جامعة قطر تنظم حملة "أنا إغاثي"
محليات
01 ديسمبر 2015 , 06:59م
الدوحة - قنا
أطلق مركز التطوع والخدمة المجتمعية بجامعة قطر - بالتعاون مع إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية - برنامجها التطوعي "أنا إغاثي"؛ الذي يهدف إلى بث وعي حول مفهوم الإغاثة ومواجهة الكوارث، بمشاركة عدد كبير من طلاب جامعة قطر وطالباتها.
ويهدف هذا البرنامج إلى حشد الدعم للاجئين السوريين على الحدود مع تركيا ولبنان، والإفادة من روح المبادرة لدى الشباب، واستغلال الوقت المتوفر لدى الطلبة الجامعيين في دعم الجهود التطوعية، وخدمة القضايا الإنسانية.
وقد تم تدريب طلبة جامعة قطر قبل انطلاق مشاريعهم الخيرية، من خلال دورتين تدريبيتين، قدمهما لهم السيد محمد أدردور خبير شؤون الإغاثة في قطر الخيرية، حيث تطرق خلالهما إلى محاور عدة؛ منها إدارة الكوارث ومتطلبات الاستجابة الإغاثية العاجلة؛ بَدْءا من مرحلة التأهب لها حتى حصول الكارثة ومواجهتها، وما يقتضيه ذلك من وعي، وما يتطلبه من وسائل، وما يترتب عليه من نتائج؛ كما تعرض في الختام للأوضاع الإغاثية للاجئين السوريين؛ مستعرضا مجموعة من المشاريع لصالحهم.
وفي هذا الصدد، قالت منيرة العلي، رئيس مركز التطوع والخدمة المجتمعية في جامعة قطر: "لقد تم عرض بعض المشاريع الإغاثية على الطلاب الذين سارعوا إلى تبنِّيها، والعمل على التخطيط لتنفيذ حملاتهم، وقد عبر الطلاب عن حماسهم الشديد للعمل على المشاريع الإغاثية، حيث سيقوم الطلاب بالتعاون مع قطر الخيرية بقيادة هذه المشاريع الإغاثية وجمع التبرعات داخل وخارج الحرم الجامعي.
وتم تخصيص مبلغ 3000 ريال قطري ميزانية لكل فريق، لتنفيذ حملاتهم الإغاثية، حيث سيتم الإعلان عن حصاد هذه المشاريع في اليوم العالمي للتطوع، المقام بجامعة قطر بتاريخ 3 من ديسمبر 2015.
ومن جانبها قالت نور الغانم رئيس وحدة شؤون المتطوعين في جامعة قطر: "اندرَجَ تحت حملة "أنا إغاثي" سبعة مشاريع طلابية مختلفة، وانقسمت كالتالي: مشاريع حملة شتاء للاجئي سوريا، وهي "زملوني" و"سارع قبل أن يتجمد"، ومشروع للدعم النفسي لأطفال سوريا، وهي "ارسمها" و"معا لإسعادهم"، ومشروع يهتم برعاية أيتام سوريا وهو "كـ هاتين"، ومشروع يهتم بالتمكين الاقتصادي للأسر السورية وهو "سند" ".
وعن مشاركتها في مشروع "زملوني"، قالت الطالبة سندس أبو سعد من قيم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر: "نحن نتطوع اليوم في هذه الحملة لمساعدة اللاجئين السوريين في المخيمات اللبنانية والتركية، إذ دخل فصل الشتاء، الأمر الذي سيزيد من معاناتهم، ونحن نريد من خلال هذه الحملة أن نلفت نظر الناس إلى حياة أخرى موجودة على الهامش، وأن نلفت نظرهم في خضم الزحام لأناس يعانون، وأن نقول لهم إنه لا يكفي أن تدير شؤونك وأمورك فحسب؛ فالواجب الإنساني، في مثل هذه الظروف التي يمر بها السوريون، يتطلب منك عمل شيء لتخفيف معاناتهم".
م . م /أ.ع