين في الدولة، فما كان حلما بعيد المنال في السنوات السابقة تحول واقعا بفضل المكرمة الأميرية والعطاء الوفير الذي أغدق على الموظفين والمتقاعدين، وبالتالي تخلص المواطنون من التعثرات المالية والقروض والديون المتراكمة من السنوات السابقة، ويضيف المري، فشكل عام 2011 بداية حقيقية لإنهاء أزمات المواطنين المالية العالقة منذ زمن طويل، «كان عام 2011 ترجمة حقيقة للسياسة التنموية التي تبنتها قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة أل ثاني أمير البلاد المفدى لتحقيق الرخاء والرفاهية للشعب والتطور للبلاد». ويصحب سالم أحمد الأمل والتفاؤل فيما يستقبل العام الجديد، «تكبر أحلامنا وطموحاتنا وآمالنا المحققة بإذن الله في ظل القيادة الحكيمة للبلاد»، ويتابع سالم شارحا أهم ما تم إنجازه في عام 2011 «لقد نالت البلاد شهرة عالمية واسعة بسبب السياسة الخارجية الناجحة ويد الخير والعطاء الممدودة من حكومة البلاد لجميع دول العالم التي تعرضت لأزمات ونكبات ومجاعات أو حروب ومشاكل داخلية، إضافة إلى استضافة العديد من المؤتمرات والمعارض على مدار العام, وفي كافة المجالات الاقتصادية والصناعية والسياسية والسياحية والبيئية، كما تميز العام بتنظيم قطر واستضافتها لمجموعة من أهم الأحداث الرياضية على الصعيدين العربي والعالمي، وتمنى سالم في الختام استمرار تطور وتقدم البلاد في جميع المجالات خلال الأعوام القادمة. توبة صادقة وتنحصر تمنيات عبدالرحمن جارالله في العام الجديد في تحقيق التوبة الصادقة والتقرب من الله عزوجل «نتمنى مزيدا من التقرب إلى الله سبحانه وتعالى والاقتداء برسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وأن نجدد توبتنا الصادقة في العام الجديد، مضيفا يجب ألا ننسى قطع عهد على أنفسنا بالاستفادة من أخطاء العام الماضي, ومن كل فشل لحق بنا لنحوله عزيمة ونجاحا، كما شكر عبدالرحمن الحكومة على سياستها الحكيمة داخليا وخارجيا. فعاليات رياضية ويختار عبدالعزيز الكعبي من أحداث 2011 بعض الوقائع باعتبارها الأبرز والأهم, كإنقاذ الحكومة للبنوك المتعثرة «استطاعت الحكومة القطرية شراء %10 من أسهم البنوك القطرية فأنقذت البنوك ودعمت الاقتصاد القطري وسرعت عجلته، وبذلك تجنبت البلاد تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية التي اجتاحت معظم دول العالم»، ويشير عبدالعزيز إلى أهم الفعاليات الرياضية التي احتضنتها قطر على مستوى دول الخليج والعالم العربي والقارة الآسيوية خلال العام بالقول: «تم افتتاح بطولة كأس آسيا الخامسة عشرة بمشاركة 16 منتخبا في استاد خليفة في 7 يناير 2011، ثم في 9 ديسمبر افتتحت دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تقام للمرة الأولى في بلد خليجي بمشاركة 5400 رياضي ورياضية، كما أحرز المنتخب القطري ذهبية كرة السلة ضمن منافسات دورة الألعاب الخليجية الأولى بعد فوزه على المنتخب الإماراتي الذي حل في المرتبة الثانية». مطالب بسيطة «تحققت أمنيتنا فيما يتعلق بتدخل الدولة في سداد القروض البنكية وتخليص المواطنين من ضائقتهم المالية عن طريق زيادة الرواتب الأساسية والعلاوة الاجتماعية والمعاشات للموظفين والمتقاعدين القطريين من المدنيين والعسكريين في الدولة»، يقول حامد العثماني الذي يتمنى أن تتواصل نجاحات قطر وتقدمها حكومة وشعبا في العام الجديد، ولكن يبقى لدينا بعض المطالب الأخرى البسيطة، ويستدرك العثماني، ومنها مراقبة الأسعار بشكل عام خاصة أسعار العقارات والإيجارات المرتفعة أصلا، وزيادة أعداد المستشفيات والمراكز الصحية لتواكب الارتفاع السكاني الحاصل في البلد، أما بالنسبة للخدمات الأخرى فهي ممتازة بحسب العثماني الذي يتابع لا أعتقد أن قطر ينقصها شيء من حيث التعليم وتنظيم المرور والأمن والاهتمام بالبلاد بشكل عام، مع التأكيد على الاستمرار في سياسة التقطير، فالأولوية دائماً للمواطن القطري، خاصة مع ارتفاع عدد الكفاءات القطرية وأصحاب الخبرات، ويتمنى حامد النظر في مصلحة المواطن أولاً فيما يتعلق بـ «نظام الكفالة» في حال تعديله أو إلغائه «لا بد أن يراعي التعديل في القانون حق المواطن مع ضمان حقوق المقيم في الوقت ذاته»، كما يسأل العثماني اللهَ دوام التقدم والاستقرار والنجاح للحبيبة قطر، ولقيادتها الرشيدة. اعتزاز وثقة ويفخر محمد العمادي ببلاده وإنجازاتها المميزة في عام 2011 -عام الإنجازات الكبيرة- متمنيا مزيدا من التقدم والازدهار لقطر بلاد الخير والعطاء، وأن تحافظ على مكانتها باعتبارها البلد الأفضل والأبرز في كافة المجالات وعلى جميع المستويات عربيا وعالميا, «نحن نفخر ببلادنا قطر السباقة في جميع المجالات، إن شاء الله تستمر البلاد في التطور والتقدم، وتستمر في إعانة بقية الدول العربية والإسلامية للتغلب على الظروف الصعبة كالكوارث والحروب والأزمات، كما نعتز ونثق بقيادتنا الحكيمة التي تسعى على الدوام من أجل تأمين الحياة الكريمة للمواطن وتسيير أموره»، حسب العمادي.