القوات الإماراتية في اليمن تستهدف وسائل الإعلام

alarab
موضوعات العدد الورقي 02 مارس 2018 , 04:27ص
وكالات
أكد سيف الحاضري -رئيس مؤسسة الشموع للصحافة والنشر في مدينة عدن جنوبي اليمن- قيام عربات عسكرية بمهاجمة مقر المؤسسة، وأحرقته بالكامل مساء أمس الأول (الأربعاء)، ولفت الحاضري -على صفحته في «فيس بوك»- إلى أن الاعتداء أسفر عن وقوع العديد من الإصابات.

ولفت تقرير لشبكة الجزيرة الإخبارية إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات في المحافظات اليمنية الجنوبية، التي لم يسلم منها قطاع الإعلام.

واتهم نشطاء -على مواقع التواصل الاجتماعي- قوات الحزام الأمني التابعة للإمارات بالقيام بهذه العملية، رداً على تغطية صحيفة تابعة إلى المؤسسة للانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في المحافظات الجنوبية.

وكانت مؤسسات وصحفيون جنوبيون قد تعرضوا للمضايقات، بسبب انتقادهم للممارسات التي تقوم بها النخب الأمنية التابعة للإمارات في المحافظات الجنوبية.

وزادت وتيرة الاعتداءات على صحافيين ومؤسسات إعلامية جنوبي البلاد خلال الشهر الماضي، وفقاً لتقرير «الجزيرة»، ففي 21 فبراير الماضي، أعلن عن اعتقال الصحافي عوض كشميم في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، حيث تعرض للتعذيب، وذلك على خلفية آراء له نشرها على صفحته في «فيس بوك»، تنتقد التدخلات الإماراتية في محافظات الجنوب.

وبعدها بأيام، تم استدعاء الصحافي فتحي بن لزرق -من جهة غير مخولة- للتحقيق في قضايا نشر، على خلفية آراء نشرها في صفحته على «فيس بوك».

وفي 28 من الشهر الماضي، استهدفت شبكة البث لإذاعة «بندر عدن» بقذيفة «آر بي جي» من قبل مسلحين في مدينة إنماء السكنية بمديرية المنصورة.

وفي تطور آخر، تم تزوير في صحيفة «صيرة» الناطقة باسم التجمع اليمني للإصلاح في عدن، ونشر من قبل الوزير المحال للتحقيق هاني بن بريك على حسابه في «تويتر» بتاريخ 20 فبراير الماضي. كما تعرضت صحيفة «اليوم الثامن» ومركز عدن للأبحاث في خورمكسر لاعتداء مسلح مرتين خلال الشهر الماضي.

وكانت تقارير غربية قد أكدت أن الإمارات تسعى إلى بسط نفوذها في اليمن، لافتة إلى أن أبوظبي أحدثت قرابة 18 سجناً سرياً في اليمن؛ حيث يتم تنفيذ أساليب تعذيب قاسية للغاية.