منوعات
02 يناير 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
قراءة في ديوان «النابغة»
عبدالله بن صالح الخليفي 1304 هـ - 1387 هـ
في البداية أود أن أذكر أن هذا الديوان من أروع الدواوين التي قرأتها، وذلك للضخامة والجودة الشعرية للمرحوم عبدالله بن صالح الخليفي من ناحية ، ومن ناحية اخرى لشمولية هذا الديوان على سيرة حياة الشاعر المفصّلة واشتماله على كم كبير من قصائده الفصيحة والنبطيّة وعرض مخططات بخط يد الشاعر نفسه، وهو من إصدار وزارة الثقافة والفنون والتراث القطرية إعداد وتحرير علي شبيب المناعي وعلي عبدالله فيّاض، ونظرًا لضخامة وشمولية الديوان ، سوف أستعرض بعض المقتطفات منه من حيث سيرة الشاعر وبعض أشعاره الفصيحة والنبطية.
سيرة الشاعر
- هو عبدالله بن صالح بن ماجد بن عتيق بن علي بن عتيق بن منصور بن احمد الخليفي لقبًا ، والعبيدي نسبًا / من أسرة (الخليفات) التي تعود بنسبها إلى (عبيدة) من قبيلة قحطان. وهي أسرة فضل ونبل وعلم وأدب ، اشتهرت بالتدين وحب العلم والأدب والأخلاق الكريمة الفاضلة.
- ولد الشاعر في قرية (الغاريّة) بالطرف الشمالي الشرقي من دولة قطر ، ونشأ وترعرع فيها عددا من السنين مع أسرته وقبيلته ، ثم ارتحل منها في صغره - مع جماعته – إلى مدينة الوكرة وسكنوا واستقروا فيها. وكان مكافحا في سبيل العيش ومر بتجارب كثيرة صقلته وجعلته يشب متمرسًا خبيرًا عارفًا بأمور الدنيا وتقلّباتها.
عمل في أوّل عهده في تجارة اللؤلؤ وبعد ذلك اشتغل بالتدريس في الدمام ومن ثم اشتغل بالتدريس في قطر وقد كان أول معلم قطري.
من قصائده الفصيحة
قال الشاعر في قصيدة رثائية عندما فقد ثلاثة من أحبته:
عزاؤك قلبي اليوم من حادث ألم
وصبرا على ما خطّه الله في القدم
تبصّر بعين القلب عل ترى خالدا
على الأرض ام من حادث الدهر من سلم
ثلاثة أشخاص كرامٍ فقدتهم
ببرهة أيامٍ على ذاك هل أُلَم ؟
فأولهم ابني وبهجة خاطري
وخالي ومن بعد ابن أختي ولا جرم
إذا هلّت العينان دمعا عليهم
لعلّ البكا يشفي فؤادا به ضرم
تطبّبت فيهم راجيًا لحياتهم
وما فاد ما عالجت والله ما قسم
وقال يصف شعوره في وداع من يحب:
أي شيئٍ جرى لقلب المعنى
حين زمّت ظعونهم بالنهارا
إن أحداجهم غداة استقلّت
كسيفينٍ على على التيار
ظل قلبي يحزّ من شدة الوجد
كساجٍ تحزّه المنشارا
وقال في وصف القهوة القطرية:
مرا لي صاحبيّ بكأس بنِّ
يزيل الهمّ والأحزان عنّي
أديراها عليّ وعجّلاها
فقد سكنت سواد القلب مني
وعاطوني بها صفراء فيها
من الورد احمرار اللون تجني
قد اشتبهت على الفصحاء حتى
تلوّن وصفها في كل ذهن
وإن يطرب على الاوتار قوم
وشرب الراح أو إدناء دنِّ
فما راحي سواها بل وهمي
وما طربي سوى نجر يرنّي
من قصائده النبطيّة
قال الشاعر في حب قطر:
سلامٍ يا قطر منّي هديّة
لك الأرواح نبذلها ضحيّة
إلى همّوا بك الأعداء بنيّه
ونلبس دونها درعٍ ولامه
سلام الله مني يا بلادي
ولك باعرْض نفسي والفؤادي
إلى صال العدو بحماك عادي
جعلت النفس درعك عن سهامه
قال مبدعًا في شعر النصح:
وإياك لا تسمع سفيهٍ محرّش
قرّاض باعراضٍ عن الشر غايبه
ترى الله واعد واصل الرحم بالوصل
وقاطع رحامه يقطعه من مواهبه
بها كثرة الأرزاق مع طولة العمر
وذكرٍ جميلٍ به تخابب ركايبه
واصحب إلى صاحبت حرٍ صميدع
بالراي فكّاكٍ لمغلق لوالبه
وعليك بالصبر الذي ما اعتنى به
من الناس إلا موفّقٍ في مكاسبه
فمن لا يعالج حادث الدهر بالصبر
شمت به عدوّه وارجحنّت نوادبه
وقال في الحب :
خليلي تخلّل حبّك الروح والحشا
بنى به بيوتٍ ما تقوّم بالاطرافي
خليلي غدا نومي خلافك سراقه
بفقدك تكدّر كل ما كان لي صافي
خليلي انا عقبك امدور اضياعه
ولا احدٍ ذكر لي شبهها بين الأسلافي
خليلي ولو ان الاعمار اتّقاسم
قسمت العمر بيني وبينك بالأنصافي
وفاة الشاعر
توفي الشاعر بعد سفره إلى مدينة شيراز بإيران للعلاج هناك في 3/4/1387 هـ الموافق 11/7/1967 م ، عن عمر يناهز الثالثة والثمانين عامًا قضاها في خدمة وطنه وأمته، غفر الله له وأسكنه فسيح جنّاته.
المصدر
كتاب عبدالله بن صالح الخليفي حياته وشعره – إعداد وتحرير وتدقيق علي شبيب المناعي وعلي عبدالله الفياض – الناشر وزارة الثقافة والفنون والتراث – الطبعة الأولى 2010
* العام الجديد
الشاعر : سالم بن أحمد البديد المناعي
كلّن فرح في طلة العام الجديد
وانا على ماقيل .. ماهي فارقه !
صحيح انا غيرت نفسي كل عيد
لاضوي سما غيري «بنفسٍ شارقه»
واحاول امن الماضي ابحث عن رصيد
مستقبلي .. واشوف غيري سارقه !
لا هان من كان السبب والمستفيد
يوم المفارق مابغيت افارقه
عيا يطيع وعيّت احلامي تبيد
ودموع عيني في وداعه حارقه
ماكنت ابي اتعب من الرجوى وازيد
وقلوبنا تحقِد وهي متفارقه !
لا صار قلبي من جفاه اليوم بيد
ماظنتي مدّات غصنه تارقه !
أنا بديت انساه لكنّ الاكيد
إن الاماني دون بحره غارقه
ذكراه تصعب وادري ان الحزن .. إيد
تبقى على مر الليالي طارقه
تكفيني الذكرى ونفحات القصيد
لين اشهر الماضي قواه الخارقه
الله كرم خلقه ولا هان العبيد
وانا عزيز افكل دربٍ طارقه
مرّت سنه وانا انتظر عامٍ جديد
لكن قسم بالله .. ماهي فارقه !!
* وقت إضافي
الشاعر : عايض بن غيده القحطاني
لو شراب الكاس عقبه من الضيقه فرج
لا اشرب اللي فالمحلات كله واستريح
احمد الله متزن ما على وضعي حرج
و اتمتع بالوناسه على الوجه الصحيح
لا تدور لي على البار ولا فالدرج
انت تعرفني وانا كاشف النيه صريح
دوروا لي لا التقى الجمع بالجمع و درج
وطالب الذود ايحداها وراعيها يصيح
كل طيّب ساس لا بان ميقافه خرج
وانتخى بالعز الاول ولا يكرم شحيح
يحسبون اني مع الشعر مثل اللي هرج
ما دروا باللي على البال والقلب الجريح
كافخٍ فكري من الضيق للكون وعرج
وان بغيت اوصل ثريا يطيحني واطيح
والهوى له في حياتي مكان ولا اندرج
تحت قسم الاولويه وانا ماني شفيح
عاقلٍ وامشي طريقي وقلبي ما مرج
ولاحصلي وقت اضافي ولا وجهٍ سميح
* شفته
الشاعر : سلطان حمود العنزي @STN_AL3nzi
يمه يمه اليوم شفته صاير شحلوه شزينه
يمه يمه يوم شفته قام قلبي ينتفض
يمه يمه ويلي ويلي بس لو المس يدينه
كل همٍ داخل افوادي يموت و ينقرض
يمه يمه محلا حبه محلا ايامه و سنينه
شوفته احيت حياتي كلها طول بعرض
كنت احسب اني كرهته بس وين الكره وينه؟!
الغياب يأثر بحبه ؟ هنا كنت افترض
بس فعلا من هواهم كم عطينا و ما خذينا
لكن ان قلبي عضو هام .. لقراري معترض
كنت اريد آحب غيره وارضي النفس الحزينة
بس مايه لا حضر !! ذاك التيمم ينتقض
هذي لحظة فيها شفته صارت أفكاري ثمينه
كيف يا عالم لو إن نجلس ليالي مع بعض
والله اني لأتْرك العشاق لأشعاري رهينة
ووالله اني لاتْرك الشعّار مني تنتفض
* خواطر الزاوية
إعداد: أروى خليل الكبيسيلنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي:
arwa.khalil.18@gmail.com
بقلم: رانيا الرز
في الشتاء أنثر حروفي برعشة، بخوف، بصمت
جالسة وانا بقرب البحر . شاردة عن صديقاتي كأنني ذهبت لوادي بعيد، وادٍ لا أعرف عنوانه ولا مكانه
أنثر حروفي برعشة وجداني ، برعشة صوتي ، بخفقان قلبي ، بعدد نبضي
ابتسامة تشع جمالاً مع ابتسامة طفل صغير حول البحر يحوم يرسم الإبتسامة في شفتي الجالسين بقربه ويذهب ومن ثم يعود
فتاة تنتظر حبيبها بقرب البحر ببكائها مع باقة ورد حمراء ، وعلى أمل اللقاء ، وعلى رعشة الصبر والإنتظار وعلى ضوء القمر
رجل مُسِن يمشي ويمشي والتعب على ملامحه مباحة والمرض يسكنهُ ليل نهار
صوت البحر اليوم هادئ وبارد جداً والأمواج اليوم ليس لها تعريف
والموسيقى في اذني تتحرر بصمت وتتلعلع بقوة خلف البرد ياشتائي خلف البرد
والشتاء يباح أحرفي كأنها عارية كأن حروفي على شفتي مباحة يفهمها الجميع
وأنا أغضب من هذا الأمر جداً ،، لاأحب أن يرى أحد دمعة شوقي للماضي أو ربما للذكريات الجميلة مع من كان لهم عنواناً جميلاً بجانبنا
هم الآن بقربي ولكنني لم أعد أشعر بوجودهم كالسابق ...
اشتقتك حد الإدراك يا أنت
هذه أول مرة أعترف اعترافاً كهذا ، ولكن أحرفي مباحة، فتقبلها كما هي
أغضبك يا ديسمبر جداً لكنْ أنتَ الألم والشكوى والغضب في الكيان والأحرف
أغضبك يا 2011 لأنك أول السنين التي مرت علينا جميعنا ولم نكُن بخير ، لا أحرف ولا أبجدية تقاس في الموت فحمداً لله على أي حال
* دقة باب
الشاعرة: أنثى جموح •
بعد التحية ....
يقول د. تشاك :
The enthusiasm is more important at the end than at the beginning
الحماسة في النهاية أهم من الحماسة في البداية
بمعنى ...
معروف أنه عند بداية أي مشوار طويل أو قصير ، دراسي أو مهني ، فإننا نبدأ متحمّسين لذلك المشوار
هذه الحماسة التي نعيشها في البداية مهمة ولكنها ليست منوطة بالبدايات فقط
الحماسة في النهاية أيضاً مهمة ، وقد تكون على قدر أكبر من الأهمية ...
عندما يتحمس أحدهم في البداية ويعمل بجد واجتهاد ... ليصل إلى النهاية فذلك مطلوب ...
ولكن ؛
لو أن هذا الحماس بدأ بالاندثار شيئاً فشيئاً حتى اختفى في النهاية فإن النتيجة النهائية لن تأتي مواتية للبداية
وعندما لا تأتي النتيجة النهائية مواتية للبداية فإن ذلك يعني أن المجهود الذي بُذِل في البداية قد قلّ تأثيره وقلّت قيمته
فالنتيجة النهائية تعكس المجهود الكلي منذ البداية وحتى النهاية
وعندنا تختلف النتيجة النهائية عن المتوقع فإن البعض يلوم الملل أو التعب من ذلك المشوار
إلا أن الدكتور تشاك يرى أن الحماسة في نهاية المشوار أهم من تلك التي في البداية
لأن النهاية هي النتيجة المتبقيّة من ذلك التعب !
وما صرّح به الدكتور تشاك لا يعني أن الحماسة في البداية لا تهم ...
أو أن الحماسة في النهاية قد تكفي للحصول على النتيجة المرغوبة
بل تعني أن المجهود المبذول في أي عمل أو أي مشوار يجب أن يكون على نفس الوتيرة وعلى نفس الرغبة والاستمتاع بالعمل من البداية وحتى النهاية ....!
إن اختلاف درجة الإهتمام والإندماج في أول العمل عن آخره يؤثر سلباً على النتيجة
ومن هنا كانت «العبرة بالخواتيم»
ففي ختام أي عمل يمكننا رؤية العمل على حقيقته ، والإحساس بقيمة المجهود المبذول في ذلك العمل
وإذا فكرنا بتطبيق هذه العبارة في حياتنا اليومية فإننا سوف نجني ثماراً لم يسبق لنا الحصول عليها
إما لأننا نتحمّس في البداية ونفتر في النهاية
أو لأننا لا نهتم في بادئ الأمر وعندما يقترب آخره فإننا نعمل ما يجب عمله وبشكل سريع !
لنعيد التخطيط والتنسيق لأهدافنا ، ولنحدد ما علينا فعله
ولنحرص على تقسيم الواجبات بشكلٍ مريحٍ يجعلنا على اهتمام دائم إلى أن نصل إلى الإنجاز
فـ»خير الأعمال ما كان ديمة»
و نسأل الله حسن الخاتمة