«العلماء الشباب» يطلق الدورة 2 من البحث العلمي 2022

alarab
محليات 02 ديسمبر 2021 , 12:45ص
الدوحة - العرب

أعلن مركز جامعة قطر للعلماء الشباب، بالتعاون مع مكتب نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا انطلاق الدورة الثانية للبرنامج الوطني لتعزيز البحث العلمي 2022. استهدف هذا البرنامج لبناء وترسيخ هوية الباحث في فئة الشباب في المجتمع القطري من خلال تقديم منح بحثية تستثمر عقول الشباب وطاقاتهم الإبداعية وتسخرها في مختلف المجالات البحثية، الأمر الذي يخدم تحقيق الرؤية البحثية الوطنية في دولة قطر 2030. 
وقد جرى طرح البرنامج الوطني لتعزيز البحث العلمي بهدف صقل المهارات البحثية لدى طلبة المرحلة الثانوية وتعريفهم بأهمية البحث العلمي وخطواته وتعزيز قدراتهم البحثية، وإكسابهم مهارات متقدمة في التحليل وحل المشكلات. وتخلق مشاركة الطلبة في البرنامج فرصة فريدة للعمل مع طلبة جامعيين من تخصصات علمية مختلفة، وتوسيع أفق التعاون والشراكة بينهم في إطار البحث العلمي. كما يتهيأ الطلاب للانتقال للجامعة من خلال سد الفجوة في المهارات والقدرات بين المرحلة المدرسية والجامعية، بالإضافة إلى تشجيعهم ليصبحوا باحثين واعدين في المستقبل وقادة مؤثرين في البلاد في مجالاتهم العلمية. 
وسوف يبدأ استقبال طلبات مشاركة الأبحاث لمنح الدورة الثانية من البرنامج الوطني لتعزيز البحث العلمي خلال الشهر الحالي لدعم البحوث العلمية من جميع الكليات العلمية من العلوم والهندسة، والعلوم الصحية؛ بالإضافة إلى المراكز البحثية في جامعة قطر.
ويأتي تدشين الدورة الثانية من البرنامج، بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى التي ضمت 6 أبحاث علمية من كليات علمية ومراكز بحثية بجامعة قطر، وبمشاركة أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة جامعيين وطلبة المرحلة الثانوية. وسوف تتنافس المجموعات الست فيما بينها للفوز بالمراكز الأولى من المنحة، وسيتم إعلان النتائج في فبراير المقبل 2022. 
وأعربت الدكتورة نورة جبر آل ثاني، مدير مركز جامعة قطر للعلماء الشباب عن سعادتها بتدشين الدورة الثانية من البرنامج وقالت: «أنشئ البرنامج الوطني لتعزيز البحث العلمي ليوفر فرصا مميزة للشباب القطري لينخرط في تجربة بحثية حقيقية، تكسبهم العديد من المهارات والقدرات البحثية، وتهيئهم ليصبحوا أفرادًا فاعلين مؤثرين في المجتمع يساهمون في تحقيق اكتشافات وابتكارات تساهم في سمو وتقدم البلاد، تحقيقا لرؤية قطر 2030».
وأضافت: «إن إطلاق الدورة الثانية من البرنامج دليل على النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى، وأننا نسير على خطى صحيحة في استحداث الفرص التعليمية وتذليل العقبات أمام تمكين الشباب علميا، وأن المخرجات العلمية المتوقعة واعدة وتبشر بمستقبل علمي مزدهر».