الريان يتأهل إلى دور الثمانية بكأس الأمير لليد
رياضة
02 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العربي محمودي
تأهل الريان إلى دور الثمانية بكأس سمو الأمير لكرة اليد أمس على حساب الخور بنتيجة 37/25 في المباراة التي جمعتهما بصالة الغرافة لحساب التصفيات الأولية، وكان الشوط الأول قد انتهى لصالح الريان 22/11 في مباراة هي بمثابة مران جيد للاعبي الرهيب.
جاءت بداية الشوط الأول متكافئة إلى حد بعيد، حيث تقدم الريان بفارق هدف واحد 6/5 عند الدقيقة الـ10، ولعب الريان بالدفاع 6/0 في حين لعب الخور بطريقة 5/1 بالخروج على الخلفي الأيسر ماركو لكن الأداء الجماعي للفريقين لم يرق إلى المستوى المطلوب وبقيت الحلول الفردية هي الحل خلال هذه البداية.
وحملت الفترة الثانية تعميق الفارق لصالح الريان الذي تقدم بفارق خمسة أهداف 14/9 عند نهاية الدقيقة الـ20 حيث دخل الخور في فترة فراغ هجومي أدت إلى ضعف نسبة التسجيل في مقابل استغلال الريان لأخطاء المنافس في الهجوم والارتداد السريع بالكرة للتسجيل عن طريق الهجوم المضاد.
وعمق الريان الفارق عند نهاية الشوط الأول إلى 11 هدفا 22/11، وهو ما يوضح فارق المستوى بين الفريقين خلال هذه الفترة خاصة في الـ10 دقائق الأخيرة التي عجز فيها الخور عن تسجيل أكثر من هدفين في مقابل 8 أهداف للريان.
وحملت بداية الشوط الثاني تعميق الفارق لصالح الريان، حيث وصلت إلى النتيجة إلى 28/15 عند نهاية الدقيقة الـ10 وهو ما يعني 13 هدفا فارقا أي أن المواجهة صارت تسير في اتجاه واحد، لأن الخور عاجز عن المقاومة ولا يملك البديل على الدكة الذي يمكنه التغير أو التأثير على مستوى الفريق نحو الأفضل.
وتحسن أداء الخور بعض الشيء، لكن ليس إلى الدرجة التي تسمح له بالعودة في النتيجة، واكتفى بتذليل الفارق إلى 11 هدفا عند نهاية الدقيقة الـ20 عوض 13 أي التي كانت عند نهاية الدقيقة الـ10 أن النتيجة أصبحت 33/22، وهي نتيجة طبيعية لتأكد لاعبي الريان من حسم النتيجة، فدخلوا في فترة تساهل يمكن أن يقع فيها أي فريق متقدم بفارق كبير في النتيجة.
وسارت الـ10 دقائق الأخيرة من المباراة على نهج تأكيد التقدم الرياني حيث انتهت المباراة على فوز الريان بفارق 12 هدفا 37/25.
* الوكرة يتأهل إلى ربع النهائي بالفوز على الأهلي
تأهل الوكرة إلى الدور ربع النهائي بكأس سمو الأمير لكرة اليد أمس على حساب الأهلي بنتيجة 27/26 وكان الشوط الأول قد انتهى لصالح الوكرة 17/12 في مباراة سيرها الوكرة متقدما في معظم فترات المواجهة غير أن الأهلي عاد بقوة في الدقائق الأخيرة وعدل النتيجة 26/26 في الدقيقة الأخيرة، لكن الـ24 ثانية الباقية منحت التأهل للوكرة عندما سجل الهدف الـ27 وعرفت المواجهة تألقا لافتا لحارس الوكرة حسام حلمي الذي يعود له الفضل في تأهل فريقه إلى الدور القادم.
الأول وكراوياً
دخل الأهلي المباراة بشكل مثالي حيث لم تكد تمضي الدقيقة الخامسة حتى كان متقدما 4/1 وسط بداية قوية له سواء في الناحية الدفاعية من خلال إيقاف هجوم الوكرة أو الناحية الهجومية باستغلال الأهلي لكل محاولاته وترجمتها لأهداف بعكس الوكرة الذي افتقد لاعبوه للتركيز في الدقائق الخمس الأولى، مما كلفهم التأخر بفارق ثلاثة أهداف، إلا أن سيناريو تفوق الأهلي لم يستمر طويلا، حيث بدأ لاعبو الوكرة الدخول لأجواء المباراة بعد تداركهم أخطاء الوقت المنقضي، وجاء إيقاف لاعب الأهلي محمود كرم ليتيح الفرصة أمام الوكرة ليعدل النتيجة 5/5، ولم يمنع اكتمال صفوف الأهلي الوكرة من انتزاع التقدم لأول مرة في المباراة 6/5 في وقت تراجع فيه أداء الأهلي بشكل واضح وتوقف عن التسجيل لفترة حتى أحرز وجدي إبراهيم هدفا أدرك به فريقه التعادل 6/6 ثم طغى التكافؤ على أجواء المباراة ليستمر التعادل هو سيد الموقف بين الفريقين، حيث تكرر أكثر من مرة لتصل النتيجة إلى 10/10 في الدقيقة العشرين التي شهدت إيقاف لاعب الوكرة علي أحمد لكن دون أن يستفيد منه الأهلي، حيث أهدر أكثر من محاولة هجومية فيما تمكن الوكرة رغم النقص العددي من التسجيل والتقدم 11/10 وبعد أكثر من خمس دقائق عقيمة ضل فيها الأهلي الطريق إلى شباك الوكرة أحرز أحمد مددي هدفا تعادل به الأهلي 11/11، ولكن هذه النتيجة سرعان ما تغيرت حيث استعاد الوكرة التقدم 12/11 ثم عززه إلى 13/11 في الدقيقة الخامسة والعشرين، واستفاد الوكرة من تألق حارسه حسام حلمي الذي أنقذ مرماه من كرات أهلاوية محققة ليعزز من تقدمه وينهي الشوط الأول لصالحه 17/12.
الثاني الحسم الوكراوي
واصل الأهلي إهدار فرص التسجيل مع دخول الشوط الثاني، ورغم حصوله على رمية جزائية إلا أن أحمد مددي أهدرها أمام تألق حارس الوكرة حسام حلمي الذي كان سدا منيعا في مرماه وإزاء ذلك وسع فريقه الفارق إلى ستة أهداف 18/12 مما زاد موقف الأهلي سوءا، ولاسيما مع إهدار لاعبيه للمحاولات الهجومية بغرابة، وفي الدقيقة الخامسة تمكن الأهلي من إحراز أول أهدافه في الشوط الثاني الذي جاء رد الوكرة سريعا عليه ورغم تقليص الأهلي الفارق بعد ذلك إلى أربعة أهداف 15/19، إلا أن الوكرة كان له رأي آخر وعاد ليوسع الفارق من جديد، حيث أحرز ثلاثة أهداف متتالية ابتعد بها بالنتيجة إلى 22/15 في منتصف الشوط، ولكن على ما يبدو فإن هذا الفارق الكبير نسبيا أدى إلى نوع من التراخي، والذي استغله الأهلي في تسجيل ثلاثة أهداف ليضيق الفارق مرة أخرى إلى 18/22، ويحيي بالتالي أمله في تعديل النتيجة ورغم عودة الوكرة للتسجيل إلا أن الأهلي واصل صحوته وهز شباك الوكرة في مناسبتين ليصبح على بعد ثلاثة أهداف من تعديل النتيجة، وهو الأمر الذي دعا مدرب الوكرة أحمد بلال إلى طلب وقت مستقطع، ولكن بعد استئناف اللعب أضاف الأهلي هدفا آخر قربه أكثر من إدراك التعادل، حيث أصبحت النتيجة 21/23 ولكن الوكرة لم يرض بذلك، حيث عاد ليعزز تقدمه ويرفع الفارق إلى 26/22 قبل نهاية المباراة بخمس دقائق، بيد أن الأهلي بدوره لم يستسلم وقلص الفارق من جديد إلى 24/26 ومع إهدار الوكرة لأكثر من فرصة في الدقائق الأخيرة كان الأهلي على موعد مع تعديل النتيجة 26/26 في الدقيقة الأخيرة، ولكن لاعب الوكرة ياسين حمادي نجح في خطف هدف حسم به الفوز لمصلحة فريقه 27/26.
* العربي يلتقي الشمال
اليوم السد يواجه قطر بتصفيات كأس الأمير لليد
تتواصل مباريات تصفيات كأس سمو الأمير لكرة اليد مساء اليوم بصالة نادي الغرافة التي تحتضن مواجهتين تجمع الأولى بين العربي والشمال بداية من الساعة السادسة إلا الربع، ويلتقي في الثانية السد مع قطر بداية من السابعة والنصف.
وتسير القراءات الأولية في اتجاه إعلان التكافؤ بين الفرق الأربعة التي تنشط مباراتي اليوم لكن هناك أفضلية نسبية للعربي والسد على حساب الشمال وقطر.
يدخل العربي مواجهته مع الشمال من أجل التأهل إلى دور الثمانية، لكنه يسحب للمفاجأة الممكنة الحدوث من فريق الشمال، لذلك فإن المواجهة مفتوحة على الاحتمالين رغم أفضلية العربي التي ظهرت في الدوري، كما أنه صمد بعض الشيء في مواجهة الدور ربع النهائي بكأس سمو ولي العهد ضد الغرافة ويعول العربي على خبرة وقوة محترفه سليم الهدوي الذي يعد هيكل فريق ومحور أي خطة يعتمدها المدرب زين الدين محمد الصغير في مقابل ذلك يعتمد الشمال على محترفه بيريز.
وفي ثاني مباراة ببرنامج اليوم يلتقي السد مع قطر في مباراة يتوقع منها أن تكون أقوى من المباراة الأولى بالنظر إلى تقارب مستوى الفريقين، ورغبة كل منهما في التأهل إلى الدور القادم لكن كفة السد أرجح بالنظر إلى ما قدمه في مواجهة دور الثمانية ضد لخويا الذي انهزم بصعوبة وبفارق هدف وحيد.
يدخل السد المواجهة وكل تفكيره منصب على حسمها من البدايات حتى لا يترك أي فرصة للمنافس، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين الباحثين عن العودة إلى الأضواء وإلى واجهة الأحداث، لأن السد غير متعود على مثل هذه الوضعيات وقد تكون شخصية الفريق هي العامل التي تحسم المواجهة لصالحه اليوم ضد نادي قطر.
وفي المقابل ليس لنادي قطر ما يخسره بما يعني تحري اللاعبين ودخولهم إلى المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تعكس قوة الفريق وتماسكه تحت قيادة الحارس المتميز حمدي الميساوي الذي قد يكون له دور كبير إضافة إلى بعض اللاعبين الشباب القادرين على التألق وتقديم الإضافة المتوقعة مثل هادي حمدون في مركز الخلفي الأيمن وصانع الألعاب مأمون سعد ولاعب الدائرة فرحان سلطان.