باب الريان
02 أغسطس 2013 , 12:00ص
موقع حبل الله
يقول الله عز وجل: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا}.
لا يخفى ما في الكافور من التبريد والرائحة الطيبة، مع ما يضاف إلى ذلك من اللذاذة في الجنة.
الكافور أشجار كبيره قد يصل ارتفاعها أكثر من 50 مترا، وتتميز بكبر وسمك جذوعها الذي يصل قطره من 0.5 إلى 1 متر, الأوراق معنقة بسيطة رمحية أو بيضاوية الشكل ملساء الحافة وقوامها جلدي سميك, والأزهار صغيرة الحجم ولونها أصفر أو رمادي، وتوجد في مجموعات والثمار كبسولية الشكل وحجمها صغير.. تعتبر من أسرع الأشجار نمواً في العالم، حيث يمكن أن تنمو لـ10 أمتار في العام.
ورد ذكر الكافور في القرآن الكريم في معرض نعيم أهل الجنة، قال تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا}.
يقول أ.د.جابر بن سالم القحطاني: ويستخرج من الأوراق ورؤوس الغصون الطرية زيت أصفر شفاف، ويوجد بنسبة 1- %1.5 ويحتوي الزيت على نسبة ما بين 70- %80 مادة السنيول الطبية. وللكافور استعمالات طبية كثيرة فتستخدم أوراق الكافور كسجائر لحالات الربو، ومنقوع الكافور يساعد على إزالة عسر الهضم. أما زيت الكافور فيستخدم لخواصه المطهرة، وهو مطهر مفيد في حالات الزكام والإنفلونزا، كما يستعمل لدهان آلام الروماتيزم، ومنشط للدورة الدموية، وكذلك إذا وضع على الحروق فإنه يمنع تقيحها ويوقف التهابات اللثة، وقد ثبت أخيراً أنه يفيد في علاج حالات التيفوئيد، كما يستعمل لعلاج ترهل اللثة، مع ملاحظة عدم استعمال الكافور لمدة طويلة لأن ذلك يؤدي إلى الصداع.