بنمو 17 % على أساس شهري.. «مواني قطر»: استقبال 232 سفينة في مارس

alarab
اقتصاد 02 أبريل 2024 , 01:16ص
سامح الصديق

كشفت «مواني قطر» عن استقبال 232 سفينة خلال شهر مارس الماضي، مسجلة نموا بنسبة 17 بالمائة، مقارنة بشهر فبراير السابق، كما سجلت ارتفاعا بواردات الحاويات النمطية بنسبة 23 %، حيث قامت بمناولة 136,851 حاوية نمطية، وذلك بزيادة شهرية قدرها 25,510 حاويات. 
وأكدت الشركة في إحصائية لأدائها الشهري، نشرتها أمس عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أن شهر مارس 2024، شهد ارتفاع أحجام مواد البناء والإنشاءات، والمواشي بنسبة 27% و66% على التوالي مقارنة بفبراير 2024. 
وأشارت مواني قطر خلال الإحصائية إلى أن موانئ حمد والدوحة والرويس قدّمت خدماتها اللوجستية لـ 232 سفينة خلال مارس، في تواصل مستمر لأداء نشاط الشركة الاقتصادي والتجاري واللوجستي، واستحواذها على النسبة الأكبر من التجارة الدولية مع قطر.
وأوضحت مواني قطر فيما يتعلق بأدائها ضمن قطاع البضائع العامة والسائبة، أنها قامت بمناولة 139,097 طنا، وفي قطاع مواد البناء والإنشاءات، فقد استقبلت الشركة 52,242 طنًا من تلك المنتجات، حيث تواصل مواني قطر في هذا السياق جهودها الحثيثة الرامية لضمان استمرار تدفق الإمدادات وتلبية احتياجات السوق المحلية من البضائع المختلفة.
كما بلغ حجم الواردات من الثروة الحيوانية خلال الشهر الماضي 118,596 رأس ماشية، فضلًا عن مناولة 5,971 وحدة من السيارات والمعدات، حيث تلعب مواني قطر في هذا الصدد دورًا محوريًا في ضمان انسيابية حركة البضائع الواردة والصادرة، واستقرار السوق المحلية. 
وترتبط موانئ حمد، والدوحة، والرويس ارتباطًا وثيقًا باستقرار السوق المحلي وتنفيذ المشاريع التنموية، من حيث ضمان انسيابية حركة البضائع الواردة والصادرة، والمواد المرتبطة بالمشاريع التي يجري تنفيذها والتي يخطط لها في المستقبل.
ويأتي ميناء حمد بوابة قطر الرئيسية للتجارة مع العالم في طليعة المشاريع الاقتصادية في المنطقة، ما يجعله حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية لبلدنا. ويلتزم الميناء بتوفير بنية تحتية متطورة ومتكاملة لجميع مستخدميه الحاليين والمستقبليين، بالإضافة إلى تشجيع ودعم خلق المشاريع المعززة للنمو الاقتصادي في الدولة.
كما أنه البوابة الاستراتيجية لدولة قطر التي تساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية للمنطقة. فقد ساهمت خطوط الشحن المباشرة التي تم تدشينها مؤخرًا إﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎء ﺣﻤﺪ في تقليص الوقت المستغرق للشحن والفترات المُتطلبة لتسليم البضائع. كما تمكنت «مواني قطر» من توقيع العديد من الاتفاقيات مع عددٍ من الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين لتعزيز مكانة ميناء حمد في المنطقة.
كما يعد ميناء حمد اليوم ميناء محوريا لأكثر من 30 خدمة ملاحية تساهم في تأمين خدمات شحن مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 100 وجهة بحرية حول العالم بأسعار تنافسية وكفاءة عالية.
 وعلى مستوى جودة خدمات الموانئ حلت قطر في المركز 15 عالميا بحسب آخر إصدار لتقرير التنافسية الصادر عن البنك الدولي، كما جاءت بالمركز 7 عالميا بمؤشر الشحنات الدولية، والـ 42 عالميا بمؤشر اتصال الخطوط الملاحية المنتظمة، ما يعكس الدور المهم الذي يلعبه ميناء حمد، بوابة قطر الرئيسة للتجارة مع العالم، في تأمين سلاسل إمداد مستقرة ومستدامة توفر للعملاء من مختلف أنحاء المنطقة خدمات متكاملة وتنافسية تلعب دورا فعالا في تحفيز قطاع النقل البحري واللوجستيات، وتعزز التجارة العالمية.