

لم تترك شيئاً للصدفة وجهزت ملاعب عالمية
كل الدعم والمساندة للأشقاء في قطر
مهمة المنتخبات العربية صعبة ولكنهم قادرون على تقديم عمل يليق بهم
التوقعات صعبة في ظل الرغبة المشتركة لجميع المنتخبات
رغم عدم مشاركة منتخب مصر في مونديال قطر الا ان الاهتمامات الكبيرة لدى المسئولين والجماهير المصرية لا تقل اهتماماً بالحدث العالمي الكبير فيما لو شارك الفراعنة في 2022 ومن هنا كان لقاء «العرب» بوزير الشباب والرياضة المصري د. اشرف صبحي خاصة وانه المسئول الأول عن الرياضة بمصر والذى تناول العديد من الجوانب التنظيمية وتوقعاته للحدث العالمي وماذا ستقدم قطر للعالم خلال الحدث المونديالي وأيضا كيفية رؤيته للمنتخبات العربية المشاركة وامور عدة تناولها خلال حواره مع العرب بمناسبة اقتراب المونديال العالمي فماذا قال:
في البداية لابد وان نشيد بالدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر لإخراج الحدث العالمي بصورة تليق بمكانة قطر والدول العربية، فإن تنظيم المونديال في العالم العربي حلم نجحت قطر في تحقيقه، ويحمل أهمية كبيرة، حيث يمثل فرصة لتعريف شعوب العالم على الثقافة العربية، وتسليط الضوء على التراث العريق للمنطقة، في ظل الدور الذي تلعبه كرة القدم في التقريب بين الناس، وتأثيرها على المجتمعات.. وقال: «أعتقد أن كأس العالم، سيكون ممتعا للغاية، فإلى جانب مباريات البطولة ستكون الأجواء رائعة في الدوحة مع الأنشطة والفعاليات التي ستنظم للجماهير. أرى أنه سيكون كرنفالا استثنائيا لن ينساه العالم. كل من سيحالفه الحظ في الحضور، سيكون قد حقق أمنيته، وستبقى البطولة بصمة خالدة في ذاكرته خاصة وانها ستقام على ارض عربية.
انبهرت كثيراً بالملاعب
كيف ترى استعدادات قطر للحدث؟
قال وزير الشباب والرياضة المصري: لقد زرت الدوحة مرات عديدة وفي اوقات متفرقة وفي كل مرة أجد الجديد وقد زرت بعض الملاعب الجديدة للمونديال واطلعت عليها برفقة وزير الرياضة والشباب وانبهرت كثيراً بل وكنت في قمة سعادتي لأن هذه الملاعب أقيمت في مدة بسيطة استعدادا للحدث العالمي وبشكل رائع وبمواصفات عالمية والكل يفخر بما تم عمله واعجبني استاد الثمامة بشكل رائع وفكرت في انشائه وطريقة بنائه. وهذا امر يدعونا للفخر كعرب ونحن بدورنا نقدم لدولة قطر كل الدعم والمساندة من أجل نجاح هذا الحدث الكبير لان كأس العالم في الدوحة هو شرف وفخر للامة العربية وكلنا نقف مساندين لدولة قطر من أجل الخروج بهذا الحدث بصورة مشرفة تفرح وتسعد الشعوب العربية وتسعد جماهير العالم الذي سيأتي للدوحة للتعرف على ثقافات جديدة.
بروفة كأس العرب أفادت
اللجنة المنظمة
هل تعتقد ان الجماهير ستسعد بما تراه في الدوحة؟
بالطبع.. لقد استطاعت قطر ان تنجح في بطولة كأس العرب خلال العام الماضي وكانت هذه البطولة مفخرة للجميع بل وتعدّ بروفة حقيقية لمونديال قطر 2022 وإحداث نقلة نوعية في تاريخ البطولة العربية والارتقاء بها إلى مصاف البطولات العالميّة بعد أن أعادت البطولة العريقة إلى الواجهة بعد غياب، واستطاعت الدوحة أن تنفض الغبار عن البطولة العربية وتجعلها تتصدر المشهد من الخليج إلى المُحيط في نسخة استثنائية في كل شيء بداية من التنظيم المونديالي ووصولًا إلى المُستوى الفني القوي والحضور الجماهيري الكبير وعلامات النجاح المبكرة لهذه البطولة التي جمعت العرب من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، تحت مظلة واحدة بنكهة عالمية منحت الجماهير العربية فرصةً لعيش التجربة المونديالية مبكرًا على الأجواء القطرية وها هي الان تطبق ما تم في كأس العرب. وبالتالي وقفت على كل السلبيات والايجابيات وتم الاستفادة من تجربة مونديال العرب كي تستفيد من أي سلبيات لتصحيحها في كأس العالم كي تسعد الجماهير الغفيرة التي ستتوافد على الدوحة.
نقف جميعا مساندين ونتمنى إسعاد الجماهير
ماذا ستقدم مصر للشقيقة قطر في هذا الحدث الكبير؟
قال : قطر كعادتها لم تترك أي شيء للصدفة من خلال التخطيط المحكم والدراسات الشاملة التي تحدد مدى جاهزيتها للحدث الاكبر في 2022، من خلال استضافة أول بطولة كأس عالم في تاريخ الوطن العربي ومنطقة الشرق الاوسط، حيث كان كأس العرب بمثابة تجربة تشغيلية لاستضافة كأس العالم وهو الاختبار الذي اجتازته الدوحة بنجاح باهر وبرهنت على قدرتها واستعدادها لاحتضان المونديال.
وقال : نحن جميعا نقف مساندين للأشقاء في قطر وتمنى التوفيق واسعاد الجماهير الغفيرة التي ستحدث للمونديال ورهن اشارة لتقديم ما يطلب منا وقال:
استضافة المونديال مازال محل دراسة، وهو ضمن اولوياتنا خلال الفترة المقبلة فى ظل توافر البنية التحتية وكافة المقومات
نترقب المنتخبات العربية
وحول توقعاته للمنتخبات العربية المشاركة؟
قال : العرب يعشقون كرة القدم، فهي مصدر السعادة للكثيرين، وأعلم جيدا أن المنتخبات التي لم تتمكن من التأهل هذه المرة ستبذل قصارى جهدها لإسعاد جماهيرها في النسخ المقبلة من المونديال، أما المنتخبات التي تأهلت للبطولة، فنحن نترقب المنتخبات العربية برفقة أعلام بلدانها لتكون مصدر فخر لنا جميعا.» وأتمنى ان نجد تنافسا قويا رغم صعوبة المنافسات والمواجهات وكلنا امل في تقديم أداء راق يليق بالمنتخبات
ومن المؤكد أن هذا من شأنه تعزيز مستوى منتخبات دول المنطقة وشعبية اللعبة وشعبية اللعبة في المستقبل.» ويمثل العرب في المونديال المرتقب أربعة منتخبات، هي السعودية والمغرب وتونس، إضافة إلى دولة قطر، ويتوقع أن تحظى تلك المنتخبات جميعها بدعم ملايين المشجعين من الجمهور العربي الذي سيسعد برؤية منتخب عربي ينجح في الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة. واتمنى ان تصل المنتخبات العربية كلها الى مراكز متقدمة وتسعد الجماهير العربية وهذا امر يسعدنا.
لا شيء مستحيل
وعن توقعاته للمنتخب القطري؟
قال أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة: في عالم كرة القدم لا شيء مستحيل، كما أن لعب العنابي على أرضة ووسط جمهوره يمثل حافزا في غاية الأهمية، ولا شك أنهم سيقدمون أداء متميزا في البطولة. وانا متابع للمنتخب القطري وما يقدمه في الفترة الأخيرة وشاهدته اكثر من مرة واعجبت كثيرا بالروح التي يتحلى بها الفريق الذي يضم لاعبين على مستوى. ونأمل جميعا أن يحقق المنتخب القطري نتائج طيبة وأن يتأهل للدور الثاني.
ما هو تصورك لشكل المنافسة في المونديال؟
في الحقيقة الكل ينتظر المنافسات والبعض يتكهن ويرشح المنتخب الذي ينتمى اليه ولكن في تصوري شكل المنافسات في كأس العالم يختلف تماما عن أي بطولة أخرى ولذا فاعتقد ان مباريات الدور الأول ستعطى انطباعا كبيرا للمنتخبات المؤهلة للزحف للأمام بل والمنتخب المرشح للقب وانا من عادتي لا أميل لترشيح أو أتوقع لمنتخب على آخر الا بعد أخذ انطباع كبير عن كل المنتخبات حتى أرشح وأتوقع من سيفوز باللقب.