سارة الهزاع الفائزة بجائزة التميز العلمي: تكريم صاحب السمو يزيد شعوري بالسعادة لتحقيق الإنجاز

alarab
محليات 02 مارس 2023 , 12:45ص
الدوحة - العرب

قالت سارة محمد الهزاع الطالبة بجامعة قطر والفائزة بالميدالية الذهبية عن فئة الطالب الجامعي بجائزة التميز العلمي، إن التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غمر قلبها بالسعادة والفرح، مؤكدة أن تلك اللحظة أشعرتها بالفخر الشديد لما حققته من إنجازات وبذلته من تضحيات أوصلتها إلى الوقوف على منصة التكريم.
وأضافت سارة في تصريح لـ »العرب» بمناسبة تكريمها بجائزة التميز العلمي، أنها «واجهت العديد من العوائق والصعوبات خلال رحلتي نحو الفوز بالجائزة، من أهمها التضحيات التي قدمتها من أجل الجائزة»، موضحة أنها واجهت أيضا العديد من الصعوبات أثناء الموازنة بين الدراسة واستكمال بنود الجائزة والمشاركة في فعاليات لتطوير الذات.
واعتبرت أن تلك الصعوبات والعوائق كانت لصالحها، بحيث أصبحت أكثر خبرة في إدارة الوقت، مؤكدة أن الإنسان عندما يواجه صعوبات لابد ألا يفقد الأمل بل يكرس وقته وجهده ويجد حلولا بديلة.
ورأت أن العوامل المساعدة للفوز بالجائزة هي «إيماني التام بأن الحرص على طلب العلم خطوة مهمة من أجل الدخول إلى الجنة، حيث جاء في سنة رسول الله بيان فضل العلم وأنه من أعظم القربات وأقصر الطرق إلى الجنة، يقول عليه السلام: (من سَلك طريقًا يلتمِس فيه علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنّة، وإنّ الملائكةَ لتَضَع أجنِحَتَها لطالبِ العِلم رِضًا بما يَصنَع، وإنَّ العالم ليَستغفِر له من في السموات ومن في الأرض والحيتانُ في جوفِ الماء)».
وأضافت أن القرب من الله سبحانه وتعالى وتأدية الصلوات الخمس من أهم عوامل فوزها بالجائزة كونها السبب في بركة اليوم والراحة النفسية للإنسان، موضحة أن هناك عاملا آخر مهما هو التنظيم والتخطيط بشكل يومي من أجل استكمال مهام الجائزة بنجاح، بالإضافة إلى الثقة بالنفس عامل أساسي لأن بدونها لن يتم تحقيق أي هدف، ووضع هدف طويل المدى وتقسيمه إلى أهداف قصيرة المدى، الأمر الذي له أهمية قصوى في معرفة مدى القرب من الهدف.
وعن طموحاتها في المستقبل، قالت سارة «دائماً أطمح لأن أكون أفضل مما كنت عليه»، موضحة أنها تسعى لاستكمال الماجستير والدكتوراه في مجال تخصصها بالخدمة الاجتماعية والجمع بين تخصصها والتعليم لتصبح دكتورة في هذا المجال، إضافة إلى طموحها بتقديم رد الجميل لدولتها قطر على ما اكتسبته من علم ومعرفة من خلال العمل على أبحاث علمية عديدة يستفاد منها المجتمع.
وعبرت عن شكرها الكبير لوالدتها التي وصفتها بالداعم الأول لها في جميع النجاحات التي حققتها حتى اليوم ومنها الفوز بجائزة التميز العلمي، قائلة «أهدي هذه الجائزة إلى أمي أطال الله في عمرها وحفظها، وأشكر عائلتي على دعمهم وتشجيعهم المستمر، وكذلك جميع أعضاء قسم العلوم الاجتماعية جامعة قطر وبالأخص الدكتورة فاطمة الكبيسي رئيس قسم العلوم الاجتماعية على دعمها وتشجيعها المستمر».
وبخصوص ما حققته من إنجازات خلال رحلتها التعليمية، أوضحت سارة «التخرج بامتياز مع مرتبة الشرف والتكريم من قبل سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، بالإضافة إلى الحصول على 90 فما فوق في أكثر من 30 مادة جامعية، اكتساب خبرة كأخصائية اجتماعية إكلينيكية بعد التدريب لـ250 ساعة في مستشفى نوفر للتعامل مع حالات إدمان المخدرات».
وأضافت «اكتساب خبرة كأخصائية اجتماعية مدرسية بعد التدريب في مدرسة الفلاح الابتدائية، وتقديم أكثر من 15 ورشة للطالبات في المستوى الابتدائي منها على المستوى الديني والمجتمعي والوقائي»، إلى جانب إجراء دراسة بحثية بعنوان «انتشار إدمان الإنترنت أثناء التعليم عن بعد بسبب COVID-19 وعوامل الخطر الخاصة به بين طلاب المدارس الثانوية في قطر باستخدام منهج المسح الاجتماعي، والموازنة بين الدراسة وتطوير الذات من خلال حضور أكثر من 20 دورة تدريبية خلال فترة الدراسة.
وفي ختام تصريحها، اعتبرت سارة أن الفوز بجائزة التميز العلمي يزيد من إصرارها من أجل مواصلة التفوق والإيمان بقدراتها والاستمرار في وضع الأهداف لتحقيقها مهما بلغت صعوبتها.