«القطرية للإعلام».. دائماً حاضرة لخدمة الوطن

alarab
محليات 02 أكتوبر 2021 , 12:15ص
الدوحة - العرب

المؤسسة القطرية للإعلام ومن منطلق تأديتها لمسؤوليتها المجتمعية في هذا الحدث المميز الذي تعرفه البلاد، وهو انتخابات مجلس الشورى، أعدت منذ بداية العملية الانتخابية مجموعة من البرامج والخدمات التي تواكب الحدث يتصدرها خدمات المنصة الإعلامية التي شهدت اهتمام العديد من المرشحين “التصوير الشخصي، تصوير فيديو تعريفي بالمرشح وبرنامجه الانتخابي، وتسجيل صوتي، وتصميم جرافيك، ولقاء تلفزيوني، ولقاء إذاعي”.

وقدمت المنصة دليلا تعريفيا كاملا عن القوانين والتشريعات في دولة قطر، وقانون انتخابات مجلس الشورى، ومرسوم الدوائر الانتخابية، وكيفية ممارسة الحق الانتخابي.
كما عرضت المنصة عبر موقعها دليلا للناخب عن الشروط الواجب توافرها فيه، وإجراءات القيد في جداول الناخبين، وكل ما يختص بتقديم الاعتراضات والطعون وشروطهما، وأماكن ومواعيد وإجراءات التقديم.
كما عرفت المنصة جمهورها أيضا بكل ما يخص شروط الترشيح، وإجراءاته، وتقديم الدعاية والطعون من المشرحين، وشروطهما وأماكن ومواعيد التقديم، والدعاية الانتخابية والقواعد المنظمة لها، وأحكام عامة عن جميع المسائل المتعلقة بعملية وبطاقة الانتخاب، وإعلان النتائج النهائية المعتمدة.
وتم تدشين المنصة في إطار جهود «القطرية للإعلام» تجاه خدمة المجتمع ككل في توفير كل ما هو متاح لتعريف المواطنين بالمرشحين وبرامجهم، ما يؤكد التزامها ومؤسساتها بمسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع، وتقديم مساهمة فعالة وعملية منها لإنجاح انتخابات مجلس الشورى المقبل، وتعزيز المشاركة الشعبية.
وأتاح الموقع الإلكتروني للمرشحين الظهور إعلامياً عبر منابر إعلامية متعددة، بفرص متكافئة ومتساوية، بهدف مساعدة المرشحين الراغبين في ترشيح أنفسهم لعضوية مجلس الشورى القادم، على تقديم أنفسهم وبرامجهم لجمهور الناخبين في الدوائر الانتخابية عبر المؤسسة القطرية للإعلام.
وجاء برنامج انتخابات مجلس الشورى على تلفزيون قطر في صدارة البرامج التي وجهت بها المؤسسة القطرية للإعلام ومن منطلق تأديتها لمسؤوليتها المجتمعية في هذا الحدث المميز، والذي لقى صدى واسعا لدى الجمهور وصار الحاضر الدائم في المجالس ليلا، حيث تمكنوا من خلال البرنامج من التعرف على المرشحين عن قرب وعلى برامجهم، وأولوياتهم وهو ما يمكنهم من تحديد اختياراتهم.

إنجاح التجربة
وأكد مذيع البرنامج عبدالله المريخي أن البرنامج يهدف إلى إنجاح التجربة الأولى من نوعها في قطر، وهي المشاركة الشعبية في انتخابات مجلس الشورى، وقال لـ «العرب»: البرنامج استقطب العديد من أعضاء المجلس السابقين وأيضا من رجال القانون والمختصين بالشأن القانوني للحديث عن كيفية عمل مجلس الشورى وآلية صياغة القوانين، وما هو دور العضو في المجلس.
وأضاف المريخي: إن الهدف الثاني للبرنامج كان الوصول إلى أكبر عدد من الناخبين، لمساعدتهم في اختيار الأفضل للوطن والمواطن من خلال اختيار المرشح الأفضل من حيث البرنامج الانتخابي، معتبرا أن صوت كل ناخب هو أمانة وعلى كل شخص أن يختار من يرى أن برنامجه هو الأفضل.
وعن تحضير البرنامج قال المريخي: بالنسبة للتحضير للبرنامج فقد تم من فترات سابقة بالتنسيق مع هيئات ووزارات حكومية، منها وزارة الداخلية واللجنة الإشرافية لانتخابات مجلس الشورى، وقد كان هناك عمل وتحضيرات تتم يوميا على قدم وساق لتذليل الصعاب التي يمكن أن تواجه الناخب أو المرشح على حد سواء. ووضعنا الخطة في كيفية عمل البرنامج وما هي آليات عمل البرنامج وما هو أيضا المأمول من هذا البرنامج أو الأهداف المرجو تحقيقها.
وعن أصداء البرنامج قال المريخي إن الأصداء التي تصلهم ممتازة وطيبة سواء من المجتمع القطري وكذلك من دول مجلس التعاون على مساهمته في إنجاح المشاركة الشعبية الأولى في انتخابات مجلس الشورى، وكيف استطاع البرنامج أن يدير حوارا فعّالا مع الضيوف، إضافة إلى القدرة على استقطاب أشخاص لهم باع طويل في العمل الشوري، وما يتعلق بالعمل البرلماني في مجلس الشورى وكيفية عمل اللجان التشريعية والفرعية داخل المجلس.
ونوه بأن استضافة البرنامج للمرشحين وإعطاءهم الوقت الكافي والمناسب للحديث عن برامجهم حق يكفله لهم القانون والجمهور تمكن من التعرف على المرشحين وبرامجهم من خلال البرنامج. 
من جانبه قال المحامي خالد عبدالله المهندي الباحث في الشؤون الانتخابية وعضو نادي إياكا لمكافحة الفساد التابع للأمم المتحدة، إن البرامج التلفزيونية التي تتعامل مع الحدث الانتخابي لاسيما برنامج انتخابات مجلس الشورى الذي يبثه تلفزيون قطر، تعد من أهم مراحل العملية الانتخابية وأحد العناصر الأساسية للتجربة، ويستحيل التحدث عن انتخابات حرة ونزيهة إلا من خلال تغطية «مباشرة» ومحايدة للعملية الانتخابية واستطلاع آراء الناخبين والمرشحين لاسيما استعراض برامجهم الانتخابية بناء على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

مراقبة النزاهة والشفافية 
وأضاف المهندي: التغطية الإعلامية للانتخابات ليست بعملية التصويت فقط بل لها دور في الإشراف والمراقبة على سير عملية الانتخاب، ومراقبة النزاهة والشفافية فيها، وتساهم بشكل كبير في توعية الناخب وتسليط الضوء على البرامج الانتخابية للمرشحين، وتساعد الناخب في عملية الاختيار من خلال استعراض شخصية المرشح وبرنامجه الانتخابي، لخلق قاعدة مناقشة بين الناخبين ومنافسة حرة نزيهة بين المرشحين، للاستعداد لعملية التصويت، التي تحسم المعركة الانتخابية، للفوز بمقعد مجلس الشورى للمستحق بالاقتراع الحر المباشر.
وأضاف المحامي المهندي: كما أن البرامج التلفزيونية للانتخابات، تضع إطاراً توافقياً ونقطة الالتقائية والانتقائية للأعضاء بمجلس الشورى الذين تم انتخابهم والذين تم تعيينهم، لأهم القضايا التي تم تداولها من خلال البرامج الانتخابية، وطرحها تحت قبة مجلس الشورى المنتخب.
ومن ناحية التشريعات الدولية تحدث المحامي المهندي قائلا: تأتي التغطية الإعلامية لاسيما التلفزيونية لعمليات الانتخاب ضمن إطار احترام إعلان المؤتمر الدولي السنوي لليوم العالمي لحرية الصحافة في عام 2005 الذي أكد على أن الإعلام المستقل والتعددي أمر أساسي لضمان الشفافية والمشاركة كعناصر أساسية للحكم الرشيد والتنمية القائمة على حقوق الإنسان، واحترام وظيفة الإعلام الإخباري كعامل أساسي في الحكم الرشيد، وأمر حيوي لزيادة كلٍ من الشفافية والمساءلة في عمليات صنع القرار وإيصال مبادئ الحكم الرشيد إلى المجتمع.