«أجيال» يحتفي اليوم بصناع السينما في قطر
ثقافة وفنون
02 ديسمبر 2015 , 12:59ص
الدوحة - العرب
تبدأ اليوم، فعاليات برنامج «صنع في قطر» التي تقام ضمن الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي،الذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام ويستمر حتى السبت القادم، وذلك عند السابعة مساءً في مسرح الدراما في المبنى 16 في كتارا.
ويعرض البرنامج 17 فيلماً روائياً قصيراً ووثائقيا لمواهب سينمائية قطرية وأخرى تعيش في قطر. وتعرض الأفلام في برنامجين يضم الأول 8 أفلام قصيرة والثاني 9 أفلام تعرض في يوم الجمعة 4 ديسمبر في الساعة 7 مساءً يليه حفل توزيع الجوائز المهرجان.
يقدم برنامج «صنع في قطر» بدعم من ترشيد وسيخضع لتقييم لجنة تحكيم مؤلفة من صانعة الأفلام والممثلة السعودية عهد، الإعلامي اللبناني الفائز بعدة جوائز مارسيل غانم، والمنتج السينمائي الفائز بجوائز بسام الإبراهيم.
والأفلام القصيرة التي ستعرض اليوم الأربعاء تتضمن:
- «قلب البيت» (الإنجليزية، 2015) من تأليف وإخراج جابرييل سول. يصحبنا «قلب البيت» في رحلة وراء كواليس أوريكس روتانا، أحد فنادق الخمس نجوم في الدوحة، حيث نتعرف عن قرب على عدد ممن يسهرون على راحة النزلاء.
- «مجلسها» (العربية، الإنجليزية، 2015) من إخراج سما عبدالجواد ونجلاء الخليفي ودانة المسند ونايلة آل ثاني. يرحب الفيلم بكل من يريد معرفة المزيد عن هذا التقليد العريق، حيث يصحبنا هذا الفيلم الوثائقي القصير إلى قلب المجالس النسائية حتى نتعرف على تاريخها والتغيرات التي طرأت عليها في الفترة الأخيرة.
- «بس لو يدرون» (العربية، 2014) من تأليف وإخراج سناء الأنصاري يخبرنا بأن لطيش الشباب آثارا قد لا يمحوها الزمن. يدور فيلم «أصوات خفيفة» (الإنجليزية، السنهالية، 2015) عن عاملي نظافة في مسجد أن وراء كل وجه موهبة لا تعصى على الاكتشاف إذا ما أطلنا النظر قليلاً.
- «الدفتر» (العربية، 2015) من كتابة وإخراج آمنة البنعلي يعرض يوميات ويستكشف حدود الشخصيات والحركة المركبة لنفوسنا الداخلية من حلال حياة نورا التي تحاول تصنع فيلما للمرة الأولى. فيلم «شجرة النخيل» (لا حوار، 2015) من إخراج جاسم الرميحي وثائقي يظهر التدخل التقني في الطبيعة ويكشف لنا الفرق بين الخيال العلمي والواقع.
- «إلى أمي» (العربية، الهندية، 2015) للمخرجة آمنة أحمد البلوشي تكريم لوالدتها التي تحقق الآن حلمها في تحصيل التعليم عندما بدأ طفلها الصغير بالدراسة. والفيلم الأخير في سلسلة العروض في يوم الأربعاء هو - «ليالي صفراء» (العربية، 2015) من تأليف وإخراج عبدالله الملا حول مصادفة تغير مسار حياة شاب وأيضاً حياة رجل مسن وحج نفسه في مفترق طريق مماثل.
كما تبدأ اليوم الأربعاء في مسرح الدراما في كتارا في الساعة 3:30 قمة الدوحة جيفوني للإعلام الموجه للشباب وتنطلق بحلقة نقاشية بعنوان «الأطفال في مناطق الصراعات» والتي تركز على مساعدة السينما والمحتوى الإعلامي للأطفال لمشاركة قصصهم. المتحدثون في الجلسة هم: ماثيو كاسل مصور صحافي مقيم في الولايات المتحدة، شارلوت جيسي استشارية متخصصة في الأطفال والشباب في معهد الفيلم الدنماركي، فراس كيال مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب الشرق الأوسط وإفريقيا قي المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة أيادي الخير نحو آسيا، فاروق بورني مدير مبادرة الفاخورة التابعة للتعليم فوق الجميع. وسيدير الجلسة فردوز بلبلية منتجة ومخرجة ومديرة حاصلة على جوائز.
كما يعرض مهرجان أجيال أفلاماً أخرى تشهد عروضها الأولى في منطقة الشرق الأوسط ومنها فيلم المخرج جعفر بناهي «تاكسي» (إيران، 2015) الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي لهذا العام، وذلك في مسرح الدراما بكتارا الساعة 10 مساءً. في هذا الفيلم يقوم المخرج الإيراني نفسه بقيادة سيارة تاكسي في طهران ويقل الركاب ضمن أجواء كوميدية ودرامية.
وفيلم «حشوة الآن» (اليابان، فرنسا، ألمانيا، 2015) للمخرجة اليابانية نايومي كاواسي يعرض في دار الأوبرا بكتارا في الساعة 8 مساءً. الفيلم رواية ظريفة عن علاقة سيئة لطباخ حزين مع امرأة مسنة تعلمه التناغم مع الطبيعة. فيلم «جدران» (إسبانيا، 2015) للمخرج بابلو إيرابرو وميغلتكسو مولينا يعرض في المبنى 12- صالة أ في الساعة 8:30 مساءً ويدور حول أشخاص على جانبي ثلاثة حدود دولية معاصرة ويرصد لنا كيف تدل الجدران الحدودية على غياب المودة.
فيلم «الجمل السماوي» (روسيا، 2014) للمخرج يوري فيتنغ صور في منطقة جنوب غرب روسيا معتمداً على سكان كالميك المحليين كممثلين، ويعرض المغامرات المميزة لراع شاب. يعرض الفيلم في كتارا في المبنى 12- صالة ب في الساعة 9:16 مساءً.
وفي سينما سوني تحت النجوم يمكن للجمهور مشاهدة العروض العامة بدءاً بفيلم «الأزمنة الحديثة» (الولايات المتحدة، 2936) لشارلي تشابلن في كتارا في الساعة 8 مساءً. من خلال قبعته السوداء المستديرة وشاربه الصغير، يعد الصعلوك من ابتكار تشارلي تشابلن أحد أكثر الشخصيات شعبية في تاريخ السينما حيث يتعرض إلى انهيار عصبي بسبب وظيفته المملة على خط إنتاج ما يسبب انهيار المصنع.