تكنولوجيا متطورة تفتح عالم الإنترنت أمام كفيفي البصر

alarab
اقتصاد 02 يونيو 2012 , 12:00ص
* عبر برمجيات «قارئات الشاشة» تكنولوجيا متطورة تفتح عالم الإنترنت أمام كفيفي البصر إذا كان عالم الإنترنت يمثل بالنسبة للعديد من الناس عالماً من دون حدود وقيود، فهو بالنسبة لكفيفي البصر لا يخلو من حواجز وصعوبات نادراً ما يدركها العديد من الناس الآخرين. فكيف يساير كفيفو البصر التطور في عالم الإنترنت؟ يجلس ماتياس كلاوس في مكتبه أمام شاشة الكمبيوتر ويستخدم لوحة المفاتيح للبحث عن أحد المقالات في موقع إخباري على الإنترنت، فيما يصدر عن مكبر صوت ملحق بالكمبيوتر صوت يقرأ كل ما يظهر على الشاشة. ماتياس، في منتصف عقده الرابع من العمر، كفيف البصر ويعمل منذ سنوات كصحافي متخصص في مجال الموسيقى لدى مؤسسة DW. بيد أن ذلك لا يؤثر لا ثقته العالية في النفس، فهو يشارك في التغطية الصحافية لعدد من الفعاليات الموسيقية، مثل فعاليات مهرجان رودولف السنوي في ألمانيا ومهرجانات الموسيقى العالمية في أوروبا، بالإضافة إلى فعاليات مسابقة الأغنية الأوروبية. يعد ماتياس واحداً من بين نحو تسعة ملايين شخص في ألمانيا يعانون من إعاقات «معترف بها»، معظمهم يستخدم شبكة الإنترنت وذلك بفضل العديد من التقنيات والتكنولوجيا المتطورة التي تساعد المكفوفين على استخدام أجهزت الكمبيوتر والشبكة العنكبوتية. ويستخدم ماتياس كلاوس الإنترنت مثل زملائه في عمله اليومي للبحث عن المعلومات، وتقوم برمجيات خاصة تدعى «قارئات الشاشة» (Screenreader-Software) بنطق ما يوجد على شاشة الكمبيوتر عبر السماعات أو مكبر الصوت الملحق بالجهاز، ويمكنها أيضاً عرض محتوى موقع الإنترنت الذي يتم تصفحه على شكل جمل مكتوبة بلغة بريل للمكفوفين، ولعل ما يثر الاهتمام، التطور الذي شهدته برمجيات التوجيه الصوتي خلال السنوات الماضية، إذ بدأت تستخدم أصواتاً لطيفة يشبه بعضها إلى حد كبير صوت الإنسان. وفي الكمبيوتر الذي يعمل عليه ماتياس، يوجد صوتان لشخصيتين تدعى إحداهما شتيفي والأخرى يانيك. ويرى الصحافي الألماني أن مثل هذه الابتكارات جيدة حتى وإن كان «قارئ الشاشة» لا ينطق كل المصطلحات بشكل سليم. ويقول في هذه السياق: «في الماضي كان المرء يحتاج لمن يقرأ له الكتب والصحف، أما الآن فنقوم بذلك دون مساعدة». ويستخدم ماتياس الإنترنت منذ أزيد على 20 عاماً، شهد خلالها تطورات كبيرة في مجال البرمجيات والمواقع الإلكترونية التي تعتمد على تقنيات تسمح للمكفوفين بقراءة محتوياتها. ويشير هنا على سبيل المثال إلى أهمية توصيف الوصلات والأزرار الموجودة على المواقع الإلكترونية، ما يسهل استخدام مواقع مثل موقع يوتيوب بالنسبة للكفيف. أما فيما يتعلق بشبكات التواصل الاجتماعية، فيشير ماتياس إلى موقع فيس بوك الذي يصعب في رأيه على الكفيف تصفحه، وذلك نظراً لاحتوائه على كم ضخم من الدعاية. ويقول في هذا السياق: «لهذا السبب لا يحب العديد من المكفوفين موقع فيس بوك». وحين يرغب ماتياس في استخدام الفيس بوك فيحبذ نسخة فيس بوك موبايل على الهاتف المحمول التي تعرض محتويات أقل. أما إذا أراد أحد ما أن يطلع المئات من أصدقائه المكفوفين على صورة، فيُستحسن عندها، كما يقول ماتياس، أن يقص عليهم حكاية. كمبيوتر محمول مخصص للألعاب من «أم أس آي» أطلقت شركة «أم أس آي» الصينية حاسبها المحمول GT60 المُخصص للألعاب، وتم تزويد الجهاز بمعالج إنتل «آيفي بريدج» I7-3610QM، وبطاقة رسوميات من شركة «إنفيديا» GeForce GTX670M مع ذاكرة لمعالجة الرسوميات 3 جيجابايت DRR5، وذاكرة عشوائية رام 16 جيجابايت DDR3. وبحسب سيلاسيت الإخباري، زوّد الحاسب بقرصين صلبين 7500 جيجابايت مساحة القرص الواحد تم دمجهم معاً بسرعة 7200 دورة في الدقيقة الواحدة اللذين يعملان بتقنية «ريد 0» في نقل البيانات، ما يجعل نقلها سريعاً جداً، أما الشاشة فهي مُعتمة بحجم 15.6 أنش لا تُسبب أي انعكاسات، وبدرجة وضوح 1920x1080، إضافةً لمحرك أقراص «لو راي» ومنفذين «يو أس بي» 2.0 وثلاثة منافذ «يو أس بي» 3.0. أما لوحة المفاتيح فهي من شركة SteelSeries مزودة بإضاءة خلفية مع إمكانية تغير لون الإضاءة حسب الرغبة، ونظام صوتي من شركة Dynaudio الذي يجعل الصوت مُحيطياً. ومن المتوقع أن يتوفر الحاسب الجديد مع بداية شهر يونيو الحالي. يُذكر أن شركة «أم أس آي» قامت بطرح حاسبها المحمول GT70 سابقاً، الذي يأتي بنفس شكل GT60 ولكن الأخير يأتي بتحسينات في مواصفاته، وتلافي لبعض عيوب جهاز GT70. تحذير من تأكيد طلبات تثبيت البرامج المجهولة على الهواتف الذكية ينبغي على مستخدمي الهواتف الذكية المزوّدة بنظام التشغيل جوجل أندرويد، عدم التساهل في تأكيد طلبات تثبيت البرامج المجهولة على هواتفهم. وأكدّ المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات(BSI) بمدينة بون الألمانية، على ضرورة الالتزام بذلك؛ لأنه ربما تتوارى خلف هذه البرامج أحد الفيروسات أو برامج التروجان الضارة، التي يُمكنها الوصول إلى الهاتف الجوال، بمجرد زيارة المستخدم لمثل هذه المواقع المزيّفة. وجديرٌ بالذكر أن خاصية التنزيل المعروفة باسم (Drive-by) والمتاحة بشكل خاص على أنظمة تشغيل الحواسب المكتبية، يُمكن أن يتم ضبطها أيضاً على أنظمة تشغيل الأجهزة الجوالة. وأشار المركز الاتحادي إلى أنه عادةً ما تتوارى هذه البرامج الضارة خلف مسميات برامج عادية ومألوفة أو خلف شعار نظام تشغيل جوجل أندرويد، لكن لا يُمكن أن تُمثل هذه البرامج أية خطورة على الهواتف، إلا عند سماح المستخدم بتثبيتها على هاتفه. «ياهو مكتوب» تطبق تقنية «يملي» لكتابة اللغة العربية بالأحرف اللاتينية أعلنت «ياهو مكتوب» أنها استحوذت على رخصة استخدام تقنية «يملي» التي تسمح لمستخدميها البالغ عددهم 50 مليون شخص في العالم العربي تحويل الكلمات العربية المكتوبة بالأحرف اللاتينية إلى كلمات بالأحرف العربية. وقال أحمد ناصف نائب الرئيس والمدير العام لياهو مكتوب إن الشركة ستقوم بدمج هذه التقنية في جميع الخدمات التي تقدمها مثل البريد الألكتروني والأخبار والتراسل المباشر. و«يملي» هي مبادرة رقمية أطلقها اللبناني حبيب حداد مع شريكه عماد جريديني بهدف السماح لقسم كبير من الشباب العربي باستخدام اللغة العربية من خلال لوحة مفاتيح غير عربية. وذكر حداد في مؤتمر صحافي في دبي «خلال الحرب بين إسرائيل ولبنان في 2006 كنت في الولايات المتحدة وواجهت صعوبة في البحث عبر محركات البحث عن أخبار لبنان التي كان أهمها ينشر باللغة العربية، وبدأت فكرة إيجاد طريقة لتحويل كتابة عربية بالأحرف اللاتينية إلى كتابة بالأحرف العربية». وبحسب حداد، أظهرت الدراسات أن هذا الوضع منتشر في سائر الدول العربية، حيث الشباب يلجؤون إلى استخدام الأحرف اللاتينية للتحدث بالعربية، خصوصاً «جيل فيس بوك» الذي طور منظومة كاملة من الكتابة بالأحرف اللاتينية مع استبدال الأحرف العربية التي لا رديف لديها في الأبجدية اللاتينية بأرقام. وذكر حداد أن هذا الواقع ليس محصوراً ببلدان عربية معينة. مشيراً إلى أن أكبر سوق لتقنية «يملي» حالياً هي السعودية. وستستخدم «ياهو مكتوب» التقنية تحت اسم «عربني» على أن تطبق على سائر خدمات الموقع تدريجياً. كذلك، ستساهم الشركة في تطوير «يملي» التي وصلت نسبة دقتها إلى %98، بحسب حداد. «فيس بوك» بصدد إطلاق هاتف ذكي يقوم موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» الذي يسعى إلى زيادة إيراداته في مجال الأجهزة الإلكترونية المحمولة، بتكثيف الجهود لطرح في الأسواق هاتف خلوي ابتداء من العام 2013، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز». وكشفت الصحيفة أن الموقع الإلكتروني يواصل عمله مع شركة «أتش تي سي» التايوانية على هاتف يحمل اسم «بافي» ويستخدم نظام «أندرويد» ويسمح بإدماج خدماته بالكامل، كما كشف العام الماضي الموقع الإخباري المتخصص «أول ثينجز ديجيتل»، ويعمل أيضاً على مشروع خاص به يسعى في إطاره إلى الاستعانة بمهندسين عملوا على هاتف «آي فون» من «آبل». وجاء في صحيفة «نيويورك تايمز» التي لم تذكر مصدر هذه المعلومات أن «فيس بوك» قد «وظف أكثر من ستة مهندسين برمجيات عملوا فيما مضى على هاتف «آي فون»، ومهندساً واحداً عمل على جهاز «آي باد»». وأكد أحد الموظفين في الموقع -فضل عدم الكشف عن هويته- للصحيفة أن مارك زاكربرج مؤسس «فيس بوك» ومديره التنفيذي «قلق، ففي حال لم ينجح في استحداث هاتف خلوي في المستقبل المنظور، لن يكون «فيس بوك» إلا تطبيقاً مثل غيره من التطبيقات الخاصة بالأجهزة المحمولة». وبحسب شائعات أخرى أطلقها موقع «بوكيت -لينت» في نهاية الأسبوع الماضي، يعتزم «فيس بوك» ابتياع المتصفح النروجي «أوبرا» ليصبح لديه متصفحه الخاص بالأجهزة المحمولة. ورداً على سؤال في هذا الشأن، أكد «فيس بوك» في رسالة إلكترونية أن استراتيجيته تقضي بجعل كل الأجهزة المحمولة «اجتماعية بامتياز»، من دون التطرق مباشرة إلى مشروع هواتفه الخلوية الخاصة. وأوضحت المجموعة «نعمل مع جميع قطاعات الأجهزة المحمولة من الجهات المشغلة والمصنعة إلى تلك المزودة لنظم التشغيل ومطوري التطبيقات، بغية إتاحة التواصل الاجتماعي لمزيد من الناس في العالم». 100 مليون فيروس تغزو الإنترنت أكدت شركة «مكافي» الأميركية المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات أن تصفح الإنترنت في الوقت الحالي أصبح أخطر عن أي وقت مضى. مشيرة إلى أن عدد البرامج المؤذية الموجودة على شبكة الإنترنت وصل إلى أعلى معدلاته خلال أربع سنوات، وفي طريقه إلى أن يصل إلى 100 مليون عينة بحلول نهاية العام. وقال فينست ويفر، نائب رئيس شركة «مكافي لابز» وفقًا لصحيفة الاقتصادية، إنه خلال الربع الأول من عام 2012 رصدنا ثمانية ملايين عينة جديدة من البرامج المؤذية، وهو ما يظهر أن مبتكري هذه النوعية من البرامج يواصلون جهودهم المحمومة لابتكار برامج مؤذية جديدة. وأضاف أن «نفس المهارات التي كان يتم شحذها في إعداد فيروسات، تستهدف أجهزة الكمبيوتر، يتم توسيعها حالياً على نطاق متزايد لتشمل المنصات الأخرى مثل الهواتف المحمولة وأجهزة ماك».