لقاء مع أصحاب المخابز بأسواق الفرجان بمقر وزارة الاقتصاد والتجارة
اقتصاد
02 يونيو 2015 , 08:44م
الدوحة - قنا
نظمت اللجنة الدائمة لتسيير الصندوق الاستثماري العقاري للأسواق الحكومية، بوزارة الاقتصاد والتجارة، لقاءً بمقر الوزارة، مع أصحاب المخابز بأسواق الفرجان، وذلك للتعرف على المعوقات التي تواجههم، والعمل على حلها بالتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى، حتى يتسنى لهم مباشرة نشاطاتهم، التي تمثل أحد الأنشطة المهمة لسكان المنطقة.
وذكر بيان صحافي - صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة - أن أصحاب المخابز طرحوا - خلال اللقاء - بعض المعوقات التي تواجههم لافتتاح مخابزهم في الوقت المحدد؛ ومن أهمها: عدم توافر بعض المعدات والأجهزة الخاصة بالمخبز في السوق المحلية، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة أسعار التمديدات والتجهيزات الخاصة بالمخابز، علاوة على قلة العمالة الماهرة المتخصصة في هذا المجال.
وأشار السيد يحيى النعيمي - رئيس اللجنة الدائمة لتسيير الصندوق الاستثماري العقاري للأسواق الحكومية، بوزارة الاقتصاد والتجارة - إلى أن اجتماع اللجنة مع أصحاب المخابز بأسواق الفرجان جاء للتعرف على المشكلات والمعوقات، ووضع الحلول المناسبة لها، بالتعاون مع الجهات المعنية، من أجل سرعة افتتاح المخابز واستمراريتها، نظرا لأهمية هذا النشاط الحيوي لسكان الفريج، وهو الهدف الأساسي الذي قامت من أجله أسواق الفرجان.
ودعت اللجنة أصحاب المخابز إلى سرعة الانتهاء من أعمال التجهيزات، ومباشرة العمل لخدمة سكان المنطقة، كذلك إيجاد منافذ جديدة لتوزيع الخبز.
ونقل البيان آراء أصحاب المخابز في أسواق الفرجان؛ حيث قال أحدهم إن المخبز أول مشروع تجاري له، وبرغم الصعوبات التي واجهها في مرحلة تجهيزه - نظرا لقلة خبرته في هذا المجال - إلا أنها تجرِبة فريدة أفاد منها، وأشاد بمبادرة مشروع أسواق الفرجان التي طرحتها وزارة الاقتصاد والتجارة، وأعرب عن أمله في أن تتسع لتشمل أكبر عدد من مناطق الدولة، لتلبية احتياجات المواطنين والمقيمين، وتسهيل حياتهم اليومية.
وأشار آخر إلى أنه اختار نشاط المخبز نظرا لأنه يخدم الجميع؛ لأن الخبز سلعة لا يمكن الاستغناء عنها، فضلاً عن أن لديه أنشطة تجارية أخرى، وأضاف أن تجهيزات المخبز أوشكت على الانتهاء تمهيدا لتشغيله قبيل شهر رمضان الفضيل، موضحا أن القيمة الإيجارية للمحل شبه مناسبة بالمقارنة بأسعار السوق، وهذا ما كان دافعاً له للتقدم والحصول على محل بأسواق الفرجان.
وقالت إحدى صاحبات المخابز: "إن تجرِبتي مع المخبز كانت صعبة في بدايتها؛ لأن المخبز متخصص في الخبز البلدي، وهذا يتطلب بعض التجهيزات الخاصة، لكني، بحمد الله، تخطيت العقبات والظروف، واستطعت إنهاء جميع التجهيزات الخاصة بالمخبز، وسنبدأ في التشغيل في المستقبل القريب"، وأضافت أن نشاط المخبز يعد من الأنشطة الحيوية والمهمة لسكان الفرجان، مشيدة بفكرة أسواق الفرجان التي من شأنها أن تسهِّل على سكان الفريج عمليةَ التسوق.
وأشار آخر إلى أنه في طور الانتهاء من اكتمال التجهيزات الخاصة بالمخبز، تمهيدا لافتتاحه في أقرب وقت، ونوه إلى أن اختياره المخبز نشاطاً له جاء من منطلق خدمة سكان الفريج، وهذا الهدفُ الأساسي من وجود فكرة أسواق الفرجان.
وقال آخر: "إن أي مشروع يواجه في بدايته صعوبات، وقد واجهتني بعض المعوقات مثل عدم توافر بعض التجهيزات الخاصة بالمخبز البلدي، التي قد لا تتوافر بسهولة في السوق المحلية، مما اضطرني لاستيرادها، لكني استطعت التغلب على هذه المعوقات نظرا لإصراري على عمل هذا المشروع".
وناشد أصحابُ المخابز بأسواق الفرجان الحكومةَ التوسعَ في مشروع أسواق الفرجان، إذ أثبت نجاحه، ونظرا لما يقدمه من أنشطة تجارية مهمة لسكان المناطق الموجود بها، كما أنها تعد فرصة للمواطنين للحصول على محلات بها، والبَدْء في إطلاق مشاريعهم التجارية.
كما ثمَّن أصحاب المخابز الجهود الحثيثة التي يبذلها القائمون على المشروع، نحو تنفيذ مبادرة مشروع أسواق الفرجان، التي من شأنها أن تسهم في نمو القطاع التجاري، وتوفر الوقت والجهد والمال، كما أنها ستسهم في التقليل من حدة الاختناقات المرورية بشكل كبير، لكونها مجمعا تجاريا متكاملا سيساعد في تلبية الاحتياجات اليومية للسكان، وتسهيل حياتهم اليومية.
وفي ختام اللقاء أشاد أصحاب المخابز بمثل هذه اللقاءات المباشرة، التي تجمعهم بالمسؤولين، التي ستسهم - بكل تأكيد - في حل جميع المشاكل أو المعوقات، وافتتاح مخابزهم ومباشرة نشاطهم في المستقبل القريب.