السفير الجزائري: نثمن مشاركة الأمير المفدى في القمة

alarab
محليات 02 نوفمبر 2022 , 12:15ص
الدوحة - قنا

ثمن سعادة الدكتور مصطفى بوطورة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة لدى الدولة، مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في أعمال القمة العربية الحادية والثلاثين، تلبية لدعوة أخيه فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية «قنا»، «لا شك أن تلبية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، لدعوة أخيه الرئيس عبدالمجيد تبون منذ الوهلة الأولى - للمشاركة في القمة العربية في دورتها 31، لدليل آخر على عمق العلاقات الجزائرية القطرية وتعبير عن متانة الروابط التي تجمع بين قائدي البلدين اللذين يعملان على تعزيزها بما يعود بالنفع والمصلحة المشتركة على البلدين الشقيقين وبما يخدم مصلحة الأمة العربية قاطبة».
ووصف سعادة الدكتور مصطفى بوطورة، العلاقات القطرية الجزائرية بأنها تاريخية.. مؤكدا أنها تشهد تطورا مستمرا وتناميا في مختلف المجالات في ضوء توجيهات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين.
وقال سعادته إن العلاقات بين البلدين تستند إلى خلفية تاريخية ونضالية مشرقة، وهي تشهد في الوقت الحالي تطورا مستمرا، خاصة منذ الزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى الجزائر في فبراير من العام 2020 وزيارة الدولة التي قام بها فخامة الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية إلى دولة قطر في فبراير من العام 2022.
وأكد أن هذه العلاقات تعززت أكثر بمشاركة سمو أمير البلاد المفدى في افتتاح دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران في يونيو 2022.. مضيفا أنه «من هذا المنطلق، فإن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطورا كبيرا في العديد من المجالات، وفي مقدمة ذلك التعاون في المجال الاقتصادي والاستثمار الذي أصبح يحتل حيزا معتبرا في هذه العلاقات». وأشار سعادته إلى أن زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية الجزائرية إلى دولة قطر بدعوة كريمة من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في فبراير من هذا العام اكتست أهمية بالغة على كل المستويات وأعطت دفعا قويا وزخما كبيرا للعلاقات الثنائية المميزة بالأساس على كل الأصعدة.
وقال إن تلك الزيارة توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم على صعيد التشاور السياسي والتعاون القانوني والقضائي وفي ميدان التعليم العالي والبحث العلمي وفي مجال التنمية الاجتماعية والأسرية، وكذا الشراكة في القطاع الصناعي، وذلك لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي لتشمل كافة الميادين، بما يعكس الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في البلدين، وبما يعود عليهما وعلى شعبيهما الشقيقين بالمنفعة والمصالح المشتركة.  وأضاف أن العلاقات الثنائية بين مسؤولي البلدين على كل المستويات تتميز بالحرص على التشاور الدوري والدائم في مقاربة مختلف القضايا الإقليمية والدولية، والتي تعززت عبر آلية التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية في البلدين، التي وقع على وثيقتها أثناء زيارة الدولة التي أجراها الرئيس الجزائري إلى دولة قطر.
وأضاف «تتطابق وجهات نظر البلدين حول الكثير من المسائل أبرزها القضية الفلسطينية العادلة، حيث يدعمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، كما يتفق البلدان في مقاربتهما للأزمة الليبية من خلال التأكيد على دعم العملية السياسية برعاية أممية وضرورة إنجاح المسار الانتخابي ومشروع المصالحة الوطنية».