نشامى الأردن أوقفوا أزرق الكويت بثنائية
رياضة
02 يناير 2014 , 12:00ص
الدوحة - علاء الدين قريعة
صالح منتخب النشامى الأردني جماهيره وضرب موعداً مع الدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا متربعا على صدارة المجموعة الثالثة تاركاً الوصافة للأزرق الكويتي ونجح النشامى في تحقيق فوز صعب على المنتخب الكويتي بهدفين مقابل هدف، حيث تمكن تلامذة المصري حسام حسن من العودة في الشوط الثاني والنجاح بكسر التعادل وتحقيق التقدم من جديد في ظل السيطرة الواضحة على الكرة والاستحواذ على المناطق المؤثرة في الثلث الأخير، كما أظهر وسط النشامى قوة وفعالية عبر تسيده للملعب ونجاحه بفرض طوق حول المنطقة المحرمة للأزرق، مما جعل الباب مشرعاً للدخول من كل المنافذ والتفوق على المنتخب الكويتي وسد سعادة كبيرة عمت المدرجات الأردنية في ملعب لخويا التي حيت منتخبها على العرض الذي قدمه وسط حرارة التصفيق التي كانت على طريقتهم الخاصة بالآهات.
الأسبقية نجح منتخب النشامى بتحقيقها بعد مرور 12 دقيقة على صافرة الكوري الجنوبي كيم سونج هو حين استفاد سعيد مرجان اللاعب الخبير في صفوف النشامى من كرة وصلته من الجبهة اليمنى ليطلقها بقوة لكن الحارس الكويتي عبدالرحمن الحسينان نجح في ردها في الدفعة الأولى، لكن مرجان سبقه للكرة وأفرح الجماهير الأردنية الكبيرة على المدرجات، وكان للهدف الأردني مفعول إيجابي على أداء النشامى، الأمر الذي مكنهم من تحقيق الانضباط التكتيكي في الوسط والاستحواذ على الكرة لاسيَّما أن التعليمات التي أراد حسام حسن أن يجسدها الجميع في المستطيل الأخضر رأت النور بحذافيرها من خلال نقل الكرات الأرضية والاعتماد على البينيات في الوصول للمرمى الكويتي، خاصة في ظل الاعتماد على الهجمات من خلال تواجد مهدي سلامة وعدنان عدوس ورجائي عايد في عملية بناء الهجمات لكن الذي أفسد ما كان يتطلع له النشامى الخطأ الذي ارتكبه حاتم عقل بعد أقل من 7 دقائق على هدف النشامى قبل أن يكمل الحارس محمد الشطناوي ما بدأ عقل، ويمنح المنتخب الكويتي البنالتي التي تصدى لها فهد الهاجري بنجاح معلناً التعادل للكويت في الدقيقة 21، وسعى النشامى بعد الهدف لتعديل الموقف والعودة إلى المباراة لكن كل المحاولات كانت تنقصها النهايات والتركيز على مرمى عبدالرحمن الحسينان.
حمراء راشد تنعش اللقاء
وظهر النشامى بصورة متوازنة عقب الاستراحة وحاولوا في الشوط الثاني تكثيف الضغط على المرمى الكويتي قبل أن ترتفع صيحات جمهور النشامى – مشان الله الأردن يلا – والعب يا أردن – في محاولة لزرع الحماس في نفوس اللاعبين، وهو ما حصل بالفعل خاصة بعد إشهار الحكم الكوري للحمراء بوجه الكويتي أحمد راشد بسبب سوء السلوك ليكمل الأرزق اللقاء بعشرة لاعبين مع الدقيقة 50، بعدها ضغط النشامى على مرمى الحسينان وصوب طارق خطاب كرة كادت أن تهز الشباك لكن جاورت المرمى وجسد النشامى أسلوباً رائعاً داخل المربع في الاعتماد على الكرات القصيرة التي أرهقت الدفاع الكويتي، وإن كانت الفرص لم تترجم لكن اللمحات الفنية كانت حاضرة واصطدمت محاولة النشامى بتكتل دفاعي كويتي حاول إغلاق المنطقة المحرمة ومنع زوايا الرؤية في حالة التسديد.
خطاب يسجل هدف الفوز
النشامى نجحوا بكسر التعادل في الدقيقة 71 حين استغل محمد الدميري الخطأ الذي تحصل له على مشارف المربع الصغير، ليلعب كرة على راس طارق خطاب الذي غمز الكرة في شباك عبدالرحمن الحسينان في غفلة عن مدافعي الأزرق ليضع النشامى في المقدمة، ورمى فييرا بكل ثقله ودفع بعمر الحبيتر وسنحت أكثر من فرصة مباشرة على مرمى الشطناوي لكن محاولات خالد محمد وشريدة الشريدة ضاعت للرعونة في التعامل مع الكرة، وطالب حسام حسن لاعبيه بالتركيز الدفاعي وفرض الرقابة -مان تو مان- على مهاجمي الأزرق تحسباً للتعادل، وباءت كل المحاولات الكويتية بالفشل رغم التغييرات التي أدخلها فييرا عبر إخراجه لشريدة الشريدة والدفع بعبدالعزيز غالي.
فييرا مقتنع بما قدمه الأزرق وهكذا سيواجه العنابي
حسام حسن: هذه مكاسبنا من غرب آسيا
اعتبر المصري حسام حسن، مدرب منتخب النشامى الأردني، أن تأهل المنتخب لنصف النهائي جاء بفضل العرض الإيجابي الذي قدمه المنتخب طيلة دقائق المباراة، وقال حسن في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء مساء أمس بقاعة المؤتمرات بنادي لخويا: الحمد لله على النتيجة التي حققناها اليوم وكانت فرصنا أكبر اليوم وذلك مرده إلى مشاركة بعض اللاعبين لأول مرة، مشيدا بما قدمه الخبير العائد سعيد مرجان والواعد راكان الخالدي.
واعتقد أن الخبرة لا تزال تنقص بعض اللاعبين وقال حسام حسن: إن النشامى نجح بتنفيذ التعليمات التي طلبها منهم ولولا الخطأ الذي سبب التعادل لكان الأداء سيتصاعد أكثر وحاولنا الإبقاء على التركيز، وأشار حسن إلى أن هدفه وعينه على اللقب وإن كانت الفرص متساوية بين الجميع، وحول تمنياته بمن سيقابل في نصف النهائي أكد حسن أن الظروف التي يمر بها منتخب البحرين تشابه ظروف الأردن ولا يوجد فريق سهل والبحرين من الفرق القوية وبالتالي اللقاء لن يكون سهلا.
وحول تطلعاته في نصف النهائي أضاف حسن: قبل البطولة كنت أتمنى أن نظفر بالبطولة وكان المكسب الاستفادة من اللاعبين الجدد وطموحاتنا تتجلى أن تكون الفائدة عبر منح الفرصة للاعبين الشباب، وأن نشكل خليطا مميزا ونوسع دائرة المنتخب وهي من ضمن المكاسب، وشاهدت بعض اللاعبين الذين قدموا وجههم وهناك لاعبون لم يشاركوا ينتظرون الفرص والمستوى الفني سيختلف لو منحنا فرصة اللقاءات الودية.
وحول عملية النقد التي طالته من قبل البعض على خلفية لقاء لبنان قال حسن: من حق الجميع النقد مشيراً إلى أن الظروف التي مرت على المنتخب كانت قاسية والكل يعرف أن الثلوج منعت جميع اللاعبين من الخروج من منازلهم وبالتالي الأسبوع الذي حرمنا منه من التدريبات جعلنا نحتاج لفرصة تحضيرية لنعرف جاهزية اللاعبين ومعسكر دبي لم يكن كافيا كي نشاهد الجميع، كما أن اللقاء الأول كان المنتخب متخوفا من الخسارة لصعوبة التعويض والمستوى يتصاعد للمنتخب ونحن نريد اكتشاف أكبر كم من اللاعبين.
لست حزيناً على الخسارة
وعلى الضفة الأخرى فييرا مدرب الكويت أكد أنه قبل المباراة كان التأهل من نصيبنا، مشيراً إلى أن منتخبه لعب 35 دقيقة بعشرة لاعبين في حين دفع بعدة لاعبين جدد وقال فييرا: إن هدف الأردن جاء من خطأ دفاعي بحت لكنه قال: إن المطلوب من اللاعبين تم تنفيذه ملمحا إلى رضاه التام عن المستوى الذي قدمه المنتخب الكويتي، مشيدا بمشاركة بعض اللاعبين الشباب في المنتخبات المشاركة، وحول ركلة الجزاء وإن كان يتعين على الحكم طرد الحارس أكد فييرا أن ارتكاب الحكم للخطأ أمر وارد ويعتقد أن مبارة الأردن أصبحت من الماضي.
وأضاف فييرا أن الطريقة التي لعب بها يوم أمس كانت مرضية بالنسبة له وقد عانى منتخب الأردن من أجل الفوز واليوم استفدنا من هذه المباراة، وعن مواجهة العنابي في نصف النهائي قال فييرا: إن النتيجة التي حققها المنتخب القطري لم تكن دليلا على مجريات المباراة والواقع الذي حدث خلالها ونحن سنسعى لترتيب صفوفنا من أجل الظهور بالشكل اللائق.
مفكرة المباراة
المكان: استاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا
الزمان: 1 يناير 2014
المناسبة: الجولة الأخيرة للدور الأول للمجموعة الثالثة لغرب آسيا الثامنة
الحضور: 3100 متفرج
المنتخبان: الأردن – الكويت
النتيجة: 2/1 لمصلحة الأردن
الشوط الأول: 1/1
الأهداف: د سعيد مرجان د 12- طارق خطاب د71
فهد الهاجري د 21
البنالتي: فهد الهاجري د 21
الإنذارات: أحمد الظفيري – أحمد راشد
الطرد: أحمد راشد د 50 – إنذار + إنذار
رجل المباراة: سعيد مرجان
الحكام: كيم سونج هو – كوريا الجنوبية - للساحة: والمساعدين من أوزبكستان رافائيل الياسوف ولي جونج ، ومواطنهما فالنتين كوفالنكو حكما رابعا
تشكيل المنتخبين
الكويت: عبدالرحمن الحسينان – فهد الهاجري- سامي الصانع -زين العنزي (عمر الحبيتر) - شريدة الشريدة (عبد العزيز غالي – سعود الأنصاري (سلطان العنزي) – خالد محمد – عادل مطر- الحربي- أحمد راشد - أحمد الظفيري.
الأردن: مهدي فوزي سلامة (منذر أبوعمارة)، حاتم عقل، رجائي عايد،(بهاء عبدالرحمن) عدنان عدوس، طارق خطاب، محمد الدميري، عدي زهران، (يوسف الرواشدة) سعيد مرجان (راكان الخالدي، محمد الشطناوي، شريف عدنان).