منوعات
01 ديسمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة.
* كبسولات
? ابتعد عن السموم البيضاء الثلاثة: هي الملح والسكر والدقيق الأبيض، تجنبها قدر الإمكان فهي مضرة بالتأكيد، قلل من الملح قدر الإمكان واستعض عن السكر بالعسل واستخدم الدقيق الأسمر بدل الأبيض.
? مضغ الخضر جيدا: إن مضغ الطعام جيدا يزيد من نسبة المواد الكيماوية المكافحة للسرطان التي تطلقها الخضراوات مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط.
? المشي يوميا: المشي اليومي لمدة نصف ساعة أو ساعة يقلل من إمكانية الإصابة بمرض السرطان بنسبة %18 ويساعد على التخلص من 3 كيلوغرامات تقريبا في السنة ويحافظ على قوام الجسم.
? الإكثار من تناول اللوز: يفضل تناول اللوز بين الوجبات اليومية وعند الشعور بالجوع فهي غنية بالعناصر المغذية التي قد يفتقر إليها النظام الغذائي اليومي.
? إضافة القرفة على القهوة: ضع نصف ملعقة صغيرة من القرفة في فنجان القهوة اليومي حيث يسهم في خفض مستويات الكولسترول في الدم ويساعد الجسم على استخدام الأنسولين بفاعلية أكثر وبالتالي فهو مفيد جدا لمرضى السكري إذا داوموا عليه.
* جرش الأسنان قد يرتبط بالضغوط النفسية
• أحد القراء يسأل عن جرش الأسنان عند الأطفال، ما أسبابه؟ وما أعراضه؟ وكيف يعالج؟
الدكتور عزالدين الحمدان قال إن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الأطفال تساهم في حدوثه، رغم أن بعض الأطفال قد يجرش أسنانه في النهار حين اللعب، أو مشاهدة التلفزيون فإن هذا أمر في النادر حدوثه، بل الغالب هو أن الطفل يجرشها أثناء نومه في نوبات متعاقبة، تتكرر عدة مرات في الليلة الواحدة، ويعاني ثلاثة أطفال من بين كل عشرة منهم حسب ما تشير إليه بعض الإحصاءات الحديثة من جرش الأسنان أثناء النوم، خاصة منهم من هم دون الخامسة من العمر، ولا فرق في هذا بين الذكور والإناث.
• أسبابه وأعراضه
سبب ظهور هذه الحالة لدى الأطفال غير معروف على وجه الدقة، لكن هناك نظريات عدة بعضها يرجع الأمر إلى أسباب محلية أي في الفم والأسنان، أو أسباب عامة في الجسم، أو أسباب نفسية تؤثر على الطفل إما نتيجة لأحداث الحياة اليومية الضاغطة عليه أو نتيجة فرط نشاطه في الحركة، وهي ما تظهر على هيئة جرش للأسنان كأحد علامات لذلك في أثناء النوم.
الأسباب المحلية في الفم والأسنان: يرى كثير من الباحثين أنها ناتجة عن عدم التطابق بين أسنان الفك العلوي مع السفلي وذلك لأسباب عدة في نمو أو بنية الأسنان، أو لوجود حالات تثير ألما أو عدم راحة في الأسنان، وأحياناً قد تكون مشاكل الأذن -خاصة ما يسبب منها ألما فيها- سبباً في ظهور حالة جرش الأسنان لدى الطفل.
وهناك من يرى أن الحالة تنتج عن أسباب عامة في الجسم كوجود ديدان في البطن أو نقص في أحد العناصر الغذائية من الفيتامينات أو المعادن، أو وجود حساسية أو اضطرابات في الغدد الصماء.
ومن الطبيعي ألا يعلم الطفل بالأمر، وغالبهم يعاني في صباح اليوم التالي من ألم في عضلات الفك أو ألم في أحد الأذنين أو حتى من الصداع وصعوبة في النشاط للذهاب إلى المدرسة، كما أن بالعادة لا يضر الأمر بالأسنان لكن أحد أهم آثاره النادرة هو أنه قد يتسبب في زوال طبقة المينا الخارجية للأسنان، أو حصول تشقق في الأسنان، أو أن تصبح فيها حساسية لحرارة الأكل أو المشروبات.
• العلاج
مراجعة طبيب الأسنان قد تكون ضرورية حينما يعاني الطفل من الأمر كآلام في الفك أو الوجه أو صداع، أو تحسباً لظهور حساسية أو تفتت فيها، العلاج لدى الطبيب يبدأ بالوسائل البسيطة لفحص احتمال وجود أي عدم تطابق في أسنان كلا الفكين وإزالة أسباب ذلك إن أمكن، أو معالجة أي أسباب أخرى، إن لم تفلح هذه الخطوات فإن استخدام تركيبة حماية قد تفيد على أقل تقدير في وقاية الأسنان من التأثر، وهي ما يوجب ملاحظة حسن استخدام الطفل لها كي لا تؤثر على نمو الأسنان أو شكل الفم.
* إبرة
اشتكت أم أحمد من آلام في عينيها وصداع شديد، راجعت المركز الصحي مرتين وأعطاها مسكنات، حولها الطبيب لعيادة العيون فأعطوها موعدا بعد 3 أشهر، ثم إنها أصيبت بآلام شديدة مما اضطر زوجها لأخذها للطوارئ، وهناك تقرر أن تراجع عيادات الأعصاب والعيون والباطنية فأعطيت 3 مواعيد متباعدة، المشكلة أن موعد الأعصاب بعيد وموعد العيون قبله، وطبيب العيون قال إنه لن يتمكن من معالجة العين إلا بعد معالجة طبيب الأعصاب، وهكذا بقيت أم أحمد عالقة بين مواعيد عيادة الأعصاب والعيون، فهل يمكن التنسيق فيما بينها؟