

أعربت الطالبة نور محمد حمد جاسم آل ثاني، من أكاديمية قطر- الدوحة- الفائزة بالميدالية الذهبية لجائزة التميز العلمي عن فئة الطالب المتميز بالمرحلة الثانوية، عن سعادتها وفخرها بحصولها على الجائزة في الدورة السادسة عشرة للتميز العلمي، كأرفع وسام تمنحه الدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لأبنائها المتفوقين.
وأكدت في تصريحات لـ العرب أن نيل الجائزة يحفزها على بذل المزيد من الجهد لإحراز التفوق، معربة عن تقديرها لدور القيادة الرشيدة في دعم الطلاب، للارتقاء بمستواهم على كافة الأصعدة، كما أعربت عن أملها في رد الجميل للوطن ورفع اسمه عاليا في في كافة المجالات.
وأشارت إلى أن أهم الصعوبات التي واجهتها تمثلت في الوصول إلى تعليم عالي المستوى عن بعد خلال فترة جائحة كوفيد 19 وما رافقها من إغلاقات والتغييرات الدراسية التي تنوعت خلال تلك الفترة إلى جانب تحدي تحقيق التوازن بين التعليم الإلزامي والتعليم التطوعي.
وأكدت أن أهم عوامل النجاح تمثلت في وجود نظام تعليمي واضح ودعم مدرسي وعائلي والتي وفرت أجواء لها التركيز على الدراسة من خلال الموازنة بين جميع المواد والإصرار على الاستمرار.
وحول طموحها أشارت إلى رغبتها في استمرار المسيرة التعليمية حتى التخرج من جامعة جورجتاون والحصول على الدكتوراه والعمل في مجال التعليم والتدريب لاستمرار حركة التعليم المتطور في الوطن الحبيب.
واعتبرت أن من أهم الإنجازات التي حققتها هي المشاركة في قيادة مناصرة الشباب للتعليم فوق الجميع، إلى جانب تمثيل دولة قطر كسفيرة للشباب في الأمم المتحدة، وكذلك تمثيل مؤسسة قطر ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في برنامج راسخ في نيويورك لحماية الهوية العربية وحماية الثقافة الأصلية في دول العالم.
وقالت إنها تهدي هذا الإنجاز إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وإلى مدرستي وعائلتي وخاصة والدي الذي ساعدني كثيرا وكان له دور كبير في دعمي ومساعدتي لتحقيق النجاح والفوز بالجائزة، موضحة أنها سوف تواصل ما بدأته من جهد وجدية وتميز، حتى تحقق طموحاتها على المستوى العلمي والعملي من أجل خدمة الوطن الغالي قطر، وكما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: «إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا». والحمد لله دولتنا دائما تدعم أبناءها وتشجعهم لإخراج أفضل ما فيهم.
وتقدمت بالشكر إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على حرصها على تكريم الطلبة المتفوقين، وإلى أكاديمية قطر- الدوحة والمعلمات والمنسقات اللاتي ساعدنها في الإعداد للجائزة والمشاركة فيها، مؤكدة أنها تلقت كافة أنواع الدعم من أكاديمية قطر- الدوحة فضلا عن التشجيع والدعم المستمر من قبل أسرتها التي أعطتها دفعة قوية لمواصلة مسيرتها العلمية.
وتضم الجائزة في هذه الدورة 8 فئات، هي: جائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الابتدائية، وجائزة التميز العلمي لطلبة المرحلة الإعدادية، وجائزة التميز العلمي لطلبة الشهادة الثانوية، والتميز العلمي لخريجي الجامعات، والتميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه، والمعلم المتميز، والمدرسة المتميزة، والبحث العلمي المتميز.