

عندما تواجه غانا نظيرتها الأوروغواي اليوم في مباراة حاسمة للتأهل عن المجموعة الثامنة في مونديال قطر 2022، سيكون اسم واحد في أذهان الكثيرين من الدولة الواقعة في غرب افريقيا: لويس سواريس.
شهد مونديال جنوب افريقيا 2010 حادثة ساهمت في حرمان غانا من أن تصبح أول منتخب افريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ النهائيات، وذلك بسبب لمسة يد متعمّدة لسواريس الذي تصدى من على خط المرمى لتسديدة في الثواني الاخيرة منعت فوز بلاده بنتيجة 2-1.
طُرد سواريس من المباراة ومنح الحكم ركلة جزاء لغانا قبل دقيقتين من انتهاء الوقت الإضافي. تقدم أسامواه جيان لتنفيذ الركلة وبدت الأمور منتهية، لكنه سددها في العارضة، ليركض سواريس خارج الملعب محتفلاً بجنون في طريقه إلى غرف الملابس.
اتجه المنتخبان بعدها إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأوروغواي،
يوم مظلم بقي عالقاً في ذاكرة العديد من مشجعي كرة القدم الغانيين.
لم يعد أي من اللاعبين الغانيين من تلك الحقبة في صفوف المنتخب الحالي إلا القائد الحالي أندريه أيو، في حين يبقى من الجانب الاوروغوياني الحارس فرناندو موسليرا وثنائي خط الهجوم ادينسون كافاني وسواريس بالذات.