«البلدية»: معاينة ميدانية للتحقّق من لوحات شوارع الهلال والمطار القديم
موضوعات العدد الورقي
01 ديسمبر 2019 , 03:23ص
أمير سالم
تفاعلاً مع ما نشرته «العرب» حول تكرار أسماء الشوارع في الهلال والمطار القديم، أكدت إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية والبيئة، أن لجنة تسمية المناطق والأحياء والشوارع والميادين بالوزارة، سوف تقوم بإرسال أحد المسّاحين المختصين لإجراء المعاينة الميدانية للشوارع المذكورة، للتحقق من اللوحات المثبتة على كل شارع.
وأشارت إلى أن اللجنة تتوجه بالشكر والتقدير إلى جريدة «» على اهتمامها بالموضوع، وإلى كل السادة الذين ساهموا بآرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم حول أسماء الشوارع.
أشارت إلى أن الآلية التي تتبعها اللجنة في تسمية الشوارع هي عدم تكرار أسماء الشوارع ضمن المنطقة الواحدة، حيث تعتبر ذلك من الثوابت الأساسية لعملها.
وفيما يتعلق بشأن ما ورد من وجود تكرار بأسماء الشوارع بمنطقتي الهلال والمطار القديم مثل تسمية شارعين باسم واحد رغم كونهما متجاورين ولا يوجد بينهما فاصل، وكذلك تكرار تسمية شارعين أحدهما رئيسي والآخر متفرع منه أمثال شوارع «حافظ إبراهيم رقم 954، وأحمد شوقي رقم 804، ومحمد بن عرفة رقم 928، وحزم البمبر رقم 922»، أوضحت أن هذه الشوارع مسماة قديماً، وبعد مراجعة بياناتها في قاعدة بيانات الوزارة ومخططات الشوارع، تبين أن هذه الشوارع ممتدة، لافتة إلى أنه يتم تخصيص رقم لكل شارع عند إنشائه، وتقوم اللجنة بتسميته بعد أن تتحقق من عدم وجود اسم له، وأن اللجنة لا تقوم بوضع اسمين على نفس رقم الشارع، أو اختيار اسم مشابه له ضمن المنطقة نفسها، وأوضحت أنه يحدث في بعض الأحيان أن يكون الشارع المسمى سابقاً غير متصل مع أي شارع، ولكن بعد حصول تطوير للمنطقة يتم الاتصال مع الشارع الجديد، ويصبح ممتداً معه، وبالتالي سوف يحمل الشارع الجديد نفس الرقم والاسم للشارع القديم.
وبخصوص ما ذكره بعض السادة المواطنين، من ضرورة قيام وزارة البلدية والبيئة متمثلة في لجنة تسمية المناطق والأحياء والشوارع والميادين، بإجراء مراجعة لأسماء الشوارع بما يضمن عدم تكرارها مجدداً، أوضحت إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية والبيئة، أن اللجنة تقوم بتسجيل هذه الملاحظات كافة، وفي حال وجود أي أسم مكرر لأي شارع، فإنها لن تتردد في تغييره، كما أنها سوف تقوم مستقبلاً بإجراء مراجعة شاملة لأسماء الشوارع المسجلة سابقاً، والتحقق من سلامتها ومدى توافقها مع الآلية المتبعة حالياً، بعد انتهائها من تسمية الشوارع الحديثة غير المسماة في مناطق الدولة كافة، والتي تعطيها الأولوية، وتزداد أعدادها بشكل متواصل نتيجة التطور والازدهار العمراني الذي تشهده الدولة.
وفيما يتعلق بمقترحات البعض بتسمية الشوارع بالحروف والأرقام، أوضحت أن اللجنة تقوم باستخدام طريقتين في تسمية الشوارع، الأولى استخدام الأسماء في تسمية الشوارع مع إعطاء الأولوية للأسماء الجغرافية الموجودة في الدولة، مع الأخذ بعين الاعتبار الأسماء القديمة المتعارف عليها بين أهالي المنطقة، وأسماء الشخصيات التي كان لها دور بارز في دولة قطر، بالإضافة إلى أسماء الصحابة -رضي الله عنهم- والطريقة الثانية هي استخدام الأرقام في تسمية الشوارع الداخلية في المناطق الجديدة.