"الثقافي للطفولة"يختتم برنامج الشراكة الوالدية

alarab
ثقافة وفنون 02 مارس 2015 , 10:34م
الدوحة - قنا
اختتم المركز الثقافي للطفولة برنامجه "الشراكة الوالدية" الذي نظمه للعام الثاني على التوالي ولمدة أسبوع حيث شارك فيه نخبة من التربويين والمختصين في مجال الطفولة حيث قدموا مجموعة من المحاضرات والدورات التربوية الموجهة لأولياء الأمور وللأطفال والناشئة وذلك بمقر المركز في كتارا .
بدأ البرنامج بدورتين لأولياء الأمور قدمهما الخبير التربوي الدكتور إبراهيم الخليفي الأولى بعنوان دور القيادة التربوية لتحقيق الشراكة الوالدية أوضح خلالها ضرورة القيادة التربوية بالنسبة للوالدين لتربية الأطفال وتوجيههم، مشددا على أهمية وجود الذكاء التربوي عند الوالدين لتحصين الأولاد ضد تحديات الحياة ، بالإضافة إلى الطرق الفعالة لبناء بيوت قوية متماسكة .
وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية قدمت الاستشارية النفسية الدكتورة وداد العيسى، 6 دورات صباحية للناشئة في المدارس ومسائية لأولياء الأمور، حيث ركزت في الدورات الصباحية للطلاب على صقل الشخصية وعدم الانجراف وراء المغريات السلبية بالإضافة لأهمية تعزيز الثقة بالذات وبناء الشخصية القوية والتي يكون لها كيان قوي وأهداف تسعى لتحقيقها .
وتناولت الدورات الخاصة بأولياء الأمور كيفية بناء الثقة بالذات في نفس الاطفال والمراهقين وأهميتها لمواجهة صعوبات الحياة وتقوية شخصياتهم ، وفي الدورة الثانية تناولت أهمية تعليم الأبناء اتخاذ القرار المناسب وتحمل المسؤولية وإعطائهم الفرصة لذلك وذلك لجعل شخصية الطفل قوية قادرة على اتخاذ القرارات في مختلف مجالات الحياة داخل المنزل وخارجه ، وجاءت الدورة الثالثة بعنوان "الاحتراف الوالدي في إدارة الخلافات مع الأبناء ".
وركز البرنامج على مساعدة الآباء للتحكم بالانفعالات وكيفية معالجة مشاعرهم المختلفة وأساليب التحكم بمشاعرهم والمهارات الخاصة بالقيادة الوالدية داخل المنزل .
واختتم برنامج الشراكة الوالدية بدورة "معا لحياة سعيدة " قدمها المستشار التربوي الاستاذ عبدالرحمن الحرمي ، حيث ركز على أساليب التعامل مع الأبناء والمهارات السبعة لاحتواء المشاكل .
وقالت الأستاذة منى المزروعي مدير إدارة الأنشطة المجتمعية بالمركز الثقافي للطفولة في بيان صحفي اليوم "إن المركز يعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف منها توعية أولياء الأمور بطرق التربية السليمة للأطفال في مختلف مراحل العمر وتوعيتهم بما يحيط بهم من عوامل ثقافية واجتماعية وغيرها مما يؤثر في مسيرة حياة الأطفال ، مشيرة إلى أن برنامج الشراكة الوالدية يعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال استضافة نخبة من الاستشاريين والمربين على مستوى الوطن العربي، ليشاركوا خبراتهم مع أولياء الأمور .
ودعت المزروعي أولياء الأمور بالانخراط في الدورات المتخصصة للتعرف على طرق التربية السليمة وكيفية التعامل مع مختلف التحديات التي يواجهونها في حياتهم خاصة انها تعود عليهم بفائدة كبيرة وتعطيهم الحلول والطرق الأنسب لتربية الأبناء