بعد انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة للاتحاد.. تحديات كبيرة تنتظر الكرة القطرية

alarab
رياضة 02 يونيو 2023 , 02:30ص
علي حسين

الاحتفاظ بكأس آسيا والتأهل لمونديال 2026 وآسيا 2027 وباريس 2024
ضرورة عودة الشباب والناشئين للمنافسة القارية والتأهل لكأس العالم
الاستعداد الجيد لاستضافة بطولتي آسيا بما يتناسب مع سمعة قطر 
حسم مصير عدد فرق الدوري والصعود والهبوط في موسم 2025 
دورينا ينتظر أفكاراً جديدة من أجل حل مشكلة الغياب الجماهيري 
 

 تبدأ الكرة القطرية عهدا جديدا ودورة جديدة تستمر حتى 2027، بعد انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة للاتحاد برئاسة سعادة جاسم البوعينين، في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد امس، وكان بمثابة تسليم الراية عالية وخفاقة من جيل الكبار الذي تحمل المسؤولية كاملة السنوات الماضية برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الى الجيل الجديد برئاسة سعادة جاسم البوعينين.


واليوم تتسلم اللجنة التنفيذية الجديدة راية الكرة القطرية لتواصل المسيرة وتواصل المشوار من اجل إضافة المزيد من الإنجازات والبطولات للكرة القطرية وللرياضة القطرية بشكل عام مسؤولية كبيرة وضخمة يتحملها الاتحاد الجديد الشاب بأفكار واحلام كبيرة لمواصلة العطاء، ومواصلة المسيرة الكروية التي باتت من العلامات المميزة في الرياضة القطرية خلال السنوات الأخيرة.
تحديات أيضا كبيرة وعظيمة تنتظر الجيل الشاب الجديد للوصول بالكرة القطرية الى المزيد والمزيد من التقدم والتطور، ومواصلة رفع اعلام الادعم في جميع المحافل القارية والدولية والإقليمية الاتحاد الجديد يتسلم مهمته رسميا اليوم والكرة القطرية في السماء سواء على المستوى الفني او على المستوى الإداري او التنظيمي، حيث كان للاتحاد ولقطر شرف استضافة مونديال 2022، كما كان للكرة القطرية شرف الفوز ببطولة اسيا 2019.
الكل يحلم ويتمنى المزيد من الإنجازات في العهد الجديد للكرة القطرية، ولعل اول الطموحات والتحديات العمل على اظهار قطر بصورتها المشرفة على مستوى العالم في تنظيم بطولة اسيا للرجال 2024 وبطولة اسيا تحت 23 سنة 2024.
هناك 4 تحديات واحلام يتمنى كل قطري تحقيقها في عهد الاتحاد الجديد لكرة القدم، واولها المحافظة على كأس اسيا للمرة الثانية على التوالي، والتأهل لمونديال 2026 بل وأكثر من مجرد التأهل، والوصول أيضا الى كأس اسيا 2027 بالسعودية، بالإضافة الى المنافسة على كأس اسيا تحت 23 سنة والحصول على احدى بطاقات التأهل الى أولمبياد باريس 2024.
الى جانب كل ذلك يحلم الجميع باستعادة العنابي الشباب بطولة اسيا التي حققها للمرة الأولى 2014، والعودة الى كأس العالم من جديد وكذلك منتخب الناشئين الذي غاب كثيرا عن المنافسة على اللقب القاري وعن التأهل للمونديال.
تحديات محلية
هناك أيضا الكثير من الطموحات والتحديات المحلية أهمها زيادة تطوير دوري النجوم الذي وصل الى مرحلة متقدمة على المستوى الفني والمستوى التنظيمي والإداري وأصبح مثالا يحتذى به، ويطمح الجميع في تطور اكبر خاصة على المستوى الفني.
لكن التحدي الحقيقي للاتحاد هو العمل على تحقيق النجاح الجماهيري لدورينا، وحقيقة الامر ان الاتحاد السابق بذل كل ما في وسعه في هذا الامر، والامل ان ينجح الجيل الجديد للاتحاد في ابتكار أفكار واستراتيجيات جديدة تسهم في جذب جماهيرنا وتجذب المقيمين الى دورينا، وهى مهمة سهلة خاصة ان الجمهور القطري بشكل خاص والمقيمين بشكل عام لديهم شغف غير عادي برياضة كرة القدم، وهو ما تأكد للجميع في مونديال 2022، وفي بطولتي العالم للأندية، وكل البطولات والمباريات الودية العالمية التي تستضيفها قطر على ملاعبها والتي تشهد حضورا جماهيريا يفوق الوصف، وهذا الحضور الجماهيري يجب ان يكون مستهدفا في المرحلة القادمة من قبل الاتحاد وأيضا من قبل مؤسسة دوري نجوم قطر.

حسم مصير عدد الفرق
من بين الأمور المهمة والتحديات الكبيرة ضرورة العمل على حسم مصير عدد فرق الدوري، حيث كانت النية في الاتحاد السابق تتجه الى تقليص عدد الفرق من 12 الى 10 فرق من اجل المزيد من المستوى الفني، وتم تأجيل القرار وتأجيل التقليص، والكل يترقب الان المصير المتوقع لعدد الفرق في دوري النجوم 2025 حتى تكون الأندية على بينة من امرها مبكرا وقبل انطلاق دوري 2024 .
 وكذلك لابد من حسم مصير النظام الجديد للصعود والهبوط خاصة بعد قرار الجمعية العمومية بقبول 3 اندية جديدة هي لوسيل والوعب والبدع، ولا شك ان زيادة عدد الاندية امر ايجابي ويسهم في عملية التطور. 

تطوير المدرب الوطني
من الأمور المهمة التي يطمح الجميع في تحقيقها في المرحلة القادمة، العمل على منح المدرب القطري المزيد من الفرص، وحقيقة الامر ان الاتحاد السابق بذل مجهودا كبيرا في تطوير المدرب القطري خلال السنوات الماضية، حتى أصبحنا نملك جيلا جديدا من المدربين الوطنيين الاكفاء الذين اثبتوا جدارتهم في دوري النجوم وفي أغلى الكؤوس حتى على مستوى المنتخبات الوطنية نجح المدرب القطري بشكل كبير بعد ان نجح إبراهيم محمود مدرب العنابي الصغير في اجتياز تصفيات اسيا والوصول بالعنابي الى النهائيات دون خسارة.