الأحد 11 جمادى الآخرة / 24 يناير 2021
 / 
10:43 م بتوقيت الدوحة

«كتارا» تحتفي بتراث الأجداد في «المحامل التقليدية»

الدوحة - العرب

الإثنين 30 نوفمبر 2020

أنهت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، الاستعداد لاستقبال مهرجانها العاشر للمحامل التقليدية، الذي تستضيفه سنوياً.. ويشهد الحي الثقافي حالة من الطوارئ، بهدف إنجاح النسخة الجديدة من المهرجان، من خلال إنهاء التجهيزات في مكان المهرجان وتركيب القوارب والمراكب التراثية، وبقية المرافق التي سيتم استخدامها طوال أيام المهرجان، الذي يبدأ اليوم الثلاثاء وحتى 5 ديسمبر.
وأعلن الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لمؤسسة الحي الثقافي «كتارا»، أن الدخول للمهرجان سيكون من خلال التسجيل الإلكتروني، ولن يُسمح بالدخول لمن لم يسجل إلكترونياً، وذلك لمزيد من الاحتراز والحماية للزوار والعارضين.
مشدداً على مواصلة التدابير والإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا «كوفيدـ19»، التي تتخذها الدولة لحماية كافة أفراد المجتمع، وأشار إلى مشاركة دولة قطر المستضيفة إلى جانب دولة الكويت، وسلطنة عُمان، وجمهورية العراق، بالإضافة إلى زنجبار. 

مقتنيات تراثية 
وتتضمن فعاليات النسخة الحالية معارض للمقتنيات التراثية البحرية للدول المشاركة، والأجنحة الخاصة للحرف اليدوية التقليدية، وورش صناعة السفن والمشغولات البحرية القديمة، فضلاً عن المسابقات البحرية التراثية التي ستقام على شاطئ «كتارا» طيلة أيام المهرجان، وتشمل «الشوش والحداق والتفريس»، كما تتميز الدورة العاشرة للمهرجان بمشاركة الفرقة الشعبية العُمانية، التي ستقدم عروضها الفنية خلال الفترتين الصباحية والمسائية طيلة أيام المهرجان.
ويتميز المهرجان ببرنامج يتوزع بين المسابقات والعروض البحرية التراثية، وأنشطة وفعاليات ثقافية تعكس تراث الآباء والأجداد، وتلقي الضوء على علاقتهم القديمة والوطيدة بالبحر، من أجل إحياء الموروث الشعبي والمحافظة عليه.
ويحاكي تصميم موقع مهرجان «كتارا» للمحامل التقليدية، الذي يقام على الواجهة البحرية لـ «كتارا»، الشكل التقليدي للفرجان القديمة في قطر، ويعكس التراث البحري وثقافة أهل قطر بصورة حقيقية ومطابقة للبيئة البحرية، وذلك بهدف التعريف بكافة تفاصيل تراث الحياة البحرية في الماضي الأصيل، بكل ما يجسده هذا التراث من مخزون ثري. 

رحلات الغوص 
والمحامل التقليدية هي السفن التي كان يستخدمها أهل قطر والخليج قديماً في رحلات الغوص للبحث عن اللؤلؤ وفي رحلات الصيد البحري، ومن أبرز أنواعها سفينة «البتيل» التي تصل حمولتها بين 20 و50 طناً، وتُستَخدم في الغوص، وهي تشبه سفن الفينيقيين، وسفينة «البقّارة» التي سُمّيت نسبة إلى شكل مقدمتها التي تشبه رأس البقرة، أما «جالبوت»، فهي من أنواع السفن الشراعية المفضّلة خليجياً وتسميتها دخيلة من الإنجليزية.
كذلك تسمية سفينة البوم، وهي من أشهر أنواع السفن، وتتخصّص في نقل البضائع عبر موانئ دول الخليج وبحر العرب والمحيط الهندي بشكل خاص، وموانئ دول أخرى كالهند وباكستان وبعض دول أفريقيا.
كما يشارك محمل «السنبوك» الذي انتشر في الموانئ الخليجية والعربية وظهرت منه العديد من الأشكال والأحجام التي لا تختلف عن بعضها إلا قليلاً كـ «السنبوك» العُماني واليمني الذي كان يجتاز البحار والمحيط ليصل إلى الهند وزنجبار، و»السنبوك» الكويتي الذي صُنِع خصيصاً للغوص وصيد اللؤلؤ، ومحمل «البغلة» وهو من أقدم السفن الشراعية للنقل البحري، وكانت تستخدم للأسفار البعيدة وحمل البضائع من تمور وخيول وغيرها.

_
_
  • العشاء

    6:42 م
...