مواني قطر: مناولة 122 ألف حاوية في أغسطس

alarab
اقتصاد 02 سبتمبر 2022 , 12:25ص
سامح الصديق

كشفت «مواني قطر» عن ارتفاع واردات الحاويات النمطية خلال شهر أغسطس الماضى، بنسبة 4 % مقارنة بحجم الطلب على هذا القطاع خلال شهر يوليو السابق حيث قامت بمناولة 121.837 ألف حاوية نمطية، وذلك بزيادة شهرية 4.520 آلاف حاوية. 
وأكدت الشركة في إحصائية لأدائها خلال الشهر الماضي، نشرتها أمس عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن أغسطس الماضي، شهد ارتفاع أحجام البضائع العامة، ومواد البناء، والسيارات والمعدات بنسب 55% و25% و15% على التوالي مقارنة بشهر يوليو 2022. 
وأشارت مواني قطر خلال الإحصائية إلى أن موانئ حمد والدوحة والرويس قدّمت خدماتها اللوجستية لـ 267 سفينة تجارية خلال أغسطس، في تواصل مستمر لأداء نشاط الشركة الاقتصادي والتجاري واللوجستي، واستحواذها على النسبة الأكبر من التجارة الدولية مع قطر.
وأوضحت مواني قطر فيما يتعلق بأدائها ضمن قطاع البضائع العامة، أنها قامت بمناولة 100.866 طنا، وفي قطاع مواد البناء والإنشاءات، فقد استقبلت الشركة 35.813 طنًا من تلك المنتجات، حيث تواصل مواني قطر في هذا السياق جهودها الحثيثة الرامية لضمان استمرار تدفق الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلية من البضائع المختلفة.
كما بلغ حجم الواردات من الثروة الحيوانية خلال الشهر الماضي 6.922 آلاف رأس ماشية، فضلًا عن مناولة 8.249 آلاف وحدة من السيارات والمعدات، حيث تلعب مواني قطر في هذا الصدد دورًا محوريًا في ضمان انسيابية حركة البضائع الواردة والصادرة، واستقرار السوق المحلية، إضافة إلى الدور الحيوي لها في تعزيز الخطط الهادفة لتحويل دولة قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة من خلال الاستثمار في البنية التحتية والتكنولوجيا الحديثة، وتبني أفضل الممارسات في عملياتها، وتحقيق التكامل بينه وبين نظرائه من الموانئ، وجعل ميناء حمد نقطة جلب بارزة في إعادة التصدير، بحيث يكون جزء من الحاويات التي ترد إلى ميناء حمد مخصصًا للتصدير إلى أماكن أخرى من العالم. 
ويلعب ميناء حمد دوراً فاعلاً ورئيسياً في دعم الخطة الإستراتيجية لوزارة المواصلات الهادفة لتحويل قطر إلى مركز تجاري إقليمي نابض في المنطقة.
وقد بات الميناء أحد أهم الموانئ التجارية في منطقة الشرق الأوسط بحصة تجارية تربو على 28 %، كما يوفر خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لنحو 100 وجهة بحرية حول العالم بأسعار تنافسية.
وضمن أعمال تطوير ميناء حمد استقبل رصيف محطة مشروع مرافق ومخازن الأمن الغذائي الشهر الماضي أول سفينة وعلى متنها توريد رافعتي المحطة المُتنقلتين من نوع LHM 280 وملحقاتهما بعد اكتمال تصنيعهما من قبل شركة ليبهير الألمانية. ليبدأ العد التنازلي لجاهزية تشغيل مرافق الأمن الغذائي الاستراتيجي للدولة حسب الجدول الزمني المُستهدف.
وسوف يساهم مشروع مرافق الأمن الغذائي الاستراتيجي للدولة في ميناء حمد الذي تم إنشاؤه على مساحة تبلغ 53 هكتارا تقريباً وبتكلفة تقديرية بلغت 1.6 مليار ريال في دعم خطط الاكتفاء الذاتي التي تنشدها الدولة بهدف خلق تنمية مستدامة للأجيال المقبلة، كما سيشكل إضافة جديدة للإنجازات المتلاحقة في ميناء حمد، بما يدعم من إمكانياته الضخمة ومرافقه الحديثة وأنظمته المتطورة في زيادة حجم التجارة البينية لدولة قطر مـع باقي دول العالم.
وروعي خلال مراحل إنشاء هذا المشروع الرائد اتباع أحدث الأساليب وأكثرها تطوراً وتقدماً، حيث تُشكل المرافق محطة مُستقلة ذات رصيف لرسو السفن بطول 575 متر وبعمق 12.5 متراً، تعمل بكامل طاقتها من أجل تفريغ وتخزين وتحميل ونقل وتكرير وتعبئة المنتجات الغذائية لثلاث سلع أساسية، وهي (الأرز والسكر وزيوت الطعام)، وتحتضن خط إنتاج لمكونات الأعلاف الحيوانية.
ويعد هذا المشروع الأول من نوعه في المنطقة بسعة تخزينية لمدة لا تقل عن سنتين، لهذه السلع الأساسية الثلاث (الأرز والسكر وزيوت الطعام)، حيث يحتوي على صوامع للتخزين طويل الأمد ومستودعات ضخمة ذات بنية تحتية ومعدات خاصة لتكوين هذه القدرة التخزينية لتكفي احتياجات 3 ملايين نسمة، وفقاً للمعايير الدولية ذات العلاقة.