

عبّرت الأستاذة سميرة نعمان العمادي الفائزة بجائزة «المعلّم المتميّز» من مدرسة البيان الابتدائية الثانية، عن سعادتها الغامرة بالتكريم من قائد مسيرة المجد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدة أن الفوز بالجائزة تكريم لمسيرتها المهنية الممتدة على مدار 24 عاماً في سلك التدريس.
وقالت المعلّمة المتميّزة في حوار مع «العرب»: إن سبب حصولها على جائزة التميّز هو وضع هدف حقيقي نصب العين، ثم رسم خطة العمل النابعة من الشغف، والعمل الدؤوب والتسلح بالإصرار وقوة العزيمة وقهر كلمة مستحيل.
واعتبرت الأستاذ سميرة أن جائزة التميّز بمثابة عدسة مكبّرة تلقي الضوء على أصحاب الابتكارات والأشخاص المتميّزين والطموحين في مجالهم، والذين يضع الوطن الأمل فيهم لرفعته وتقدمه، مضيفة أنها تطمح إلى نقل شغفها بمهنة التدريس إلى جيل المستقبل، والاستمرار في تميّزها من أجل نشر حبّ التعليم لرفعة بلادنا الغالية وتحقيق «رؤية قطر 2030».
ما شعورك بعد التكريم من صاحب السمو في حفل جائزة التميّز العلمي؟
- هذا التكريم بمثابة تتويج لي خلال مسيرتي المهنية التي امتدت لتصل إلى 24 سنة قضيتها بين طالباتي في الغرفة الصفية، كم أشعر بالغبطة والسعادة الغامرة، فكل من تابع حفل التكريم تمنى لو يقف في هذا المقام، ويحظى بشرف الوقوف بين يدي قائد مسيرة المجد سمو الأمير تميم بن حمد حفظه الله ورعاه.
ماذا يمثّل الفوز بجائزة التميّز لفئة المعلّمة المتميّزة؟
- لقب المعلّم المتميّز يُعد لقباً يتفرد به صاحبه، لما يقدمه من إنجازات في مختلف المعايير، منها ما هو على الصعيد الصفي مع الطلبة، ومنها ما يمتد خارج السور المدرسي، ليصل إلى ولي الأمر والمجتمع المحلي والخارجي، وهذا العمل يحتاج جهوداً متواصلة من التجديد، لذلك ليس من السهل الحصول على لقب المعلّم المتميّز.
ما أبرز الأسباب وراء الفوز بالجائزة؟
- لعل من أهم الأسباب الكامنة وراء الفوز بهذه الجائزة هو وضع هدف حقيقي نصب العين، ثم رسم خطة العمل النابعة من الشغف نحو تحقيقه، ثم الاستفسار من ذوي الخبرة، وبعد ذلك العمل الدؤوب لنيل الهدف، مع التسلح بالإصرار وقوة العزيمة وقهر كلمة مستحيل.
هل كنتِ تخططين للفوز بجائزة التميّز؟
- كنت أخطط للحصول على لقب المعلّم المتميّز، حيث قدمت للجائزة ثلاث سنوات متتالية، لم يحالفني التوفيق في السنة الأولى ولا الثانية فلم أيأس، بل جددت العزيمة والإصرار حتى حققت هدفي وحصلت على اللقب.
هل جائزة التميّز العلمي عامل أساسي في إبراز علماء المستقبل والمتفوقين علمياً حتى تتبناهم الدولة؟
- جائزة التميّز بمثابة عدسة مكبّرة تلقي الضوء على أصحاب الابتكارات والأشخاص المتميزين والطموحين في مجالهم، والذين يضع الوطن الأمل فيهم لرفعته وتقدمه، هم أولئك الذين يحلمون بالنهوض بقطر الحبيبة، فيترجمون ذلك الحب من خلال تفوقهم وحصولهم على لقب التميّز.
هل تعتبرون هذه الجائزة بمثابة الدافع والحافز لتكونوا دائماً من بين المتميزين في مسيرتكم الدراسية وحتى المهنية في المستقبل؟
- هذه الجائزة تمنحني لقب المعلّمة المتميّزة بشكل رسمي، ولم أكن لأحصل عليه إن لم أكن في الأصل مجتهدة ومتميزة في مجالي المهني، حيث إنني كنت أحصل على تقييم امتياز لعدة سنوات على التوالي مما أهلني للتقدم للجائزة، بيد أني ألمس التميّز كل عام عندما أرى طالباتي وهن يحطن بي بكل الحب والشغف بمادة اللغة العربية وتحقيق أعلى النسب في تحصيلهن، مما يجعلني أضع تاج التميّز على رأسي في نهاية كل عام.
كم أشعر بالفخر الممزوج بالفرح جرّاء حصولي على لقب المعلّمة المتميّزة، مما يدعوني إلى نشر ثقافة جائزة التميّز وتعريف أحبتي من المعلمات من حولي، وتشجيعهن للولوج في هذا الطريق الشيّق الذي يذيقهن في النهاية شهد الفرح الذي أعيشه هذه الأيام.
هدفي في المستقبل بعد الجائزة أن أنقل شغفي بمهنة التدريس لجيل المستقبل، وأبقى معلمة متألقة ومتميزة في سماء المدارس، أنشر حب التعليم وأرفع شأن بلادي الحبيبة وأحقق رؤية قطر 2030.
ما أهدافك المستقبلية ومهنة أحلامك؟
- أتوجه بالحمد والثناء لله عز وجل أن منَّ عليَّ بهذا الإنجاز، ثم أشكر أسرتي المتمثلة في زوجي وبناتي وأخواتي الذين استمروا في تشجيعي وتوفير كل السبل لنيل التميّز، كما أشكر إدارة مدرستي المتمثلة في شخص مديرتي الفاضلة الأستاذة موزة عمير النعيمي، التي كانت خير معين لي رغم الإخفاقات، وزميلاتي المنسقات والمعلمات وحتى طالباتي اللاتي وقفن معي بقلوبهن حتى نلت اللقب.