خلال احتفالية بمناسبة اليوم القطري 2026.. وزير البيئة يُكرّم الفائزين في «بذرة» ومسابقة «ميناماتا»

alarab
محليات 02 مارس 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

شهدت الاحتفالية التي نظمتها وزارة البيئة والتغير المناخي بمناسبة يوم البيئة القطري 2026 في بيت الشركة بمنطقة مشيرب، تكريم الفائزين في جوائز منصة «بذرة» للعام 2025 -2026، تقديرًا لإسهاماتهم في تقديم حلول ومبادرات مبتكرة تدعم الاستدامة البيئية في دولة قطر.
وقام سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، بتكريم الفائزين بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك بن غانم محمد العلي وكيل وزارة الثقافة، والمهندس علي محمد الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية، والدكتور إبراهيم عبداللطيف المسلماني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية والسيد يوسف إبراهيم الحمر وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة.

مشاركة نوعية
وشهدت جوائز المنصة إقبالاً واسعاً ومشاركة نوعية من مختلف فئات المجتمع، في تأكيد واضح على تنامي الوعي البيئي وروح الابتكار في دولة قطر، حيث بلغ إجمالي المشاركات 193 مشاركة، توزعت على 51 مشاركة في جائزة الإبداع والابتكار البيئي، و132 مشاركة في جائزة التصوير البيئي، بالإضافة إلى 10 مشاركات في جائزة المخيم البيئي المستدام.
وتندرج جوائز منصة «بذرة» ضمن مجالات متنوعة تشمل تحديات التغير المناخي وآثاره، والتنوع البيولوجي، والحلول البيئية المستدامة، والاقتصاد الدائري وإعادة التدوير، والحد من التلوث والتوعية البيئية، إلى جانب إبراز المظاهر الجمالية للبيئة الطبيعية في قطر، ما يعكس شمولية الطرح وارتباطه بالأولويات البيئية الوطنية.

رفع الوعي البيئي
وأكد الدكتور فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البيئة والتغير المناخي أن منصة «بذرة» تواصل دورها في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع قابلة للتنفيذ عبر توفير بيئة محفزة للابتكار، ودعم المبادرات البيئية الواعدة، وتمكين الأفراد من تقديم حلول مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز مسيرة الاستدامة في الدولة، مشيدًا بالمستوى المتميز للمشاركات، وما عكسه من وعي متنامٍ بأهمية الحفاظ على البيئة.
وأشار إلى حرص الوزارة على مواصلة إطلاق المبادرات والبرامج التي تشجع على الإبداع البيئي وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، داعيًا الجميع إلى زيارة المنصة الرقمية «بذرة» عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، للاطلاع على المبادرات والمسابقات المستقبلية والمشاركة في بناء مستقبل بيئي أكثر استدامة.

فوز خمسة مراكز
واستقبلت جائزة الإبداع والابتكار البيئي المشاركات خلال الفترة من 31 أغسطس وحتى 30 أكتوبر الماضي، حيث أسفرت عن فوز خمسة مراكز، جاء في المركز الأول كل من محمد مبارك حمد أحمد السليطي، وريم غانم السليطي عن مشروع «تصميم بلا هدر» القائم على ابتكار عبايات مصممة بطريقة تقلل هدر القماش عبر إعاده تدويره، فيما حلت سارة رئيس في المركز الثاني عن مشروع «لبابه الذكي» لإدارة جودة الهواء والمياه في المباني التعليمية ومعالجة مشكلة الرطوبة وتكثيف المياه في الأسقف المغلقة، وجاءت فاطمة النعيمي وموزة خالد المهندي في المركز الثالث عن مشروع «نم» الذي يسهل عملية إعادة التدوير في قطر عبر ربط الأفراد بشراكات التدوير، وأنس رستم في المركز الرابع عن جهاز «VORA» الذكي المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل أجهزة التكييف التقليدية إلى أجهزة موفرة للطاقة، بينما حل في المركز الخامس كل من محمد المصطفى بابكر ومحمد يوسف حيدر حسن عن مشروع «السفير العائم» وهو قارب ذاتي القيادة يعمل بالطاقة الشمسية لمراقبة جودة المياه وعرض بيانات توعوية للجمهور.

جائزة التصوير البيئي
وفي جائزة التصوير البيئي، التي أقيمت خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 30 أكتوبر الماضي، تم تكريم ستة فائزين ضمن فئتي الصور والفيديو، ففي فئة الصور، فاز عبد السليم بانيكافيت بالمركز الأول، وفيصل الجركس بالمركز الثاني، وخليل الحمد بالمركز الثالث، أما في فئة الفيديو، فقد فاز حسين حمود بالمركز الأول، وأمير يداكوتومال بالمركز الثاني، وإبراهيم المهندي بالمركز الثالث.
كما أعلنت الوزارة نتائج جائزة المخيم البيئي المستدام، التي استمرت خلال الفترة من 16 ديسمبر حتى 22 يناير الماضيين، حيث فاز علي أحمد القايد العمادي بالمركز الأول، ومحمد الكبيسي بالمركز الثاني، ولطيفة أحمد المضاحكة بالمركز الثالث، وثاجبة الفضالة بالمركز الرابع، وعلي الهاجري بالمركز الخامس.


 مسابقة اتفاقية ميناماتا للزئبق 
كما كرَّم سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، الفائزين في مسابقة تصميم الملصق التوعوي حول اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق.
وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من طلبة المدارس والجامعات والمهتمين بالشأن البيئي، حيث عكست الأعمال المشاركة وعيًا متقدمًا بخطورة التأثيرات السامة للزئبق على الإنسان والنظم البيئية، وسلطت الضوء على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية للحد من مخاطره، والتعريف بالدور الذي تؤديه الاتفاقية في تنظيم استخداماته والحد من انبعاثاته.
وقد جاءت المسابقة تحت شعار «لنجعل الزئبق من الماضي»، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الزئبق على صحة الإنسان والبيئة، وإبراز دور الفن البصري كوسيلة توعوية فعَّالة في نشر الرسائل البيئية بأساليب إبداعية مؤثرة، انسجامًا مع التزامات دولة قطر ببنود الاتفاقية الدولية الرامية إلى الحد من استخدام الزئبق وتقليل آثاره السلبية.
وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أن تكريم الفائزين خلال يوم البيئة القطري يأتي تقديرًا لإبداعاتهم وجهودهم في دعم الرسالة البيئية، وتحفيزًا لمزيد من المبادرات الشبابية التي تسهم في بناء مستقبل أكثر أمانًا واستدامة للأجيال القادمة، مشيرةً إلى أن الاستثمار في وعي النشء يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وكرَّم سعادة وزير البيئة والتغير المناخي، المهندس حسين محمد حجي، تقديرًا لجهوده في تنفيذ مشروع «الكشف السريع عن المواد الكيميائية الخطرة عند نقاط دخول البضائع والطرود» الهادف إلى دعم منظومة الرقابة البيئية من خلال تسريع إجراءات التحقق من المواد الكيميائية الخطرة، ولا سيما المواد الخاضعة للاتفاقيات البيئية الدولية.