طرق إيجابية لتعامل طفلك مع المصروف

alarab
منوعات 02 سبتمبر 2011 , 12:00ص
يؤكد علماء التربية وعلم نفس الطفل أهمية تعليم الطفل كيفية التعامل مع مصروفه الشخصي بطريقة سليمة حتى لا ينشأ مدللاً أو مسرفاً، وليصبح عضواً نافعاً في المجتمع فيما بعد. ولأن الأسرة هي الحصن الاجتماعي الأول الذي يتربى فيه الطفل على سلوكيات واتجاهات تؤثر في مستقبل حياته، ولأن الطفل طاقة واستعداد يكون دور الأبوين كبيراً في تنمية مهارات طفلهما في إطار حرية منظمة تدفعه للعمل الجاد والمثمر.‏ واعلمي أن الإدارة المنزلية هي من أهم العوامل في إعداد وتشكيل الأطفال داخل الأسرة فهي التي تغرس فيهم اتجاهاً سلبياً أو إيجابياً نحو أداء أدوارهم في الحياة؛ لهذا يجب أن تعمل الأسرة على تدريب الأطفال وتعويدهم على اتجاهات منظمة وسليمة ومنحهم الفرصة للتعامل مع الموارد المتاحة بعقلانية وعلى وضع خطط للأولاد للتصرف في شؤونهم ثم متابعة هذه التصرفات بوعي وتفهم بعيداً عن أساليب التسلط والعدوان. المصروف والمكافأة وهناك بعض الإرشادات الهامة التي يجب مراعاتها عند إعطاء الأبناء المصروف: • يجب أن يضع الأب في الاعتبار عدم جعل المصروف رشوة بمعنى أن يُعطى الابن المصروف مقابل تنظيف الغرفة أو عمل شيء ما أو كترضية له لأن ذلك يجعل الابن لا يشعر بانتمائه للأسرة وإنما يشعر أنه يأخذ هذا المال مقابل عمله. • هناك بعض الأطفال يعتمدون على بعض في بعض الأعمال وتكون النتيجة أن بعضهم يحصل على المال دون أن يبذل جهدا في الحصول عليه فيشعر أنه يستطيع أن يخدع من حوله وأن يحصل على المال دون عمل. • إذا كان لا بد من مكافأة الابن على عمل بمبلغ من المال فيجب أن يوضح له أن المبلغ الذي يأخذه هو المصروف وما زاد عليه فهو مكافأة لما قام به من عمل وبهذا سيشعر الطفل بالانتماء العاطفي للأسرة حتى لو لم يعمل شيئاً. • يجب عدم تعويد الطفل على أن يكافأ بالمال بل مرة بمال ومرة بالمديح ومرة بنزهة وهكذا حتى لا ينشأ الابن مادياً. • يجب ألا يكون العقاب بقطع المصروف لأنه يساعد على اختلاط معنى المال ومعنى الحب في عقل الابن وتصبح علاقته بالأسرة علاقة مادية لا يربطه بها أي نوع من الحب. طفل بفكر اقتصادي والخطوة التالية التي يحتاجها الطفل هي بناء الحس المالي والقدرة على إدارة المال لديه، ولتعامل الآباء مع هذه الخطوة يقدم الخبراء بعض الأخطاء التي عادة ما يقع بها الأولاد، والدروس التي يجب على الأهل تعليمها لهم ومنها: • منح الأطفال مصروفا يوميا أو أسبوعيا، يختبر قدرتهم على تدبير أمورهم المالية وإدارتها، والبعض يبدي ذكاء في إدارة هذا المصروف، والبعض الآخر يتعثر في تنظيمها، ولكن الأهل عادة ما يترددون في معرفة كم يعطون أطفالهم. وينصح الخبراء، بمنحهم دولاراً واحداً في اليوم، أو حسب العملة المالية في كل بلد، وتعديل هذه القيمة كلما كبروا في العمر. • الفكرة التقليدية، أن يدخر المرء %10 من دخله للمستقبل، وتعليم الأطفال مبكراً، أن نسبة من مجمل دخلهم، مهما كانت بسيطة، يجب ادخارها وممارسة الادخار بانتظام، يساعد على ترسيخ هذه الفلسفة، ومساعدتهم على تأسيس عادات مالية مفيدة في المستقبل. • الأطفال يتعلمون الكثير بالمشاهدة، إذا كنت مهملاً في دفع الفواتير، وتنفق المال على السلع الثانوية والرفاهية بدلاً من الأمور الأساسية، سيتعلم أطفالك منك هذه العادات، وتعطيهم مثالاً سيئاً ليقتدوا به في إدارة أمورهم المالية في المستقبل. • مساعدة المحتاجين من أهم الدروس وأصعبها، شراء لعبة مثلاً، مفهوم سهل استيعابه بالنسبة للأطفال، لأنهم سيرون ثمن ما دفعوه نقدياً أمامهم. لكن العطاء من أجل قضية إنسانية، لن يعطي الطفل نتيجة فورية مرئية، وهذا من الصعب على الأطفال استيعابه، ولكن من الضروري عرض أهمية العطاء، ورد الجميل للمجتمع في عمر صغير، لإرساء عادات تستمر كل العمر. ومنح المال للمحتاجين، يمكن أن يأتي من مصروف الطفل وليس من ميزانية خاصة، هذا بالطبع يعتمد على مقدار ما تمنحه للطفل، ويمكن أن تضع لائحة وتسجل فيها كل ساعات قراءة أو نشاط رياضي قام بها، وإحصاء المكافآت ومنحها للمحتاجين. ولإعطاء الطفل مزيداً من الدافعية، دعه يختار مؤسسة العمل الخيري التي يتبرع إليها بنفسه، أو من الممكن أن يختار عائلة بحاجة يعرفها، أو التبرع لمؤسسة دينية مثل الجامع أو الكنيسة. • ليس بالضروري أن يكون الاقتصادي بخيلاً، ولكن تعليم الأطفال الفرق بين «الحاجة» لشيء ما و «أن يرغب» بشيء ما هو أمر مهم جداً، ويمكن تعليم الأطفال ذلك، بشراء الألعاب لهم عندما يقومون بأمر جيد بمثابة مكافأة لهم، وهذا يعطي الطفل شعوراً وتفرقة بين الكماليات والأساسيات. • وأخيراً لا يوجد عمر مبكر للبدء بتعليم الأمور المالية للأطفال، يجب على الأهل إيلاء هذا الجانب الأهمية، مثلما يحرصون على أن يتعلموا جوانب أخرى من الحياة. * كيف تؤهلين طفلك لممارسة رياضة الجمباز؟ هل تعتقدين أن طفلك سيكون لاعب جمباز؟ رغم أن الجمباز رياضة صيفية للأطفال ولكنها تعود عليهم بفوائد كثيرة، فاللعبة تحتاج في ممارستها إلى صبر وإتقان إضافة إلى أن فوائدها تكون على المدى البعيد على الجسم. إن العمر المناسب لتعلم أساسيات الجمباز هو خمس سنوات، وتلك المرحلة يتعلم فيها الطفل الحركات الأساسية فقط التي يمكن تطويرها مع تطور السن كل فترة، وهذه التمرينات تعمل على تحسين كل مما يلي لدى الطفل: - القوة البدنية. - التنسيق بين عضلات الجسم. - الرشاقة. - المرونة. - التوازن. - السرعة. - التركيز. وفور تطور تناسق عضلات الجسم لدى الطفل وتمتعه برشاقة مناسبة، فإنه حينها ينتقل إلى تدريبات المستوى التالي. نبذة عن هذه الرياضة اخترع الإغريق هذه الرياضة منذ 3000 سنة، وكانت تلك الرياضة وسيلة لتدريب المقاتلين وأصبحت بعد ذلك جزءا من دورات الألعاب الأولمبية القديمة وهذا يجعلها واحدة من أقدم الرياضات في العالم، وهناك أنواع عديدة من الجمباز ولكن الأنواع الأساسية منه هي الآتي: 1- الجمباز الفني 2- الجمباز الإيقاعي. 3- الجمباز الأكروباتيكي. 4- الجمباز الأيروبك. 5- الجمباز العام. 6- جمباز الترامبولين. كل هذه الأنواع يمارسها الجنسان عدا الجمباز الفني وتمارسه النساء فقط، وفي الوقت الحالي أصبحت نسبة كبيرة جداً من لاعبي الجمباز فتيات، ولكن قد يلعبها الصبيان في عمر صغير، وهذه الرياضة تعتبر بالنسبة للطفل وسيلة للمرح، وفي الوقت نفسه وسيلة لتدعيم الجسم، إضافة إلى ذلك فإنهم سيتعلمون: - قوة التدريب. - كيفية التمدد. - التأرجح البسيط. إن الجمباز رياضة آمنة إلى حد ما بالنسبة للأطفال، رغم أنه يقلق الكثير من الآباء كثرة القفزات أثناء الممارسة، لكن ليس هذا هو الحال فمعظم مدربي الجمباز يعرفون جيداً كيف يتم التدريب، وما هي عوامل الأمان بالنسبة لهم، وهم يعرفون جيداً ما يستطيع الأطفال عمله أثناء التدريب وما لا يستطيعون. بداية التدريب قبل اتخاذ أي قرار يجب معرفة أولاً هل الأطفال مهتمون حقاً بالرياضة أم لا؟ ويجب أن تعرف جيداً بعض المبادئ لتساعدك على اتخاذ القرار. يمكن تدريب الجمباز في أي صالات رياضية، ولكن يفضل ممارسة الجمباز في أندية مخصصة للجمباز، وعادة ما يكون التدريب مع المدربين الأكثر خبرة كلما كانت التكلفة أكبر بقليل، وإن كنتِ ترغبين في دخول ابنك المنافسة، فمن الأفضل تدريبه مع مدرب نادِ يدخل في مسابقات الجمباز. ولكن يجب أن نقول إن الجمباز يعود على جسم الطفل بفوائد كثيرة مثل القوة والتنسيق والقدرة على التنسيق واتباع التعليمات، ولكن طفلك لا يحتاج إلى خوض مسابقة أولمبية حتى يفيد جسمه ولكن التدريب يفي بالغرض.