رئيس مجلس الوزراء يترأس اللقاء التشاوري الثالث مع أطراف العملية التعليمية

alarab
قطر اليوم 02 مايو 2016 , 11:04م
قنا
ترأس معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، اللقاء التشاوري الثالث مع أطراف العملية التعليمية والذي عقد مساء اليوم تحت عنوان /إسهامات المعلم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030/ بفندق كمبنسكي اللؤلؤة.

وشدد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية خلال اللقاء التشاوري على أهمية هذا اللقاء بشأن العملية التعليمية لمناقشة كافة المعوقات بهدف توفير بيئة تعليم مميزة تعزز دور الأجيال القادمة، في المسيرة التنموية للدولة.

وأكد معاليه حرص واهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالتعليم وتعزيز مسيرته.. وقال "يجب أن نقوم بتنفيذ توجيهات سموه ورؤيته بأمانة وإخلاص من خلال تجويد هذه المسيرة".

ولفت معاليه إلى أهمية التعاون بين مختلف أطراف العملية التعليمية لتوفير البيئة التعليمية التي تفضي إلى مخرجات نوعية تعود بالنفع على الوطن وتحافظ على مستقبل مشرق ومزدهر لدولة قطر.

وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن قضية التعليم قضية مهمة وهي مسؤولية جميع الأطراف ومستقبل قطر مرهون بنجاح مسيرة التعليم .. وقال "التعليم هو مستقبل قطر وهو أمانة في أعناق القائمين عليه وعلينا مناقشة كافة المعوقات في هذا المجال"، منوها بالمقترحات والأفكار التي خرج بها اللقاءان السابقان.

وفي رده على استفسارات وملاحظات الحضور، أكد معاليه أهمية وضع معايير معينة لمفهوم البيئة التعليمية وتحديد المقصود منها حتى يتم العمل عليها وفق رؤية واضحة وبحيث نحصل على مخرجات جيدة.

وحول ما طرح بشأن طول الدوام المدرسي والأعباء على المدرسين تمنى معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن تكون هناك تفصيلات أكثر لمعرفة طبيعة الأعباء على المدرسين وطبيعة الدوام المثالي حتى لا تكون اللقاءات التشاورية بعيدة عن الأهداف التي يتطلع إليها الجميع من وراء مثل هذه اللقاءات.

وبشأن السلوك غير السوي لبعض الطلاب أوضح معاليه أنه لا يمكن أن يكون جميع الطلبة بنفس المستوى من السلوك وقد تكون هناك سلوكيات غير مقبولة .. مؤكدا أن واجب المدرسة هو تصحيح السلوكيات الخاطئة وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور بهذا الخصوص، وحل المشكلات في إطار المدرسة.
وبخصوص تعزيز الحس الوطني شدد معاليه على أن الحس الوطني لا يدرس بل يغرس عبر مراحل عدة وهو مسؤولية الكثير من الأطراف في المجتمع ومرتبط بأمور تعليمية ودينية وغيرها .

وفيما يتعلق بصعوبة المناهج شدد معاليه على أهمية أن يتعلم الطالب كيفية مواجهة التحديات.. وقال "نحن لا نتحدث عن التحديات التي تعيق المسيرة ولكن ينبغي أن يكافح الطالب ويتعلم كيف يواجه هذه التحديات" .

وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء أن "وجود تحديات يعتبر حافزا للطالب للتعلم والإبداع وهو الضمان لمخرجات تعليمية نوعية وبناء جيل يستطيع تحمل المسؤولية في المستقبل ومواجهة التحديات والمشكلات بعزيمة".

ودعا معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية إلى تضافر جميع الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف أطراف العملية التعليمية لتعزيز مسيرة التعليم وضمان مخرجات نوعية تبني مستقبل قطر. وقال إن التعليم وبناء جيل متميز هو مسؤولية الجميع.

ورحب بكافة المقترحات والأفكار التي تعزز مسيرة التعليم في الدولة كما رحب بالنقد البناء.. وقال "نتمنى أن نطرح المشكلات ونعطي حلولا حتى نتمكن من القياس والمقارنة ومعرفة إذا كانت سليمة أم لا .." 
وأضاف معاليه "أعرف أن لدى الجميع الكثير من الطموحات فيما يتعلق بالتعليم النوعي وأن الجميع يحمل هذه الرؤية وهذا الهدف".. متمنيا للجميع التوفيق والسداد .

أ.س