اليمن: استهداف معاقل الحوثيين.. وتقارير عن تقدم المفاوضات
حول العالم
02 يونيو 2015 , 01:44ص
رويترز
قالت مصادر سياسية أمس: إن تقدما قد أحرز في جهود عقد حوار بين الأطراف المتنازعة في اليمن في الوقت الذي استأنفت فيه طائرات حربية من التحالف الذي تقوده السعودية ضرباتها الجوية أمس ضد مواقع للحوثيين في شمال ووسط وجنوب اليمن.
وتسعى سلطنة عمان عبر التوسط لعقد محادثات بين ممثلين عن الحوثيين ومسؤولين أميركيين إلى إنهاء أكثر من شهرين من القتال في اليمن أسفر عن مقتل ألفي شخص تقريبا.
وأكدت مصادر سياسية في عمان أمس أن دبلوماسييها يتوسطون في محادثات بين الحوثيين ومسؤولين أميركيين في فندق فخم في العاصمة مسقط تهدف إلى التوصل إلى حل سلمي للنزاع.
وقال سياسيون مستقلون في صنعاء: إن المحادثات التمهيدية أسهمت في تقريب وجهات النظر بين الحوثيين والحكومة اليمنية في الخارج لتمهيد الطريق للمحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف بسويسرا.
وقال سياسي لـ "رويترز" طلب عدم الكشف عن اسمه: "هناك تقدم في المحادثات باتجاه عقد اتفاقية لإبرام هدنة طويلة وإحياء الحوار السياسي".
وعمان هي العضو الوحيد في مجلس التعاون الخليجي التي لا تشارك في التحالف العربي ضد جماعة الحوثيين بقيادة السعودية ولعبت دور الوسيط السلمي في المنطقة التي تسودها الصراعات.
ويقصف تحالف عربي المقاتلين الحوثيين منذ أكثر من شهرين في محاولة لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الموجود حاليا في السعودية إلى السلطة.
وتشعر الدول الإسلامية السنية بالقلق من أن يكون الحوثيون الشيعة يخوضون حربا بالوكالة من أجل بسط نفوذ إيران في اليمن.
وقدمت الولايات المتحدة أسلحة ومعلومات للسعودية في حربها ضد الحوثيين.
وتأجلت إلى أجل غير مسمى خطط سابقة لعقد محادثات في سويسرا وسط اعتراضات من جانب حكومة اليمن في منفاها الرياض؛ حيث تريد الحكومة أن ينسحب الحوثيون من مدن اليمن الرئيسية والاعتراف بسلطة هادي قبل بدء المحادثات.
ويشترط الحوثيون وقف إطلاق النار قبل بدء المحادثات. ويقول ساسة يمنيون: إن مبعوث الأمم المتحدة أحرز تقدما باتجاه الاتفاق على وقف لإطلاق النار مدته خمسة أيام والإفراج عن عدة شخصيات مؤيدة لهادي يحتجزها الحوثيون. ومنهم وزير الدفاع وشقيق الرئيس.
وقصفت أمس طائرات ونيران مدفعية سعودية معاقل الحوثيين المدعومين من إيران في محافظة صعدة الشمالية الواقعة على الحدود مع السعودية، كما استهدفت ضربات جوية ضواحي في مدينة عدن الجنوبية على بحر العرب.
وسيطر الحوثيون على العاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر وتقدموا في أنحاء البلاد ويقولون إنهم يقومون بثورة ضد المسؤولين الفاسدين والمتشددين السنة.
وقصفت ضربات جوية مواقع عسكرية تدعم الحوثيين في صنعاء أمس الأول الأحد وقال سكان: إنه سمع دوي انفجارات متواصلة وإن النيران المضادة للمدفعية استمرت حتى أمس الاثنين.
وأسقطت طائرات حربية قنابل على مقاتلين حوثيين على مشارف عدن معقل التأييد لهادي والتي تشهد معارك شرسة في الشوارع بين فصائل ومقاتلين محليين منذ أكثر من شهرين.