

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية تقديم خدمات نوعية لكبار القدر، تشمل جهود الوقاية والكشف المبكر، وتقديم الرعاية الشاملة للحالات المرضية.
وقالت المؤسسة في بيان أمس: «إن الوقاية والكشف المبكر يمكن أن يساهما بصورة كبيرة في حماية صحية هذه الفئة.
يأتي ذلك بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن الذي يصادف الأول من أكتوبر سنوياً، الهادف إلي تسليط الضوء على إسهامات كبار السن في المجتمع، وتعزيز الوعي باحتياجاتهم وحقوقهم والتحديات التي قد تواجههم مع التقدم في العمر.
وتحمل احتفالات هذا العام شعار «عصر طول العمر: إعادة التفكير في الأنظمة من أجل حياة أطول»، بما يعكس أهمية أن تتطور الأنظمة الصحية والاجتماعية بما يواكب ازدياد متوسط العمر ويضمن أن تكون سنوات الحياة الأطول مصحوبة بالصحة والكرامة والمشاركة المجتمعية.
وقال الدكتور محمد العتيبي، استشاري طب الأسرة في مركز لعبيب الصحي: «إن الاهتمام بكبار القدر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمؤسسات الصحية، لافتا إلى حاجة كبار القدر إلي الشعور بأنهم ما زالوا جزءاً فاعلاً ومقدراً من الأسرة والمجتمع بجانب الاستماع إليهم والاهتمام بمشاعرهم وأفكارهم.
وأضاف: ان مؤسسة الرعاية تولي اهتماماً كبيراً بكبار القدر، وتوفر لهم مجموعة واسعة من الخدمات الصحية والوقائية والعلاجية. ويحظى كبار القدر بالأولوية في تلقي الخدمات بالمراكز الصحية، إلى جانب الخدمات التي يستفيد منها جميع أفراد المجتمع.
وأوضح أن هذه الخدمات تشمل عيادات طب الأسرة، والأمراض المزمنة، والعيادات التخصصية مثل العيون والأنف والأذن والحنجرة والجلدية، وفحوص النظر والسمع، وعيادات القلب والأسنان والعلاج الطبيعي والفحص الدوري، إضافة إلى خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والخدمة الاجتماعية، وعيادات التغذية والتثقيف الصحي والأنماط الصحية، ومرافق المعافاة.
كما أكد توافر خدمات الاستشارات الهاتفية والمرئية، وخدمة توصيل الأدوية إلى المنازل، وخدمات الرعاية المنزلية، والتطعيمات الخاصة بكبار القدر، إلى جانب خدمات الكشف المبكر عن سرطان القولون والثدي، لافتاً إلى أن قائمة الخدمات تشمل الصحة النفسية والتعامل مع حالات الاكتئاب والقلق والخرف وغيرها.
وشدد د. العتيبي على أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تؤمن بأن تعزيز الصحة لا ينفصل عن الوقاية، ولذلك تتوافر خدمات تساعد الأفراد على تبني أنماط حياة صحية، وممارسة النشاط البدني، وتحسين التغذية، ومكافحة التدخين، بما يسهم في الحفاظ على الصحة والقدرات الوظيفية لأطول فترة ممكنة. وتضم منظومة المؤسسة 31 مركزاً صحياً تقدم خدمات صحية متنوعة للسكان.
وأشار إلى أن عيادة الرعاية المتكاملة، من أبرز الخدمات الموجهة لكبار القدر وهي نموذج يركز على الشخص واحتياجاته، وليس على المرض وحده.
وأوضح أن هذا النموذج من الخدمات يهدف إلى اكتشاف التراجع في القدرات الصحية والوظيفية في وقت مبكر، ووضع التدخل المناسب قبل أن تتفاقم المشكلة.وأضاف أن خدمات هذه العيادات تستهدف الخدمة كبار القدر ممن تجاوزوا 60 عاماً، وتشمل تقييماً لخمس قدرات رئيسية، هي: البصر، والسمع، والقدرات الإدراكية والمزاجية، والتغذية، والقدرة على الحركة وخطر السقوط، لافتا إلى أن فريق صحي متعدد التخصصات يتولى تقييم الحالات، ثم يحدد الطبيب المخاطر التي تحتاج إلى تدخل، سواء من خلال المتابعة أو الإحالة إلى العيادات التخصصية.