التلفزيون أفيون الشعوب الجديد

alarab
ثقافة وفنون 02 يوليو 2011 , 12:00ص
لندن - العرب
صدر عدد جديد (61) من مجلة «عود الند» الثقافية الشهرية التي يرأس تحريرها عدلي الهواري، الباحث في جامعة وستمنستر - لندن. ويضم العدد مساهمات لسبعة عشر كاتبا وكاتبة من المشرق العربي ومغربه والمهجر، إضافة إلى أبواب ثابتة ومتجددة. كلمة العدد علقت على تعدد القنوات التلفزيونية الفضائية التي تجاوز عددها سبعمئة قناة، وفق تقرير اتحاد الإذاعات العربية لعام 2010، بالقول: «هذا العدد الهائل من القنوات لم يكن انعكاسا لتعددية سياسة وفكرية، فقد اختلف عدد القنوات من محدود تابع للحكومة، إلى عدد كبير دون حصول تغيير في الواقع السياسي واحتكار السلطة». وخلصت الكلمة إلى أن التلفزيون أصبح الأفيون الجديد للشعوب. الشاعرة اللبنانية هدلا القصار كتبت مقالة انتقدت فيها استنساخ الماضي في روايات الأدباء الفلسطينيين، وأشارت إلى ظهور أديبات فلسطينيات يكتبن الرواية بأسلوب مختلف ينتهج «طريق الواقعية التسجيلية والرمزية في تسجيل حكايات عن أسرهن في يومياتهن باللحظة». في باب «نقد بناء» الهادف إلى تشجيع الكتاب الجدد كتب د. محمد سليمان السعودي (الأردن) تقييما لنص بعنوان «صحراء تختنق» للإماراتية مريم رميثي. وفي العدد نصوص أخرى لكل من وهيبة قوية ولطفي بنصر (تونس)، ومحمد عبدالوارث (مصر) وإبراهيم يوسف (لبنان) وأمل نعيمي (الأردن). د. عماد الخطيب (السعودية) أسهم في العدد بقراءة في بحث لمحمد غانم شريف بعنوان «المصطلح العروضي عند ابن رشيق القيرواني» وعلق على مجموعة من المصطلحات: الإجازة والإقواء والتسميط والتصريع والتقفية والرجز والقافية والقصيد. وأسهمت الباحثة الجزائرية مليكة سعدي ببحث بعنوان «الدلالة وجدل اللفظ والمعنى». وحلل إدريس كثير (المغرب) مفهوم «سوء الفهم» فلسفيا وأدبيا، وعلق فراس حج محمد (فلسطين) على تعليم اللغة العربية باستخدام جمل لا تتغير من مدرسة إلى أخرى. وسلط رشيد فيلالي (الجزائر) الضوء على حياة مولود قاسم نايت بلقاسم، رائد التعريب في الجزائر. حركات التغيير في العالم العربي كانت موضوع مقالتين لمحمد كتيلة (كندا) وإدريس بوحوت، الأولى أشادت بالشباب وخروجهم للمطالبة بالحرية «وكأنهم على موعد لا يؤجل»، والثانية تحلل متطلبات التغيير على الصعيدين العام والفردي. الناقد الجزائري عبدالحفيظ بن جلولي كتب قراءة نقدية لمجموعة قصصية بعنوان «سيراميك» للسورية أمان السيد وقال: «تأخذ السردية تأنيثها ليس من المقاربات المتاحة في التقابل مع الذكورة، ولكن في تصنيفها المتعلق بأشياء الأنثى المؤثرة والمفجرة لوجوديتها المجروحة كانفصال، يعتمد في انبثاقه على التواصل الأنطولوجي مع الآخر». ويضم العدد قراءتين في روايتين، الأولى «بنات الرياض» للسعودية رجاء الصانع كتبتها كليزار أنور (العراق)، والرواية الثانية «الرمز المفقود» للأميركي دان براون كتبها موسى أبورياش (الأردن). وأفرد العدد ملفا عن مجموعة قصصية جديدة عنوانها «أنثى فوق الغيم» لظلال عدنان (الأردن) وما واكب صدورها من نشاطات للتعريف بالمجموعة من حفل توقيع وتغطية تلفزيونية. لوحة الغلاف للفنان التشكيلي العراقي صدام الجميلي.