العفة ثم العفة

alarab
منوعات 02 يوليو 2011 , 12:00ص
مستشارك الأسري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا شاب في مقتبل عمري، أحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الاختلاط مع الفتيات، حتى لا أسقط في مشكلة الفساد، إلا أنهن يلبسن لباسا مثيرا لا أقدر على تحمل ذلك، ومع أني أمارس الرياضة لكن دون جدوى، ماذا أفعل؟ الإجابة أخي الفاضل إن الالتزام بالعفة أدب الإسلام، وهو الذي دعا إليه القرآن الكريم والسنة المطهرة، قال تعالى: ((وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ))، وقال عليه الصلاة والسلام: ( يا معشر الشاب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) والوجاء الوقاية من الوقوع في الزنا. ويا أخي إذا أردت أن يصفو قلبك وتسمو نفسك عن المحرمات فعليك بما يأتي: 1- ابتعد عن أماكن الاختلاط، وخاصةً الرحلات الجماعية للطلاب والطالبات، واعلم أن النظرة الخاطئة والحركة المثيرة والزينة المتبرجة والجسم العاري كلها لا تصنع إلا تهييج الغريزة ذلك السعار الحيواني المجنون. 2- غض بصرك عن النظر إلى الفتيات، فإنه أدبٌ نفسي رفيع، ومحاولة للاستعلاء على الرغبة في الاطلاع على محاسن ومفاتن النساء، كما أن فيه إغلاقا للنافذة الأولى من نوافذ الفتنة، ومحاولة عملية للحيلولة دون وصول السهم المسموم وهو سهم إبليس عليه لعنة الله. 3- عليك الالتزام بالرفقة الصالحة، وخاصةً جماعة المسجد، والتي تذكرك بالله إذا نسيت 4- اجعل لنفسك منهاجاً وبرنامجاً تدرس فيه القرآن الكريم والسنة النبوية، مع حياة الصحابة والسلف الصالح؛ حتى تتحلى بأخلاقهم. 5- اعتزال المحرمات كالغناء والأفلام الهابطة. 6- حاول أن تتزوج، فإن الزواج المبكر سكن نفسي وإشباعٌ غريزي، وإحساس بالنوع، وشعور بالتكامل والنضج. 7- اجعل وقتاً لصيام النوافل كالاثنين والخميس، وقيام الليل؛ حتى تقوي علاقتك بالله. 8- حاول أن تحضر المحاضرات والندوات الإسلامية، والحلقات العلمية التي تحي القلوب الميتة. 9- أكثر من سؤال الله الثبات، وهداية القلب.