عدد جديد من «أوقافنا» يتناول مواضيع وقفية محلية وعالمية

alarab
الصفحات المتخصصة 02 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
صدر العدد الجديد من مجلة «أوقافنا» التي تصدرها وحدة العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة للأوقاف، وقد تضمن العدد الحادي عشر من المجلة العديد من الموضوعات حول الأوقاف في العالم العربي والإسلامي. واستهل السيد عبدالله بن جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف المشرف العام على المجلة افتتاحية العدد بكلمة شكر بها الواقفين، واصفا أوقافهم بأنها صفقات رابحة لا مجال لخسارتها مهما تقلبت الظروف والأحوال. واعتبر الدوسري أن إقبال المحسنين على الوقف لا غرابة فيه، مؤكدا على حرص الإدارة العامة للأوقاف على تحمل مسؤولياتها تجاه جميع الواقفين بحفظ أوقافهم وصرفها حسب شرط كل واقف. كما تناول العدد حوارا مع وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية السيد أحمد التوفيق الذي تحدث عن برنامج في المغرب لتأهيل أئمة المساجد الذين بلغ عددهم 22600 إمام. ودشنت المجلة الشعار الجديد للإدارة العامة للأوقاف تحت عنوان «وقفك ذخرك»، وذلك على يد خطاط مصحف قطر السيد عبيدة البنكي، وذلك انطلاقا من الرؤية الإعلامية المرنة للإدارة العامة للأوقاف، ورغبتها في تنويع وسائلها وأدوات خطابها الإعلامي، وأساليب تواصلها مع الجمهور. وخصصت المجلة ملف كامل عن ورشة العمل التدريبية الإقليمية حول إدارة واستثمار أموال الوقف، التي نظمتها الإدارة العامة للأوقاف بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت، والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بجدة في سبتمبر الماضي برعاية وحضور سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. وناقشت الورشة التي استمرت أربعة أيام بمشاركة 45 باحثا في المجال الوقفي من قطر ودول الخليج والدول العربية العديد من المحاور، التي تتضمن المحور الاقتصادي والفقهي، وحاضر فيها نخبة من الخبراء والمفكرين في الوقف والاقتصاد. والورشة التي تعد الأولى من نوعها هدفت إلى تأهيل الكادر العامل في المجال الوقفي على مستوى العالم الإسلامي. ولقد تبنى المشاركون في ورشة إدارة واستثمار أموال الوقف فكرة إنشاء «وقفية أمة الخير» التي طرحها السيد عبدالله جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف خلال فعاليات الورشة، كوقفية عالمية يساهم فيها جميع المسلمين ويعود ريعها للفقراء من المسلمين في مختلف البلاد. وتعد فكرة «وقفية أمة الخير» تطويرا لفكرة إنشاء وقفية خليجية التي تم طرحها من قبل، حيث أكد السيد عبدالله الدوسري أن فكرة إنشاء «وقفية أمة الخير» تستهدف تفعيل دور الوقف في حياة المسلمين عموما، مشيرا إلى أن الفكرة تم إسنادها إلى المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية باعتباره جهة مختصة في البحوث والدراسات المتعلقة بالجانب الاقتصادي والاستثماري، ويستطيع بلورتها وتأطيرها في دراسات محكمة يمكن أن ترى النور وتطبق على أرض الواقع. كما أجرت المجلة حوارات مختلفة مع عدد من الموظفين بالإدارة العامة للأوقاف، منهم السيد عيد سلطان المهندي رئيس قسم أموال الوقف الذي قلل من حجم المخالفات التي يتم كشفها في المعاملات المالية للإدارة العامة للأوقاف، وقال إنها بسيطة وتتعلق في مجملها بـ «مخالفات» إدارية اعتيادية ومحدودة. وأضاف المهندي أن دور قسم رقابة أموال الوقفي يقتصر على إبداء الملاحظات ورفع التقارير الخاصة بأية مخالفات حيث تتخذ الإدارة العليا ما تراه مناسبا بشأنها. ووصف رئيس قسم رقابة أموال الوقف بالإدارة العامة للأوقاف عمل الرقابة المالية بأنه «جوهري» لأنه يعزز الثقة في الإدارة ويزيد من حجم الأوقاف التي يتم تسجيلها سنويا. وفي حوار آخر قال المهندس عبدالعزيز عبدالله الخوري رئيس شعبة الصيانة بإدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف إن شعبة الصيانة لديها مركز اتصالات متكامل لاستقبال طلبات الصيانة وذلك على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وأوضح الخوري أن المركز أنشئ منذ عام تقريبا مع زيادة الضغط على صيانة الوحدات الإيجارية لدى الإدارة العامة للأوقاف، مؤكدا أن إنشاء هذا المركز ساعد على التغلب على الكثير من الضغوطات التي كانت تواجه الشعبة سابقا. وبين الخوري أن شعبة الصيانة تشرف على أكثر من ورشة تشمل ورشة للصيانة والكهرباء والسباكة والنجارة وأعمال الجبس والتكييف والصبغ والبناء، مؤكدا أن هذه الورش المتكاملة تساعد على إنجاز كل الطلبات والأعمال بأقل وقت ممكن. وشكر رئيس شعبة الصيانة السيد عبدالله بن جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف على دعمه اللامحدود لعملهم مبينا أن تطور الإدارة ساعد على وضع خطة سنوية للشعبة طوال العام. ورصد تقرير إقبال جمهور الواقفين على وقف «الأسهم»، حيث زاد وقف الأسهم من قبل المحسنين الذين أوقفوا أسهم يملكونها لدى سوق الدوحة للأوراق المالية، فضلا عن أوقاف العقارات والنقود التي تنوعت ما بين أوقاف فلل وعمارات ومحال تجارية أوقفها أصحابة وقفا ناجزا لا يباع ولا يوهب. ولأول مرة أعلنت الإدارة العامة للأوقاف عن طرحها 6 مسابقات بحثية تغطي الاحتياجات المجتمعية بدولة قطر من خلال المصارف الوقفية المختلفة بالإدارة، حيث خصصت جوائز نقدية وعينية يبلغ مجموعها 120 ألف ريال، مقسمة على الأبحاث الفائزة حسب قرارات اللجنة المحكمة التي تضم نخبة من المفكرين والأساتذة المختصين. وقال السيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية إن المسابقات البحثية تدور حول المصارف الوقفية الستة التي تعتبر من القنوات الرئيسة في صرف الموارد الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، وهي المصرف الوقفي للبر والتقوى، والمصرف الوقفي للرعاية الصحية، والمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، والمصرف الوقفي للقرآن والسنة، والمصرف الوقفي لرعاية المساجد، والمصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة. وأوضح المهندي أن أحد أهم أهداف المسابقة هو الوصول لأولويات الصرف في المجتمع المحلي في القطاعات المجتمعية المختلفة إنفاذا لشروط الواقفين من خلال الاعتماد على الدراسات العلمية، وإبراز دور ورسالة الوقف في تلبية الاحتياجات المجتمعية، فضلا عن تشجيع الباحثين على إثراء الدراسات الوقفية بالمجتمع. كما خصصت المجلة صفحتين للواقفة المحسنة مريم عبدالرحمن سرور التي زار وفد برئاسة السيد عبدالله بن جعيثن الدوسري مدير عام الإدارة العامة للأوقاف، والسيد محمد لحدان المهندي مدير إدارة المصارف الوقفية، خيمة العزاء التي أقيمت لها رحمها الله وجعل مثواها الجنة. كما استكتبت المجلة عددا من الكتاب الذين حملوا مع «أوقافنا» همّ إيصال رسالة الوقف إلى المجتمع، وتخصهم مجلة «أوقافنا» بالشكر الجزيل، وهم: الدكتور هيا الدرهم، والدكتورة مريم النعيمي، والشيخ محمد الحبيب بن أحمد منا، والأستاذ طه حسين، والأستاذ فاروق عمر العجلي، والسيدة عالية آل محمود، والدكتور الشيخ محمد بن حسن المريخي، والزميلة السيدة جواهر الحول، والأستاذ محمد صبرة، والسيد محمد حسين بابكر. يشار إلى أن مجلة «أوقافنا» مجلة دورية متخصصة تصدر بشكل ربع سنوي، ويشرف عليها الأستاذ عبدالله بن جعيثن الدوسري المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، ويرأس تحريرها السيد محمد الخليلي، فضلا عن تخصيص المجلة لعشر صفحات تترجم باللغة الإنجليزية وتتناول أهم ما تضمنته مواضيع المجلة.