

كشف الإسباني خيسوس كاساس، مدرب المنتخب العراقي، عن أنه سيعود إلى إسبانيا ويتخذ قراره بالبقاء أو مغادرة تدريب منتخب العراق.
كان مدرب العراق تعرض لهجوم غاضب من بعض الصحفيين العراقيين، عقب خسارة أسود الرافدين أمام المنتخب الأردني، 2/3 في دور الـ 16 من كأس اسيا الإثنين الماضي، حيث وجه إليه الصحفيون العراقيون سهام الانتقادات ولم يكتف هؤلاء بذلك «بل حاولوا مهاجمة المنصة حيث كان كاساس يجلس قبل أن يتدخل رجال الأمن لمنعهم من ذلك، ثم دعا أحدهم جميع زملائه إلى الخروج من القاعة».
وقال كاساس لوسائل إعلام إسبانية نقلتها وسائل الإعلام العراقية: «هناك سبع شخصيات لديهم حساب على إنستغرام ويعتقدون بالفعل أنهم صحفيون، لقد بدأوا في طرح أشياء لا معنى لها في المؤتمر الصحفي، كانوا يبحثون عن المجد».
وتابع بحث هؤلاء من خلال تصرفهم على انتشار اسمائهم في وسائل الإعلام فقط للحديث عنهم، مؤكدا أن أحدهم بدأ في التهديد، إنهم يعشقون الفوضى، جلست، لم أكن محاصراً أو في خطر، يريدون تلويث صورة بلد مثل العراق، الذي تصرف بشكل رائع معنا.
وتابع هؤلاء أقلية، لا تعكس حقيقة اهل العراق، لكن اسم البلد «متسخ» بهذه الشخصيات.
واوضح كاساس بأنني في وسط حرب «بين الصحفيين والاتحاد العراقي» وهم يستغلون هذا لإحداث ضوضاء، لقد تلقينا الكثير من الدعم من الاتحاد والحكومة، وحتى العديد من وسائل الإعلام.