كأس العالم لا شيء تشبهها (٤-٨).. البرازيل تبحث عن السادسة ضد المغرب المتوهجة

alarab
رياضة 02 يونيو 2026 , 01:22ص
د. محمد السعدي

الثالث عشر من يونيو سيبدأ سحر المونديال، حين تواجه البرازيل صاحبة الخمس نجمات اسود الأطلس الرائعين، ونحن سنتحدث اليوم عن المجموعتين الثالثة والرابعة.
منذ عام ٢٠٠٢ لم تفز البرازيل بالكأس، ولذلك جلبت لأول مرة في تاريخ مشاركاتها المونديالية مدربا غير برازيلي وهو الإيطالي كارلو انشيلوتي والذي افرح عشاق السيلساو باستدعائه للنجم نيمار والذي ما زال البرازيليون يخافون من عدم جاهزيته.
شمس البرازيل المونديالية ما زالت تشرق لكن انتصاراتها هي التي قلت ويحتاج صاحب التصنيف السادس إلى التركيز خارج قبل داخل أرضية الملعب إن اراد الذهاب أبغد مما حدث منذ عام ٢٠٠٦ مع وجود فينيسيوس ورافينيا واندريك ونيمار في الجوانب الهجومية.
«كانت البرازيل ترتدي الأبيض حتى سقطت أمام ٢٠٠ الف متفرج أمام الاورغواي عام ١٩٥٠ فأقامت مسابقة فاز بها الداير غارسيا شلي ومنذ عام ١٩٥٣ وهي ترتدي الأصفر.»
قد لا يختلف اثنان على روعة ما قدمه المغرب المصنف الثامن حاليا في مونديال قطر ٢٠٢٢. واصبح محمد اوهيبي خليف  وليد الركراكي في القيادة التدريبية وفي أمريكا ستكون متسلحة بأبرز العناصر في الظهور السابع وعلى رأسهم حكيمي ودياز والقادم الجديد بوعدي موهبة ليل الفرنسي لقيادة اسود الاطلس ولما لا لأمجاد اكثر من فكرة المركز الرابع.
«محمد حومان جرير كان صاحب الهدف المغربي الأول تاريخيا أيضا كان في أمريكا الشمالية في مرمى الألمان الغربيين فدشن بداية تسجيل الأهداف المغربية.»
كفل فوز هاييتي في نوفمبر الماضي على كوستاريكا وهندوراس بطاقة الصعود للرماة للمونديال للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى والتي كانت في المانيا ١٩٧٤.
يمتلك المدرب الفرنسي سيباستيان ميني منتخبا مغمورا معلوماتيا تصنيفه الثالث والثمانين لكن في الواقع هو يمتلك لاعبين مترامين الأطراف ما بين أوروبا وآسيا وامريكا بالاخص دوكينس نازون هداف المنتخب والاستقلال الإيراني ووفرانتزي بيرو لاعب سيكر ريزا سبورت التركي.
«دخل ايمانويل سانون التاريخ الهاييتي حين افتتح التسجيل ضد الإيطالي الكبير دينو زوف في افتتاح مبارياتهم في مونديال ١٩٧٤ ورغم الخسارة امام الازوري ٣-١ لكن هذا كان أول هدف هاييتي.»
سيذهب المدرب الاسكتلندي ستيف كلارك ومنتخبه الأزرق المصنف الثالث والاربعين وخلفا منهم جيش الترتان مشجعو منتخب اسكتلندا الودودون الى أمريكا وكندا والمكسيك وقد غابوا عن المونديال منذ عام ٩٨ وهو ميعاد ظهورهم التاسع.
سجل سكوت ماكتومناي نجم نابولي الإيطالي هدفا من باكورد جميل سكن شباك الدانمارك وانهى كيني ماكلين تلك الليلة بانتزاع التذكرة المونديالية الصعبة ولن تكون المهمة سهلة وهي تصطدم بالبرازيل والمغرب.
«في عام ١٩٩٨ اخر ظهور اسكتلندي كانت البرازيل والمغرب أيضا مع اسكتلندا في ذات المجموعة وحققت فيها نقطة من التعادل مع النرويج.»
 
المجموعة الرابعة: أمريكا - باراغواي - أستراليا - تركيا
يستضيف منتخب «اليانكيس» المونديال للمرة الثانية في تاريخه بعد عام ١٩٩٤، وفي اثنتي عشرة مشاركة سابقة كان الامريكان مصدر ازعاج للخصوم في بعض الأحيان ومع الارجنتيني كرستيان بوتشتينو سيكون الصراع كبيرا لهزيمة المنافسين بوجود بوليستش ووياه وبيبي مع المصنف السادس عشر.
«في مونديال ١٩٣٠ تم تسجيل اول هاتريك باسم المنتخب الأمريكي عن طريق اللاعب باتينويد ضد باراغواي».
باراغواي تعود لمواجهة أمريكا لكن منتخب البيروخا يعود بعد غياب منذ عام ٢٠١٠ في المشاركة العاشرة مع المدرب جوستافو الفارو.
في التصنيف أربعين يسعى رفاق ميغيل الميرون وغوستافو غوميز واوسكار روميرو وانخيل روميرو وهم محترفو الامريكيتين لتذكير الناس بالأداء الرائع في اخر مشاركة في ٢٠١٠ والذي وصل فيه لأقصى مدى وهو دور الثمانية.
«حين صعدت الباراغواي للمونديال ٢٠٢٦ لم يجد الرئيس الباراغوياني سوى مشاركة الفرحة الشعبية بإجازة رسمية احتفالا بالعودة التاريخية.»
لم تكن بداية الاستراليين واعدة في التصفيات لكن توني بوبوفتش أعاد التوازن للسكروز والصعود الثامن تاريخيا لأصحاب التصنيف السابع والعشرين وفي المسابقات السبع الماضية كان دور الستة عشر هو قمة ما قفزه الكنغارو.
مع الاعتماد هجوما على اوير مابيل ومارتن بويل سيسعى الاستراليون لتجنب المفاجآت.
لقب «سوكوروز» اطلقه الصحفي الأسترالي توني هورستيد عام ٦٧ في جولة منتخب استراليا في جنوب فيتنام ويعكس هوية محبي اللعبة.

 مونتيلا يقود الأتراك
لم تذهب إيطاليا للمونديال لكن فتشنزو مونتيلا سيذهب مع الأتراك أصحاب التصنيف الثاني والعشرين في ظهورهم الثالث.
ظهورهم الثاني كان تاريخيا سجلوا فيه اسرع هدف عن طريق هاكان شوكور وكان منتخب الهلال والنجمة قد حصل على المركز الثالث بقيادة المدرب سينول جونيش.
ورغم صعوبة الصعود من الملحق إلا ان وجود أسماء مثل اردا جولير وكينان يلماظ و هاكان سالنجلو قد يسهل المهمة.
«انتهت المباراة الفاصلة بين إسبانيا وتركيا في تصفيات ١٩٥٤ بالتعادل فذهبوا لقرعة اختارها الطفل الإيطالي لويجي فرانكو جيما الذي سحب القرعة للأتراك وأخذوه معهم إلى أراضي سويسرا.