

حضر سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب، أمس افتتاح مهرجان الدشه في نسخته الرابعة، والذي ينظمه نادي الدوحة للرياضات البحرية على شاطئ كتارا.
وقام سعادة الوزير بتفقد أرجاء مهرجان الدشه على شاطئ كتارا، ومعه خليفة محمد السويدي رئيس نادي الدوحة للرياضات البحرية وصلاح ابراهيم المناعي نائب رئيس نادي الدوحة للرياضات البحرية وحسن عبد الله محسن المدير العام لمهرجان الدشه وفهد احمد الجابر المدير العام لنادي الدوحة للرياضات البحرية.
وأشاد سعادة وزير الشباب والرياضة بالاستعدادات الجيدة من قبل نادي الدوحة للرياضات البحرية، من أجل الخروج بنسخة مميزة لمهرجان الدشه الذي عاود للظهور من جديد بعد توقف استمر لمدة عامين بسبب جائحة كوفيد 19 (كورونا).
وانطلقت فعاليات مهرجان الدشه من خلال الافتتاح الرسمي للمهرجان فضلًا عن تدشين معرض الشركات والمصانع البحرية الذي يقام يوميًا خلال أيام المهرجان.
ويشتمل مهرجان الدشه على العديد من الرياضات البحرية بداية من الدراجات المائية والماراثون والتجديف التقليدي للكبار والشباب والشراع الحديث بكافة فئاته والشراع التقليدي والصيد.
ومن المنتظر أن تتواصل فعاليات المهرجان على مدار الأيام المقبلة حتى السبت المقبل، وسيكون الموعد صباح اليوم الأربعاء مع فعاليات الجمهور (الكاياك وبدل بورد والجولات الشراعية) بداية من الساعة العاشرة صباحًا على أن يكون الختام في السادسة والنصف مساء من خلال السحوبات اليومية مرورًا بفعالية (الأرجوميتر) ومعرض الشركات، على أن تتكرر نفس الفعاليات يوم الخميس المقبل.
ويعتبر يومي الجمعة والسبت المقبلين هما الأكثر ازدحامًا في رزنامة المهرجان باعتبار أن البداية فيهما ستكون بعمليات الفحص الفني في الثامنة صباح الجمعة بالنسبة للدراجات المائية وصباح السبت بالنسبة للشراع الحديث والذي يليه الفحص الفني للشراع التقليدي، على أن يعقب ذلك الاجتماع التنويري وانطلاقة المنافسات المختلفة.
وستقام فعاليات ومنافسات مهرجان الدشه وفق الإجراءات الإحترازية المتبعة من الدولة خلال هذه الفترة لمحاربة فيروس كورونا، ورغم ذلك فقد أكدت أسرة النادي في تحضيراتها لانطلاقة منافسات هذا المهرجان على عدم وجود أي قيود أو شروط معينة من أجل التسجيل في مهرجان الدشة حتى يتم إعطاء الفرصة لكل من يرغب في المشاركة للجميع دون أي قيود – باستثناء الإجراءات الاحترازية – وذلك من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن في هذا المهرجان السنوي وفي انطلاقة موسم نادي الدوحة للرياضات البحرية.
ويتعامل الجميع مع هذا المهرجان على أنه فرصة نموذجية لتجميع القطاع البحري كاملاً في هذا الحدث الأمر الذي يحدث تكاملاً إقتصادياً واجتماعياً ورياضياً وبحرياً تحت مظلة بطولة واحدة، خاصة وأن هناك العديد من الشركات البحرية التي تعلن عن مشاركتها في المهرجان بالإضافة إلى بعض المصانع الخاصة بمعدات البحر وتصنيع القوارب، كما سيضم المهرجان أيضاً المهن الحرفية المختلفة وتصنيع الغزل والشبك والقوارب، وبالتالي فإن هذا التجمع يستحق لقب المهرجان الرياضي البحري لأنه يضم كل متعلقات الرياضات البحرية في مكان واحد.
كما ركز نادي الدوحة على أن يكون مهرجان الدشة الذي يضم كل الألعاب البحرية، محطة ثابتة في برنامجه السنوي إضافة إلى برنامجه الصيفي المتعدد الأنشطة والفعاليات لكونه يتطلع لجذب أكبر عدد من المشاركين من مختلف الأعمار لممارسة مختلف الأنواع الرياضية سواء الحديثة أو التقليدية، وخاصة بعد النجاحات الهائلة التي تحققت خلال النسخ الثلاث الماضية من هذا المهرجان والتي كانت تقام في شهر فبراير من كل عام.