

واصلت صورة للذكاء الاصطناعي تحمل شعار «كل العيون على رفح»، حصد ملايين المتابعات عبر منصة إنستغرام، وتداول حتى مساء أمس، أكثر من 47 مليون حساب عبر العالم لهذه الصورة التي بات وسما منتشرا على الموقع، بالتزامن مع شعور إسرائيليون بالعزلة الدولية نتيجة جرائم سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وعبر إسرائيليون عن شعورهم بالعزلة، عبر وسائل إعلام مختلفة وسط موجة الانتقادات التي تطال الاحتلال ما بين قرارات من المحاكم الدولية، وتنديدات عالمية، بقصف أودى بالعشرات في مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح بجنوب قطاع غزة، وتظاهرات تعم الجامعات الغربية تأييدا للفلسطينيين.
وكان الاحتلال واثق بعد 7 أكتوبر، من أنه سيحصل على دعم ثابت من حلفائه، ومن قسم كبير من الرأي العام الدولي، غير أن التعاطف معه تراجع على وقع استمرار قصفه المدمر لقطاع غزة.
وأثارت ضربة إسرائيلية في 26 مايو الماضي على رفح بأقصى جنوب القطاع، أستشهد خلالها 45 شخصا في مخيم للنازحين، حملة تنديد عمت العالم من أسطنبول إلى بكين ومن واشنطن إلى باريس.
وردا على هذه الضربة.
وكانت محكمة العدل الدولية، أمرت سلطات الاحتلال بوقف هجومها على مدينة رفح في حكم صدر إثر رفع جنوب إفريقيا شكوى إلى الهيئة القضائية العليا في الأمم المتحدة متهمة إسرائيل بارتكاب «إبادة جماعية»، فيما طلب المدعي العام لدى المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين في طليعتهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وثلاثة من قادة حماس.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد «بيو ريسيرتش سنتر» قبل قصف مخيم النازحين في 26 مايو، أن 40% من الإسرائيليين كانوا يعتقدون أن سلطات الاحتلال ستحقق «بلا أي شكّ» كل أهدافها الحربية ضد حماس.
وبحسب الاستطلاع، فإن 4% فقط من الإسرائيليين كانوا يعتقدون أن الرد العسكري الإسرائيلي في غزة ذهب «أبعد مما ينبغي».