توقع استعادة «قطر للبترول» مشروع مصفاة الصخيرة

alarab
اقتصاد 02 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
توقع الدكتور أحمد القديدي الرئيس الفخري لمجلس أمناء رجال الأعمال التونسي في قطر والسفير السابق بالدولة أن تستعيد شركة قطر للبترول الدولية مشروع مصفاة الصخيرة الكائن بالجنوب التونسي بعد طي صفحة الإشكاليات الماضية. وتقدر تكلفة المشروع بنحو ملياري دولار، وأكد القديدي لـ «العرب» أن المشروعات التي أعلنت عنها قطر ستدعم التنمية الجهوية وتساهم في خلق فرص عمل حقيقية للشباب وتحويل واجهة عدد من المدن سواء واحة توزر التي وصفها بمراكش ثانية بالمغرب العربي، أو مدينة سوسة السياحية حيث سيتم إعادة تهيئة قلب المدينة من خلال مجمعات سكنية وسياحية راقية. وأضاف القديدي أن مذكرة أن البنية التحتية للميناء الترفيهي بالمهدية أضحت جاهزة، وأن هذا الميناء الترفيهي الذي ستنجزه قطر يعد على مساحة تقرب من ثمن المدينة وهو ما سيغير واجهة هذه المدينة التاريخية. وكان معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الخارجية قد صرح أن قطر ستساهم في منح قرض لتونس «في شكل سندات» بقيمة 500 مليون دولار وذلك في إطار المساعدة على تطوير الاستثمار سيما في مناطق وسط وجنوب البلاد التونسية. وفي تعليقه على ذلك، أكد القديدي أن قطر تعد أول دولة اعترفت بالثورة التونسية وإرادة الشعب لذلك فإن هذه المبالغ ستساعد الحكومة الانتقالية الحالية ومن بعدها الحكومة المنبثقة عن انتخابات المجلس التأسيسي على مواجهة ملفات اقتصادية واجتماعية وفي طليعتها التوازن الجهوي وتشغيل الشباب. وأضاف القديدي أن معالي رئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم قد أشار إلى علاقات أقوى وأكبر بين البلدين وهو ما سيساهم في بلورة جميع الاتفاقات الموقعة أواخر العام الماضي والبالغ عددها 15 اتفاقية في جميع المجالات. وبين القديدي أنه مع تعيين السفير التونسي الجديد في قطر سيتم التنسيق أكثر لدفع العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات. يذكر أنه تم خلال الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التوقيع على اتفاقية تتعلق بإنجاز دراسة لتنفيذ مشروع سياحي بمدينة المهدية وعلى مذكرة تفاهم بين الحكومة التونسية ومؤسسة «قطر القابضة» تتعلق بإنشاء صندوق استثماري مشترك. كما تم توقيع مذكرة تفاهم ثانية تخص التعاون الثنائي في مجال المعادن.