

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية أن مشاركة دولة قطر في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي تأتي إيماناً منها بأن التحديات المناخية والرؤى تجاهها لا ترتبط بالسياسات والتدابير الوطنية وحسب، بل لكونها أحد المحاور الأساسية في سياسة قطر الخارجية، لارتباطها بالأمن والتنمية والازدهار على المستوى الدولي. وجاء على الحساب الرسمي لسعادته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: تأتي مشاركة دولة #قطر في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي #COP26 إيماناً منها بأن التحديات المناخية والرؤى تجاهها لا ترتبط بالسياسات والتدابير الوطنية وحسب، بل هي أحد المحاور الأساسية في سياستنا الخارجية، لارتباطها بالأمن والتنمية والازدهار على المستوى الدولي.