«قطر للقوارب» يعزز النمو الاقتصادي والسياحي

alarab
اقتصاد 02 سبتمبر 2024 , 01:07ص
الدوحة - العرب

يستضيف ميناء الدوحة القديم النسخة الأولى من معرض قطر للقوارب 2024 في شهر نوفمبر المقبل، وذلك بهدف دعم وإثراء القطاعات البحرية والصناعات التجارية، وتعزيز النمو الاقتصادي ودعم السياحة بالدولة من خلال تقديم أفضل الابتكارات البحرية والفعاليات الترفيهية.
ومن المتوقّع أن يشكّل معرض قطر للقوارب حدثًا بارزًا يستعرض أحدث الابتكارات التكنولوجية البحرية والمرافق الترفيهيّة وسبل الرفاهيّة فيسلّط الضوء على مكانة دولة قطر كوجهة بحريّة رائدة.
 كما سيمثّل هذا المعرض منصّة للالتقاء والتواصل بين العلامات التجارية البحريّة المحليّة والإقليميّة والعالميّة مع عشاق القطاع البحري بالإضافة إلى منحهم فرصة مميّزة لعرض أحدث ابتكاراتهم وإبداعاتهم.
وشهد القطاع البحري في دولة قطر تحوّلاً ملحوظًا ليتطوّر من ملاذٍ للصيد البحري التقليدي إلى مركز حيوي للأنشطة البحريّة الترفيهيّة والفاخرة. بعد أن اشتهرت دولة قطر تاريخيًا بصيد الأسماك وتجارة اللؤلؤ، ساهم موقع البلاد الإستراتيجي ومناخها الملائم ومراسيها ذات المستوى العالمي في تعزيز مكانتها في المجتمع البحري العالمي.
ويساهم هذا التحوّل المدعوم بارتفاع عدد السكان وتزايد عدد العقارات المطلّة على الشواطئ بالإضافة إلى تنامي ثقافة اليخوت الفاخرة في تمهيد الطريق وتهيئة الأرضية المناسبة لاستضافة معرض قطر للقوارب الذي يترقّبه الجميع. وباعتبارها واحدة من أكثر دول العالم تميزا وإقبالاً على تعزيز معايير الرفاهيّة والرخاء، تشكّل دولة قطر سوقًا استثنائيًا للقطاع البحري يستقطب كلا من العلامات التجاريّة العالميّة وعشاق القطاع البحري على حد سواء. ونظرًا لتنظيمه في دولةٍ تجمع بين أفضل الميزات الإستراتيجيّة والاهتمام المتنامي بالأنشطة البحريّة الترفيهيّة، يُعدّ معرض قطر للقوارب حدثًا بارزًا يعرض مميّزات القطاع البحري القطري.
وشهدت البنية التحتيّة للموانئ في دولة قطر تطورًا جوهريًا يتضمّن العديد من المراسي الرئيسيّة، منها رونوتيكا الشرق الأوسط، ومجموعة أورا، ومنتجع جزيرة البنانا الدوحة بإدارة أنانتارا، وشركة المنتجعات والمرافق الترفيهية، وميناء الدوحة القديم. وبصفته معلما تاريخيا أعيد إحياؤه ليصبح وجهة بحرية رائدة، يمزج ميناء الدوحة القديم بين الميزات التاريخية والثقافية ومعايير الفخامة، ويضمّ المرسى الوحيد لليخوت الفاخرة في دولة قطر بالإضافة إلى 50 موقعا للرسو وأكثر من 100 متجر للبيع بالتجزئة و50 مطعما ومقهى، ممّا يجعله ملاذًا مميّزًا نابضًا بالحياة