

يبدأ الرباع القطري فارس إبراهيم اليوم الجمعة أول تدريباته في باريس التي وصلها امس قادما من ايطاليا بعد المعسكر الناجح هناك تحت قيادة مدربه ابراهيم حسونة استعدادا للمشاركة في منافسات اولمبياد باريس 2024 سعيا للحفاظ على ذهبية اولمبياد طوكيو وان كان سوف يشارك في وزن 102 كغم، فيما كانت ذهبية طوكيو في وزن 96 كغم.
وقال الرباع الأولمبي فارس إبراهيم المهيمن على الميداليات الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة طوكيو 2020، وبطولة العالم في أوزبكستان مطلع ديسمبر 2021، ومن ثم الفوز بثلاث ذهبيات في البطولة العربية التي استضافتها العراق عام 2021 في مدينة أربيل، انه في البطولة العربية خاض المنافسات في وزن 102 كيلوجرام، وليس في وزن 96 كما جرت العادة، مشيرا إلى أن ذلك يتوافق مع التعديلات على الأوزان الجديدة لفترة التأهيل الأولمبي لأولمبياد باريس 2024. منوها الى ان الفوز تحقق بعد منافسة قوية من أبطال العرب المشاركين، حيث شهدت مشاركة أكثر من 200 رباع ورباعة يمثلون أربع عشرة دولة عربية هي: قطر والكويت والسعودية وسلطنة عمان واليمن والبحرين وجزر القمر وسوريا والسودان وفلسطين والأردن ولبنان وليبيا، بالإضافة إلى العراق مستضيف البطولة، تنافسوا على الميداليات الملونة بقوة وشراسة تبين مدى تطور هذه اللعبة وقوة الرباعين العرب في مختلف الأوزان.
معسكر إيطاليا ناجح
وقال ان معسكر إيطاليا كان ناجحا بكل المقاييس وانه استفاد كثيرا من المدربين هناك ومن اللاعبين الذين خاض معهم تدريبات شاقة ومباريات قوية اكدت جاهزيته للاولمبياد تماما والمنافسة على الميدالية الذهبية بإذن الله.
الصيني أكبر المنافسين
وعن توقعاته في شكل المنافسة قال انها ستكون صعبة جدا وقوية خاصة من الرباع الصيني ولكن ذلك لا يمنع وجود منافسين اقوياء مثل رباعي البحرين وأرمينيا وبيلاروسيا لكنه جاهز تماما لجميع المنافسين.
تخطيت إصابة تايلاند
وعن الاصابة الأخيرة التي تعرض لها في بطولة اسيا في تايلاند قال انها كانت مرحلة صعبة جدا في حياته الرياضية لكن بدعم من الاتحاد واهتمام الجهازين الفني والطبي نجح تماما في الشفاء من هذه الاصابة.
أنتظر دعواتكم بالفوز
وقال الرباع القطري فارس ابراهيم ان مشاركته في اولمبياد باريس ستكون يوم العاشر من اغسطس الجاري وبالتحديد الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا بتوقيت الدوحة واتمنى من الجماهير القطرية والعربية الا تبخل علي بالدعاء بالتوفيق والفوز.
دعم اللجنة الأولمبية
وعن الدعم الذي حصل عليه من اللجنة الاولمبية واتحاد اللعبة لتخطي مرحلة الاصابة والوصول إلى الجهوزية المطلوبة قال: إن الجميل في الأمر ان اللجنة الأولمبية القطرية لا تترك أي أمر للصدفة من خلال متابعة كل صغيرة وكبيرة ولا يعلم الكثير بأننا ومنذ تحقيق انجاز طوكيو الأولمبي، بدأت الخطط الحقيقية الى ما يمكن ان نحققه في أولمبياد باريس 2024، مع المتغيرات الجديدة في الأوزان التي سوف تشهد منافسة شرسة من الجميع.
لماذا قررت المشاركة في العراق رغم أنك بطل العالم والأولمبياد؟
** بعد الإنجاز الأولمبي، الحمد لله، أنني حققت إنجازا جديدا في بطولة العالم التي سبقت بطولة العرب بأسابيع قليلة بالعاصمة الأوزبكية «طشقند» في فئة النتر 222 كيلوجراما في السابع عشر من هذا الشهر. كما تمكنت من الفوز بالميدالية الفضية لبطولة العالم في مجموع الأوزان، حيث بعد ان تمكنت من رفع 394 كيلوجراما بأوزبكستان. وهو انجاز رائع لكن كنت أتمنى ان أحطم الرقم العالمي في بطولة العالم. بعدها كانت وجهة نظر الاتحاد والمدرب متطابقة في أن أشارك في البطولة العربية، لأن مثل هذه البطولات تحتاج للدعم من الأبطال العرب وهو واجب علينا حتى نثري المنافسة ونرفع من مستوى الأرقام القياسية العربية.
ما مخططاتك التي ركزت عليها؟
** أهم مخططاتي كانت ان أرفع من وزني من 96 كيلو الى 102 كيلو من خلال التدريبات المكثفة وزيادة نسبة العضلات على حساب الدهون حتى أنتقل الى الوزن الجديد، وهي فترة صعبة وهامة في مسيرتي كلاعب لكن في لعبة رفع الأثقال لابد من فعل هذا.
الأوزان والاشتراطات الجديدة
لماذا الوزن الجديد 102 كليوجرام، وما الهدف منه؟
** حسب التعليمات الجديدة وقبل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024، فإن جميع أصحاب الأوزان 96 سوف يرفعون أوزانهم الى 102 كيلو، وأيضا أصحاب الوزن 109 كيلو سوف يعملون على النزول الى الوزن 102 ومن هنا سوف تكون المنافسة شرسة جدا جدا بين الجميع، لكن نحن نعمل وفق تخطيط وإستراتيجية بعيدة المدى.
على ماذا كنت تركز خلال الفترة الماضية؟
** كنت أحتاج الى أخصائي التغذية حتى يشرف على التدريبات بجانب والدي وهو المدرب الفني لي ومن خلال أخصائي تغذية من اجل المساعدة في رفع وزني بسرعة وبالطريقة المثالية الى الهدف المنشود.
مدارس تأهيل الأبطال
هل ستبقى الأثقال القطرية على بطل واحد فقط؟
** في كل العالم وفي الدول التي يصل عدد سكانها بالملايين لابد وأن تكون هناك صعوبات كبيرة في صناعة بطل ومن هنا لا أبالغ اذا قلت إن الاتحاد القطري لرفع الاثقال وضع الكثير من الخطط من خلال إنشاء مراكز للتدريب وتأهيل الأبطال الصغار الى أن يكونوا منافسين حقيقيين في المستقبل، لكن ذلك يتطلب الكثير من الوقت والجهد والصبر والرغبة عند اللاعبين انفسهم في ان يكونوا أبطالا حقيقيين في المستقبل، وبإذن الله، ومن خلال الدعم والاهتمام سوف يكون لدينا اكثر من بطل في المستقبل.