الرئيس الصربي ينفي وقوع إبادة في سربرينيتسا
حول العالم
02 يونيو 2012 , 12:00ص
بودجوريتشا - أ.ف.ب
قال الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش، في مقابلة بثها تلفزيون مونتنيجرو أمس الجمعة على موقعه على الإنترنت، إنه لم تحصل إبادة في سربرينيتسا في شرق البوسنة في يوليو 1995، حيث قتلت قوات صرب البوسنة حوالي ثمانية آلاف مسلم بوسني. وأكد الرئيس الصربي الجديد، القومي الشعبوي، الذي أقسم اليمين الخميس، أنه «لم تحصل إبادة في سربرينيتسا. ومن الصعب جداً توجيه الاتهام أمام محكمة وإثباته بكون حدث ما اتخذ شكل إبادة».
لكن نيكوليتش قال إن «جريمة كبيرة وقعت في سربرينيتسا وارتكبها صرب، عناصر من الشعب الصربي يتعين القبض عليهم ومحاكمتهم وإنزال العقوبة بهم».
وقتلت قوات صرب البوسنة في يوليو 1995، في الأيام الأخيرة من النزاع الطائفي في البوسنة (1992-1995)، حوالي ثمانية آلاف مسلم في سربرينيتسا، وهي مجزرة وصفها القضاء الدولي بأنها إبادة.
وتحاكم المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة، القائدين السابقين السياسي والعسكري لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش وراتكو ملاديتش بتهمة الإبادة، خصوصاً لدورهما في مجزرة سربرينيتسا.
وقد دان القضاء الدولي حتى الآن عدداً كبيراً من مسؤولي جيش صرب البوسنة وجنوداً بسبب دورهم في تلك المجزرة التي تعتبر الأسوأ في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وكان نيكوليتش، القومي المتشدد الذي غير مبادئه من دون خطابه الشعبوي ونادى بالاندماج الأوروبي، انتخب رئيساً لصربيا في 20 مايو في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي واجهه فيها الرئيس السابق بوريس تاديتش المؤيد لأوروبا.
وسئل نيكوليتش عن احتمال القيام في مستقبل قريب بزيارة إلى سربرينيتسا، فأجاب «توقفوا عن سؤال الرئيس الصربي دائماً، كل شهر أو شهرين، متى سيزور سربرينيتسا».
وأضاف «زارها سلفي وقدم تحياته. ولماذا يتعين على كل رئيس أن يزورها؟».
وكان الرئيس السابق بوريس تاديتش أول رئيس صربي يزور سربرينيتسا في 11 يوليو 2005 في الذكرى السادسة للمجزرة، وزارها مرة ثانية في 2010.