المؤتمر يستعرض التعليم الإلكتروني بمدارس قطر
محليات
02 أكتوبر 2013 , 12:00ص
الدوحة: العرب
قدمت الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج تجاربها التعليمية المتنوعة، إذ قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة عرضا بعنوان: «الاعتماد المدرسي لمدارس الحكومية والخاصة»، تلتها مملكة البحرين بتقديم عرض عن برنامج دمج الطلبة ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة ومتلازمة داون واضطراب التوحد في المدارس الحكومية، في حين قدمت جمهورية اليمن تجربتها المتمثلة في «التطوير المدرسي»، أما دولة الكويت فتمثلت تجربتها المعروضة في تعزيز القيم التربوية في المناهج الدراسية والمهارات الحياتية.
بدورها قدمت المملكة العربية السعودية ورقة بعنوان: «تطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية.. إنجازات وتطلعات»، في حين قدمت سلطنة عمان تجربتها المتمثلة في «التصحيح الإلكتروني لامتحانات شهادة دبلوم التعليم العام».
وقبل ختام الاجتماع الوزاري كان لدولة قطر ورقة، إذ عرضت تجربتها بخصوص التعليم الإلكتروني.
وقام المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر بعرض تجربته في التعليم الإلكتروني, وذلك من خلال مبادرة الحقيبة الإلكترونية التي قام المجلس العام الماضي بتنفيذها في جميع المدارس المستقلة, شاملة جميع المراحل الدراسية، حيث وصل عدد المدارس التي تم توزيع الحقيبة عليها إلى الآن نحو 40 مدرسة,،شاملة جميع المراحل الدراسية، خاصة في المرحلة الإعدادية والتي يركز المجلس عليها، لما لها من أهمية في تأسيس الطالب.
وتم التركيز على أهداف برنامج التعليم الإلكتروني، حيث تمت الإشارة إلى تنمية الاتجاه الإيجابي ورفع الوعي في المجتمع نحو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأثرها في عملية التعليم والتعلم، وتحقيق الريادة في النظام التعليمي, وذلك برفع كفاءة وجودة التعليم، وتحقيق أهداف التعليم بدولة قطر بشكل فاعل وسلس، من خلال تعامل كل المنظومة التعليمية بوسائل الاتصال الحديثة، والوصول إلى مخرجات تعليمية قادرة على مواجهة تحديات مرحلة التعليم الجامعي وسوق العمل.
وشرح العرض لخدمات التعليم الإلكتروني بالنسبة للمعلم، من خلال شبكة المعلمين المبدعين للتواصل بين جميع معلمي المدارس المستقلة في قطر, بهدف تبادل المعرفة خارج حدود المدرسة، وتشمل شبكة المعلمين، البريد الإلكتروني، جدول الحصص، حيث يمكن للعلم استعراض جدول الحصص الدراسي من خلال نظام إدارة التعلم ، كما أن الملف الشخصي وهو أحد الخدمات الإبداعية التي تقدم للطلاب من أجل تنظيم وتلخيص ومشاركة أعمالهم وبياناتهم وأفكارهم التي تمثلهم وتعكس تقدمهم وأداءهم الأكاديمي، والمحادثات الشخصية وهي إحدى قنوات التواصل التي تعزز التواصل المستمر بين الطالب ومُدرسيه .