

تلقى المنتخب العُماني ضربة موجعة قبل استحقاقاته الأخيرة، بعد أن تأكد غياب ستة من لاعبيه الأساسيين عن صفوف «الأحمر»، لأسباب متعددة تراوحت بين الإصابات، واعتذارات الأندية، ومشكلات إدارية ولوجستية تتعلق بالسفر والتأشيرات وعدم الجاهزية البدنية. غياباتٌ أثّرت بشكل مباشر على توازن التشكيلة، وأربكت الحسابات الفنية للجهاز الفني، خاصة أن الأسماء المعنية تمثل أعمدة رئيسية في الخطوط الثلاثة: الدفاع، الوسط، والهجوم.
وفي الخط الخلفي، جاء غياب الظهير الأيمن أمجد الحارثي كأولى الضربات المؤثرة، بعدما تعرّض لإصابة خلال مشاركته مع المنتخب في إحدى المباريات.
الحارثي، الذي ينشط في صفوف نادي النهضة العُماني، يُعد من الركائز الأساسية في الجبهة اليمنى، لما يمتلكه من قدرة على الربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى سرعته في الارتداد والمساندة الهجومية. غيابه حرم المنتخب من أحد أكثر عناصره ثباتًا في هذا المركز.
ولم تتوقف المتاعب الدفاعية عند هذا الحد، إذ لحقت الإصابة أيضًا بالظهير الأيسر أحمد الكعبي.
إصابة الكعبي جاءت في توقيت حرج، كونه عنصرًا مُعوَّلًا عليه في الجهة اليسرى وفي وسط الميدان، تأكد غياب لاعب الارتكاز أرشد العلوي بسبب الإصابة، ليضاف اسمه إلى قائمة الغائبين. العلوي يُعد من اللاعبين الذين يمنحون التوازن للمنتخب من خلال أدواره الدفاعية في استخلاص الكرة، وبناء الهجمة من الخلف، وربط الخطوط الثلاثة.
وفي الخط الأمامي، كان غياب المهاجم محسن الغساني من بين أبرز المفاجآت، ليس بسبب إصابة، وإنما نتيجة موقف ناديه التايلاندي الذي رفض انضمامه إلى المنتخب في التوقيت الحالي.