أخطر 5 سفاحين بالعالم طلقاء في الشوارع رغم ارتكابهم أبشع الجرائم

alarab
الصفحات المتخصصة 02 أبريل 2014 , 12:00ص
ترجمة: العرب

نلقي الضوء في موضوعنا على أكثر السفاحين رعباً في العالم، والذين عادوا إلى الشوارع مرة أخرى، وما زالوا يتمتعون بالحرية، ومن الممكن أن يكونوا في أي مكان في بلدانهم أو البلدان المجاورة لهم. تمتعهم بنسيم الحرية، بعد ارتكاب أبشع الجرائم، يعود لأسباب كثيرة منها الثغرات القانونية التي صاحبت محاكماتهم أو النظام القانوني المتسامح في بلدانهم. المكان الصحيح لمثل هذه الوحوش والذئاب البشرية هو السجن، أو الموت كعقوبة مشددة، لا تستغرب، ولا تعقد الدهشة لسانك، إذا قابلت مثل هؤلاء. الخامس: (نيكولاي دهماجاليف) من بين هذه الوحوش الضارية.. (نيكولاي دهماجاليف) من دولة كازاخستان، لا يختلف كثيراً عن (هانيبال ليكتر) ومعظم آكلي لحوم البشر، الذين روعوا البشرية، وتناولوا لحوم ضحاياهم، كما يتناولون قطعة لحم في مطعم فخم. الفرق الرئيسي بين (نيكولاي) و(هينبال) هو أن الأول لديه أسنان معدنية. ويعتبر (نيكولاي) من أشرس السفاحين في الاتحاد السوفيتي السابق، وارتكب جرائمه في عام 1980م، وهو واحد من أكثر السفاحين أكلاً للحوم البشر تشهده البلاد من أي وقت مضى. كان بأسنانه المعدنية البيضاء، يشبه الفك المفترس، ويقال: إنه قتل وأكل ما بين خمسين إلى 100 امرأة، وقدم لحوم بعض ضحاياه لأصدقاء غير معروفين. بعد إلقاء القبض عليه من قبل السلطات، قدم للمحاكمة، وحكم عليه بالسجن في مصحة عقلية في (أوزبكستان) وتمكن ذات مرة من الهروب، وبعد القبض عليه مرة ثانية، قررت السلطات أن المدة التي قضاها في المصحة وهي أقل من عشرة سنوات، كافية لإعادة تأهيله، ليكون رجلاً صالحاً، يمكنه العيش بين عامة الناس. وببساطة تم الإفراج عنه والسماح له بالذهاب وبالتأكيد تعهد الرجل أمام السلطات بعدم الاقتراب مرة أخرى من لحوم البشر وأكلها.. لكن السؤال أين هو الآن؟.. أين يعيش؟ ومن هم أصدقاؤه؟ القليل من الناس، يعرف المكان الحقيقي للسفاح.. ويقال: إنه يعيش مع أقاربه في أوروبا الشرقية، ومن الممكن أن يتنقل بين البلدان، فهو إنسان حر، يتمتع بكامل الحرية شأنه شأن جيرانه أو أصدقائه. المقربون منه يصفون (نيكولاي) كرجل جذاب جداً، حلو اللسان، شخص لا يمل أحد من الجلوس معه. هذه الصفات ساعدته في استدراج العديد من النساء إلى بيته، ومن ثم إلى ثلاجته الباردة. كان إذا فتح فمه يشبه الفك المفترس، أما إذا أبقاه مغلقاً، فهو (جيمس بوند). الرابعة (كارلا هومولكا).. من كندا السفاح الرابع في القائمة هي امرأة من كندا اسمها (كارلا هومولكا).. في البداية، دعنا نتخيل أنك امرأة – على سبيل المثال – وأنه قبل زفافك الموعود، أراد زوجك تحقيق أمنية، وهي اغتصاب شقيقتك، إذا كان ردك بالموافقة وتقديم المساعدة، فأنت حقيقة (كارلا هومولكا). بدلاً من أن يمتلك الرعب قلب (كارلا)، وتصاب بالغثيان، وتركض نحو الشرطة للاعتراف، بدلاً من ذلك قررت هي وزوجها تكرار التجربة مرة أخرى مع ضحية أخرى، كونت هذه السفاحة القذرة فريق رعب مع زوجها (باول برناردو)، وتمكن الزوجان من ارتكاب العديد من الجرائم البشعة، انتهت في عام 1993م عندما تم توجيه تهمتين بالقتل غير العمد للسفاحة. كان زوجها أيضاً بنفس السوء، وربما يكون أسوأ منها. لكنها تمكنت من الحصول على صفقة مع السلطات، وكان الضحية هو زوجها، بعد اعترافها وتوريط زوجها في الجرائم، حكم عليها بالسجن لمدة 12 عاماً وأفرج عنها في عام 2005. أين هي الآن؟ في عام 2007م، قررت السفاحة الهجرة إلى المكان الوحيد في العالم الآمن بالنسبة لها ولطفلها البالغ من العمر عاماً واحداً للعيش حياة طبيعية.. سافرت إلى جزر الأنتيل. ومن الممكن أن تكون هذه اللحظة في أي مكان (كوبا)، (جامايكا) أو (هايتي)، جمهورية (الدومينيكان) أو في (بورتوريكو). لا يمكن أن تكون أميركا اللاتينية المكان المثالي لشقراء كندية نحيفة. المهم في الأمر أن السلطات في بلدها رفضت طلبها لتغيير اسمها. الثالث (جها فالجاكالا) من فنلندا الثالث في قائمة الرعب هو (جها فالجاكالا)، من (السويد – فلندا).. تعود جريمته الأولى إلى تاريخ الثالث من يوليو من عام 1988م، وكان وقتها في الثانية والعشرين من عمره.. في ذلك اليوم، قام بسرقة دراجة هوائية، ولسوء حظه، أو لسوء حظ البشرية، شاهده أصحاب الدراجة، وهو يسرقها، فقام الأب (استين نيلسون) وابنه (فردريك) - 15 عاما، بمطاردة السارق، حتى لا يفر بدراجتهم. انتهت المطاردة بالقرب من مقبرة، وبدلاً من الاستسلام والاعتذار، أو انتظار عقوبة سرقة دراجة هوائية، قام بإخراج مسدسه وقتل الأب وابنه. فجأة، وجد نفسه في مأزق حقيقي لا يحسد عليه.. العقل السوي في مثل هذه الحالات يقود صاحبه للطريق القويم، بدلاً من قيادته إلى طريق الجريمة والشر.. فكر (جها) في الانتقام من هذه الأسرة، ولكن لا يكتمل ذلك إلا بقتل زوجة (استين). بعد أسبوع واحد، ألقي القبض عليه، وتم عرضه على المختصين، الذين وصفوه، بأنه مختل عقلياً، هرب (جها) من السجن أربع مرات، أغلبها في عام 2006م، وتخيل رجال السلطة أن هروبه مؤشر طيب لصلاح حاله، واكتمال علاجه من المرض النفسي الذي يعانيه، وليس من الصحيح بقاؤه في السجن. وبعد 19سنة، تم إطلاق سراحه المشروط. يقفز السؤال.. أين هو الآن؟ بعد إطلاق سراحه، قام (جها) بفعل ما يفعله أي شخص في مكانه، قضى نحو 20 عاماً وراء القضبان لارتكابه جرائم قتل بشعة. قام بسرقة سيارة وقادها بتهور ورعونة في الشوارع، بأسلوب تحدى فيه القانون، ثم قاد سيارة أجرة غير مرخصة، ما تسبب في عودته مرة أخرى إلى السجن الذي مكث فيه ردحاً من الزمن. بعد قضاء العقوبة المقررة أطلق سراحه مرة أخرى ليعود إلى الشوارع متسكعاً يقود سيارات الأجرة بدون ترخيص، ولا يتردد في إطلاق النار على كل من يقف في وجهه. الثاني الكولومبي (بيدرو لوبيز) والمعروف بوحش جبال الأنديز أما الثاني في هذه القائمة فهو الكولومبي (بيدرو لوبيز) والمعروف بوحش جبال الأنديز، وهناك عدة أسباب تجعل البشر لا يريدون مقابلة هذا الآدمي، لم يروع مجتمعه فحسب، بل امتدت جرائمه إلى الدول المجاورة، عرف حياة الشوارع في الثامنة من عمره. أثناء وجوده في السجن تعدى عليه السجناء، وأسلوبه الإجرامي يتلخص في التعدي على الفتيات مع بزوغ أول شعاع للشمس ويدفنهن في قبور جماعية. بعد إطلاق سراحه من السجن في عام 1978م سافر (بيدرو) إلى مناطق واسعة في (بيرو). وفي تجواله وسفره المتواصل وانتقاله من منطقة إلى منطقة أخرى قتل ما لا يقل عن 100 طفلة صغيرة. كان يطارد الفتيات من القبائل الهندية البدائية لارتكاب جرائمه. ألقي عليه القبض من قبل عشيرة من عشائر إحدى القبائل في شمال (بيرو) أثناء محاولته خطف فتاة تبلغ التاسعة من عمرها. تعرض للتعذيب لعدة ساعات قبل أن يقرر زعيم القبيلة دفنه حياً. كان قاب قوسين أو أدنى من الموت. ولكنه نجا بأعجوبة بعد تدخل بعض المبشرين الأميركيين في الأمر والذين تصادف مرورهم، وتمكنوا من إقناع الخاطفين بعدم دفنه حياً ووافق الهنود على مضض وتم تسليمه إلى السلطات المختصة التي أمرت بإبعاد السجين لعدم رغبتهم في إضاعة الوقت والتحقيق في مثل هذه الشكاوى التافهة وأبعد إلى الإكوادور. في أبريل 1980 اجتاحت السيول منطقة (أمباتو) بالإكوادور، ودفعت المياه المتدفقة بجثث أربعة أطفال إلى الشواطئ مما جعل السلطات المحلية تبحث في ملفات الأشخاص المفقودين. إجراءات الشرطة التي اتخذتها لم يتم فيها تحديد أسباب الوفاة وخلصت إلى أن الفتيات قد قتلن في حادثة مدبرة وتم إخفاء جثثهن بعيداً عن الأنظار. بعد عدة أيام من السيول والفيضانات خرجت امرأة تدعى (جرافينا بوفيدا) للتسوق في سوق محلي برفقة ابنتها ماري البالغة من العمر 12 عاماً. وأثناء تفقدها لمستلزماتها التي تريد أن تشتريها، شاهدت شخصاً مجهولاً يحاول خطف فلذة كبدها، صرخت بأعلى صوتها طالبة مساعدة في القبض على الشخص الذي تمكن في ذلك الوقت من حمل الفتاة الصغيرة بين ذراعيه وحاول الهروب بها. ترك الباعة في السوق أغراضهم وركضوا خلف الرجل الذي لم يكن إلا (بيدرو). وتمكنوا من القبض عليه وإنقاذ البريئة. تم استدعاء الشرطة التي حضرت إلى المكان بسرعة. أدخل (بيدرو) إلى السجن. لكن الرجال في مركز الشرطة كانوا يعتقدون بأنهم قبضوا على شخص مجنون، فلا يعقل أن يقوم أحد الأشخاص في النهار بحمل فتاة صغيرة بين ذراعيه محاولاً الهروب بها. عندما اعترف بجرائمه إلى الشرطة لأول مرة، لم يصدقوه، استمعوا إليه في سخرية وازدراء، وطردوه من مكتب الشرطة شر طردة. بعد التحري في أمر المقابر الجماعية التي كشفتها السيول اعترف (لوبيز) بقتل أكثر من 300 فتاة في ثلاث دول وهي (بيرو)، (كولومبيا) و(الإكوادور). ألقي القبض عليه وزج به في سجن بالإكوادور، لأن القانون الإكوادوري يمنع عقوبة الإعدام. وبعد (20) عاماً تم الإفراج عنه، وتم ترحيله سراً إلى موطنه كولومبيا في عام 1999. وفي معادلة بسيطة يكون السفاح قد خدم نحو ثلاثة أسابيع لكل شخص قتله. فأين هو الآن؟ هناك احتمالان لمكان وجوده، إما أن يكون في الإكوادور، حيث قتل معظم ضحاياه (بمعدل ثلاث ضحايا في الأسبوع). في اعترافاته قال ذات مرة: «أنا أحب الفتيات في الإكوادور، هن بريئات ولطيفات». في عام 2002 ارتكبت جريمة قتل، من الجرائم المشابهة لجرائمه، واشتبهت فيه الشرطة. قام الإنتربول الدولي بتتبعه دون جدوى، فمن المحتمل أن يكون في أميركا، حيث يهاجر الكثيرون من دول أميركا اللاتينية للعمل، وهو المكان المناسب الذي يمكن أن يختبئ فيه (بيدرو). الأول بلا منازع الياباني (إيسي ساجوا).. أما الأول بلا منازع في هذه القائمة فهو الياباني (إيسي ساجوا).. فقد كان (إيسي) طالباً جامعياً، يدرس الأدب في أكاديمية السوربون في باريس في أوائل الثمانينات. في عام 1981م قدم هذا الطالب الدعوة لزميلته الطالبة الهولندية (رينيه هارتيفيلت)، في شقته لقراءة الشعر، ثم أطلق النار عليها وأكل جسدها. وكانت المفاجأة أن أعلنت المحاكم الفرنسية بأنه مجنون، وتم وضعه في إحدى دور الرعاية الفرنسية. قام والده وهو من الأثرياء في اليابان بترتيب نقله إلى مؤسسة رعاية يابانية، وبسبب بطء في الإجراءات لعدم وجود تعاون بين اليابان وفرنسا، نقل (ساجوا) بعد 15 شهراً فقط وبين أسنانه ما تبقى من جسم الضحية البريئة. أين هو الآن؟ هل يعيش في عزلة وفي وسط الغابة، يقوم كل ليلة بغزوات مجنونة لصيد النساء وأكلهن؟.. الإجابة مغايرة تماماً لما كنت تتوقعه بأي حال من الأحوال، فهو يعيش حياة مفتوحة تماماً في طوكيو، مستمتعاً بشهرته في أكل البشر. ضيف مهم ومتحدث جيد في مختلف المناسبات العامة والبرامج الحوارية، يتحدث علناً في تفاصيل جريمته البشعة، ويقول لمستمعيه وجمهوره أن لحم ضحيته يشبه طعم التونة في مذاقه. بدأ لعب دور البطولة في بعض الأفلام، وكتب كتابين، شرح في أحدهما ما حصل بالضبط خطوة خطوة في العشاء الأسطوري. وكتبت أغنية مستوحاة من تجربته اسمها (الكثير من الدم). في مقابلاته التلفزيونية، أبدى رغبته أكثر من مرة بإعادة التجربة وأكل فتاة أخرى في يوم من الأيام.