QNB يتربع على عرش أقوى البنوك في الشرق الأوسط

alarab
اقتصاد 02 فبراير 2023 , 12:26ص
محمد طلبة

تربعت مجموعة QNB على عرش قائمة أقوى 30 بنكا في الشرق الأوسط لعام 2022، والتي أصدرتها مؤسسة فوربس العالمية.
وتمكنت البنوك القطرية من احتلال المراكز المتقدمة في القائمة، حيث جاء مصرف قطر الإسلامي في المرتبة الـ 12، بينما احتل البنك التجاري المرتبة الـ 18، وجاء مصرف الريان في المرتبة الـ 20.
ويأتي التصنيف الجديد من المؤسسة العالمية ليؤكد قوة الجهاز المصرفي والبنوك القطرية واحتلالها موقع الصدارة بفضل قوة مراكزها المالية، والخدمات والمنتجات التي تقدمها في الأسواق واستثماراتها الداخلية والخارجية. 

مجموعة بنك قطر الوطني (QNB)
تصدرت المجموعة القائمة التي يترأسها السيد عبد الله مبارك آل خليفة الرئيس التنفيذي للمجموعة، وتبلغ القيمة السوقية 51.9 مليار دولار والإيرادات 14 مليار دولار، كما بلغ صافي الأرباح 3.6 مليار دولار، وتبلغ قيمة الأصول حوالي 300.3 مليار دولار حتى منتصف العام. 
وهي أكبر مؤسسة مصرفية في الشرق الأوسط وأفريقيا، وثاني أكبر كيان في المنطقة من حيث قيمة الأصول بعد أرامكو. وتنشط المجموعة في أكثر من 31 دولة ضمن 3 قارات، كما يتجاوز عدد موظفيها 27 ألف موظف عبر ألف موقع. 
واستحوذت مجموعة QNB على حصص في عدد من المؤسسات المالية، منها 20% في (Ecobank) ومقره توغو، و38.6% من بنك الإسكان للتجارة والتمويل الأردني، و40% من البنك التجاري الدولي في الإمارات، كذلك نحو 100% من (QNB) تونس. وفي أبريل 2022، سمح البنك بزيادة نسبة تملك الأجانب إلى 100%.

مصرف قطر الإسلامي 
احتل المصرف المرتبة الـ 12 في قائمة اقوى 30 بنكا في الشرق الأوسط بقيمة سوقية 14.4 مليار دولار، والإيرادات 2.3 مليار دولار وصافي الأرباح 976 مليون دولار وتبلغ قيمة الأصول 53.3 مليار دولار.
ويضم المصرف 22 فرعًا في قطر، وفرعًا واحدًا في السودان. ويملك جهاز قطر للاستثمار 17.2% من أسهمه. وفي عام 2022، سمح لمصرف قطر الإسلامي بزيادة نسبة تملك غير القطريين إلى 100% بأثر فوري. 
فيما تشمل شبكة المصرف شركة (QInvest) التي تعمل مع شركة قطر للتأمين، لتأسيس شركة مقرها قطر في مجال إدارة الأصول الإسلامية في عام 2022. ويتولى الرئيس التنفيذي للمجموعة السيد باسل جمال.

البنك التجاري
احتل التجاري المرتبة الـ 18 بقيمة سوقية 7.8 مليار دولار، وبلغت الإيرادات 2.1 مليار دولار، وصافي الأرباح: 633 مليون دولار

الأصول: 45.5 مليار دولار.
لدى البنك التجاري 30 فرعًا في قطر، كما يملك ويدير امتياز (Diners Club) في قطر وتركيا، وبنك (Alternatif) في تركيا. في فبراير/ 2022، تعاون البنك مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) لإطلاق خدمة الخصم المباشر. 
ويشغل جوزيف آبراهام منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة منذ عام 2016.
 
مصرف الريان
وجاء مصرف الريان في المرتبة الـ 20 بقيمة سوقية 10.6 مليار دولار وحجم الإيرادات 1.4 مليار دولار وصافي الأرباح: 474 مليون دولار، وتبلغ قيمة الأصول: 47.8 مليار دولار. 
وتتوافق خدمات المصرف مع أحكام الشريعة الإسلامية، ولديه 15 فرعًا في قطر وفرعان في المملكة المتحدة، من خلال شركته التابعة (Al Rayan Bank PLC). في نوفمبر 2021، أعلن عن استكمال اندماجه مع بنك الخليج التجاري، لينتج عن الصفقة أحد أكبر البنوك المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في المنطقة، بإجمالي أصول يفوق 50 مليار دولار. ويتولى منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة السيد فهد بن عبد الله آل خليفة.
وتؤكد فوربس.. تمكنت البنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تخطي أزمة كورونا، حيث شهد أكبر 30 بنكًا في المنطقة نموًا في مجموع الأصول بنسبة 13% في عام 2021، لتصل إلى 2.5 تريليون دولار، مقارنة بـ2.3 تريليون دولار في 2020، بينما زادت الأرباح بنحو 37% لتتجاوز 34 مليار دولار. 
وقد ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية لـ30 بنكًا إلى 587 مليار دولار حسب إغلاقات الأسواق في 28 يونيو 2022، بزيادة قدرها 23%. أما مجموع إيرادات البنوك في القائمة، فقد تخطى 107 مليارات دولار.
وهيمنت البنوك الخليجية على قائمة عام 2022، حيث يمارس 25 بنكًا من إجمالي البنوك المشاركة أعماله في دول مجلس التعاون الخليجي. وتصدرت مجموعة بنك قطر الوطني (QNB) بإجمالي أصول قيمته 300.3 مليار دولار، يليها بنك أبوظبي الأول، والبنك الأهلي السعودي ومصرف الراجحي. بينما تعد السعودية والإمارات الأكثر تمثيلًا في القائمة بواقع 10 و7 بنوك على التوالي، ثم قطر بـ4 بنوك والمغرب بـ3 بنوك.
في حين يتوقع أن يشهد القطاع المصرفي في المنطقة، مزيدًا من النمو، بدعم من ارتفاع أسعار النفط. وقد رجحت وكالة فيتش في تقريرها مؤخرًا، أن تؤدي زيادة أسعار النفط والنشاط الاقتصادي القوي وارتفاع معدلات الفائدة، إلى انتعاش ربحية البنوك وعودتها لمستويات ما قبل الجائحة. كما توقعت (S&P Global Ratings) تأثيرات طفيفة للحرب الروسية الأوكرانية على مصارف المنطقة، بسبب تعاملاتها المحدودة مع طرفي الصراع.