

تمثل المباراة الفاصلة لفريقي الشحانية والمرخية أهمية بالغة وحاسمة في المباراة التي ستقام يوم الأحد القادم على ملعب الثمامة المونديالي في تمام الساعة السابعة مساءً، وتعد هذه المباراة هي مواجهة الموسم لكل فريق، باعتبار أن الفائز سيضمن تواجده في دوري الكبار في الموسم القادم، بينما الخاسر سيلعب في دوري الدرجة الثانية، ولذلك كل فريق، المرخية بقيادة الجزائري مجيد بوقرة والإسباني ألفارو ميخيا مدرب الشحانية سيكون لديهم الرغبة والإصرار لتحقيق الانتصار، وبالتأكيد هذه الرغبة تمهد لمواجهة قوية على القحفية المونديالية.
للحديث عن أرقام الفريقين، فعندما نتحدث عن المرخية الذي خاض 22 مباراة في دوري نجوم إكسبو، نجح في تحقيق الفوز في 5 مباريات مقابل 3 تعادلات، و14 خسارة، بحصد 18 نقطة في المركز قبل الأخير، وسجل في شباك المنافسين 20 هدفا، واستقبل 50 هدفا، بينما الشحانية خاض 14 مباراة في دوري الدرجة الثانية، حقق الفوز في 10 مناسبات، و3 تعادلات وخسارة وحيدة، وحصد 33 نقطة في المركز الثاني بالتساوي مع الخور ولكن المواجهات المباشرة انصبت في صالح الفرسان، وسجل الفريق 27 هدفا، وعليه 16 هدفا.
أوراق رابحة
يمتلك كل فريق أوراقا رابحة في صفوفه قادرة على صناعة الفارق في كافة الخطوط لاسيما في المنطقة الأمامية، ويمتلك الشحانية المحترف السيراليوني الحسن كوروما والذي يقدم عروضا مميزة مع الفريق، بجانب عبدالرحمن مسعد وعبدالعزيز اليهري، والمهاجم الأرجنتيني مانويل، ومن خلفهم الإيطالي فرانسيسكو، بينما المرخية لديه العراقي بشار رسن والنجم المغربي ادريس فتوحي، والمهاجم الجامبي يوسفاه.
المرخية والتفوق على الكبار
من شاهد مباريات المرخية في القسم الأول من بطولة الدوري وحالة الانهيار التام للفريق كان يؤكد أنه الفريق الاقرب للهبوط للدرجة الثانية ولكن الحال تغير تماماً في القسم الثاني لاسيما بعد التعاقدات الجديدة، ورغم أن الفريق واجه فرقا صعبة وفي المقدمة ولكن استطاع التفوق عليها، وحقق المرخية انتصارات على الكبار، من فرق المربع مثل الوكرة بهدفين مقابل هدف وعلى الغرافة بثلاثية مقابل هدفين وأيضا فاز على العربي الذي حل خامساً بهدفين مقابل هدف، وتعادل مع الدحيل سلبياً وتعادل مع أم صلال وخسر بصعوبة بالغة أمام السد بهدفين مقابل هدف في الدقائق الأخيرة.
الشحانية وعبور فرق الدوري
الشحانية خلال الموسم الماضي نجح في الفوز على فريقين من دوري النجوم وهما الوكرة ومن ثم الغرافة في منافسات كأس سمو الأمير، ووصل وقتها الفريق لنصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه، ولذلك بالتأكيد الشحانية يعرف كيف يتعامل مع فرق الدوري وسيلعب من اجل الحفاظ على حظوظه وتحقيق الفوز والعودة لدوري النجوم، ولذلك مخطئ من يتوقع ومن يقول إن المباراة تتجه في الغالب لفريق المرخية باعتبار أنه فريق في دوري الكبار، ولكن الشحانية أيضا سيلعب بتركيز كبير ورغبة للفوز.
تدريبات قوية
لا مجال للراحة داخل الفريقين، بل هناك تدريبات قوية وتركيز عالٍ على النواحي الفنية والبدنية، حتى يكون جميع اللاعبين على أتم الجاهزية، وتشمل تدريبات الفريقين تطبيق بعض الجمل الفنية للعب عليها خلال المباراة، وأيضا هناك جلسات مستمرة من الأجهزة الفنية مع اللاعبين للتأكيد على أهمية وقيمة المباراة، كما يحرص كل فريق على مشاهدة بعض مباريات الآخر للوقوف على نقاط القوة والضعف، وسوف تستمر تحضيرات الفريقين تأهبا للمباراة.
مدربا الفريقين.. مدافعان بارزان
مدربا الفريقين، الإسباني الفارو ميخيا مدرب الشحانية والجزائري مجيد بوقرة مدرب المرخية كانا من ابرز اللاعبين في خط الدفاع ويمتلكان ارقاما مميزة اثناء فترة لعبهما، بالنسبة لمدرب الشحانية ألفارو فقد لعب مع صفوف ريال مدريد الإسباني وخاض العديد من التجارب الاحترافية قبل أن يأتي لصفوف الشحانية ولعب عدة مواسم في خط الدفاع وتألق كثيراً قبل أن يعلن اعتزاله وينضم للجهاز الفني كمساعد مدرب ومنذ موسمين تولى مهمة تدريب الفريق الأول ويحقق نتائج جيدة، بينما مجيد بوقرة سبق أن لعب مرتين في كأس العالم مع المنتخب الجزائري ولديه تجربة لا تنسى مع رينجرز الاستكلندي وخاض تجربة احترافية في دورينا مع فريق لخويا، ومن ثم اصبح مدربا وحقق نجاحات مميزة ولعل أبرزها تتويجه مع الخضر بكأس العرب، وبعد الجولات الأولى أتى لتدريب فريق المرخية، وكل مدرب يأمل أن يضع خبراته خلال هذه المباراة حتى يحقق المراد وهو الانتصار.