محاضرة حول أهرامات البوسنة بكتارا
ثقافة وفنون
02 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
احتضنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، محاضرة للخبير الأميركي البوسني الأصل سام سمير عثمانوفيتش كشف خلالها عن آخر الأدلة بخصوص أهرامات البوسنة التي تعتبر من أقدم الهياكل الهرمية على سطح الأرض مبينا علاقتها بالشمس وخروج الطاقة من ممراتها.
وقال الخبير العالمي إنه بعد عقود من تخصصه في دراسة الأهرامات توصل إلى قناعة تامة أن عملية تشييد كل الأهرامات الموجودة في العالم كانت في الاتجاه نفسه وهو الشمال، وهي مرتبطة بالنظام الشمسي. كما أن التواصل بين القارات لم يحدث بفضل تنقل الأوروبيين وإنما حدث قبل عشرات الآلاف من السنين منذ الأزمنة الغابرة، فعالم الماضي هو عالم الأهرامات.
وإثر تقديمه لعرض مفصل مدعم بالصور عن مختلف الأهرامات في العالم، تطرق المحاضر إلى أهرامات البوسنة بوصفها الأكبر على الإطلاق مقارنة بنظيراتها في مختلف أرجاء المعمورة. وقال الدكتور عثمانوفيتش: إن هرم الشمس في البوسنة هو الأكبر إذ يبلغ ارتفاعه 220 متراً وهو بذلك يفوق ارتفاع أكبر هرم في الجيزة في مصر والبالغ 147 مترا.
وأكد الخبير العالمي على علاقة هذا الهرم بالطاقة الشمسية وشرح كيف تظهر الطاقة من خلال الممرات داخل الهرم، ومن بين التلال الطبيعية في الأهرامات البوسنية، مفسرا الإشعاع الكهرومغناطيسي ومسارات الطاقة التي تظهر من قمة الهيكل الهرمي، مبرزا الحقائق الدقيقة والتاريخية في علم الطاقة.
وبين «عثمانوفيتش» أن «هرم الشمس على سبيل المثال يعود عمره الجيولوجي إلى عصر الميوسين، وتغطيه النباتات والأشجار الكثيفة وللتل قمة مسطحة صغيرة ويوجد عليها أطلال مساكن كثيرة تعود للعصور الوسطى».
وذكر المحاضر أن مكتشف هذه الأهرامات استدل على صحة أطروحته بعدد من القرائن، ومنها القنوات الداخلية التي اكتشفت بالداخل، والتي تربط الأهرامات وبعض البنايات الحجرية العجيبة. كما أفادت نتائج التحليلات الإشعاعية الكربونية أن الرموز التي عثر عليها مغطاة بتراكمات وجدت لأكثر من 30000 سنة.
وقال الدكتور سام سمير عثمانوفيتش إن للأهرامات البوسنية خمسة مسميات هي أهرامات الشمس وأهرامات القمر وأهرامات التنين وأهرامات الحب وأهرامات الأرض، مؤكداً أن البحث والدراسة المتواصلين سيؤديان إلى المزيد من الحقائق العلمية ستكتب تاريخا جديدا للعالم.
وجدير بالذكر أن الخبير الأميركي البوسني المولد الدكتور سام سمير عثمانوفيتش هو أستاذ علم الآثار بالجامعة الأميركية وعضو في المجلس الأكاديمي الروسي للعلوم، وله إصدارات دون فيها ما وصل إليه من أدلة بخصوص استكشافات أهرامات البوسنة. وهو المدير العام لما سماه مشروع وادي أهرامات البوسنة.